ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 14, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

كل الأصدقاء أعداء .. إلى أن تأتي الشدائد فهي التي ستخبرك !

by بيس هورايزونس
3 يونيو، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • إبراهيم الغزالي

لقد أثبتت دول قلة بالأمس وقوفها مع اليمن وتبرعها برغم من التباعد الإجتماعي وجائحة كورونا، واللحظة المفصلية التي تعيشها بلدنا الحبيبه من صراعات وحروب تكاد تنهار فيها كل القيم الأخلاقية والإنسانية .

صحيح أن التبرعات التي جمعتها لا تصل إلا اكثر من النصف حسب الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي لها، ولكن ذلك لأسباب منطقية من وجهة نظري منها انعدام الثقة في ايصال تلك المساعدات للمستهدفين وفي معرفة الفئة الصادقة التي تمثل الشعب تمثيلاً حقيقياً على أرض الواقع، وايضا نشر الشائعات وفقدان للغة التواصل والاتصال وعدم كشف الحقائق للمجتمع الدولي وللمعاناة الحقيقة التي يعيشها شعبنا الصابر والكريم، وذلك بحكم الصراع على السلطة وفقدان الذات المجتمعية والمدنية المساهمة في حل الأزمات وفي كسب التعاطف وصناعة المتغيرات والدفع بعجلة التنمية .

إن المصيبة الكبرى هي خديعة المجتمعات بالعمل الإغاثي والتنموي على انه مصادر ارتزاق وعمالة، برغم أن لا يقل عن 18 مليون يمني يعيش على تلك المساعدات، أن هنا ليس دفاعاً عنها، انما لمعرفتي الحقيقة بأن مدينتي المحاصرة تعز فقط لم تكن لتصمد لولا تلك المساعدات وبالأخص برنامج الغذاء الإنمائي ” كير ” والإتحاد الأروبي وغيرها من مبادرات انسانية وخيرية كان لها واقعاً ملموس في نفوس البسطاء، في وقت تخلت السلطة عن دورها وتهربت رؤوس الأموال عن مبادرتها الإنسانية ودورها التنموي.

صحيح أن هناك بعض من يستغل تلك البرامج ويجيرها لطرف دون أخر ولكن لا يعني ابداً التقليل من دورها؛ إن كان ولابد فتشكيل للجنة شفافية ومراقبة لتقييم الأداء واجباً انساني واخلاقي من أجل معرفة اين تذهب تلك المساعدات وكيفية العمل عليها ؟! ومعرفة هل بالفعل تسد الإحتياجات الأساسية للفئة الأشد فقراً ؟! وتقدم الغذاء والدواء لها ولغيرها ؟! وهل تلك البرامج التنموية تستفيد منها الفئات المجتمعة المختلفة دون تميز او واسطة ؟! هذا من المفترض القيام به أما نظل نعلق فشلنا على الأخرين فهذه المصيبة الكبرى !!

اخيراً للمجتمع اليمني دونوا اسماء تلك الدول التي وقفت بجانبكم في وقت الشدة، واحفظ أسمائها، فو الله إن الأيام لدول، وإن يوم امس كشف الصديق من العدو، كشف حقيقة دول كبرى لم تقدم سوا الطرفة، ودول اخرى لم تبعث غير الكمامات واخرى أكدت وقفها المعنوي فقط !! بينما دول مهمتها فقط دعم المشاريع الصغيرة والعصابات ، بينما بقت السعودية في كفه ودول صديقة في كفه اخرى هي سند والساعد اليمنيين … لم يبقى لنا سواهم وسواك يالله ولا عون ولا مدد إلا منك يالواحد القهار .

إبراهيم الغزالي

اليمن

مؤتمر_المانحين

يالله_نتغير

Related Posts

مقالات

ابقَ فأنت حبيب الشعب…!

...

Read more

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.