ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 25, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

by بيس هورايزونس
25 مايو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • رافد البراق

القلق .. الخوف الوجودي، يصيب المرء في لحظات تماس حرج مع الوجود، كغموض خام تكتنفه الرهبة اللا معقولة، والمعقولة أيضاً.
الموت، الحرية، المعنى، الغاية، الوعي، العدالة، السعادة، الطبيعة القاسية والعالم كما يجب أن يكون… إلخ.
من هذا التماس يطل ليعصف ويعبث بعقل الإنسان، روحه، وقلبه.
ترف فكري، أم واقع وجودي؟ ها أنا منذ البداية أكاد أن أخرج عن موضوعي الرئيس، إذ أحاول الابتعاد عن هذه المنطقة الملتهبة والشائكة لئلا أورطكم فيها.
لكن ربما هي كذلك بالنسبة لكم، أما أنا فلا يفزعني الاشتباك معها، ولا يثير فيّ تلك المشاعر المضطربة كما يحدث عند رؤيتي لعسكري، أو سماع كلمة عسكرة وما تجره حولها من صور، إذ تعجّ أعماقي بهاجس الخوف منهم، من أعلى رتبة إلى موظف أمن عادي في قطاع خاص، ومن كل من يلبس ذلك الزي المخيف، يحمل سلاحاً، ويمتلك طباعهم.
أرتبش، أنزلق على وجهي، على قلبي، أتعرق، تزداد ضربات القلب، أشهق، أزفر، أركض، أزحف، أصطدم بكل شيء، عين للأمام، وعين للخلف.
يظلم الوجود في وجهي، وأفقد الأمل.
وذلك يختلف تماماً عن الوقوف أمام الموت وجهاً لوجه مثلاً، أو فقدان المعنى.
أعتقد أن الموت ودود، بينما العسكرة ليست كذلك أبداً.
الحرب، أو بالأصح، الحروب التي تطحننا منذ عقد وأكثر، وتسلبنا حاضرنا ومستقبلنا، بل وتقتلنا ونحن نجهل ذلك بسبب فسحة الأمل، عسكرت كل شيء، المساجد، المدارس، الجامعات، الشوارع، الحواري، المكتبات، الشعر، الأغنيات، الأصدقاء، البيوت، الحب.. حولتنا من أناس طيبين وأصحاء إلى قتلة ومتوحشين، مرضى ومجانين، لا أحد يحب أحداً، الجميع يكره الجميع، يتمنى زوال الجميع ودمارهم وموتهم، ومستعدين للقتال في أية لحظة متشنجة.
تجنّد البعض في معسكرات وفصائل متناحرة فيما بينها، وانضم آخرون للمقاومة الشعبية؛ لممارسة وحشيتهم وبشاعتهم تحت ظل القانون.
عندما يدخل عليّ أحدهم، أمي أو غيرها، أفز وكأن وحشاً هاجمني.
تشكوني أمي بسبب هذا.
في صحوي ومنامي هناك كابوس أراه دائماً، وبسببه لا أستطيع العيش طبيعياً ومطمئناً، أحاول لملمة روحي المعصوفة لأقنعني أنه لن يحدث وأفشل: شِلّة عسكر، بسبب وبدون، يقومون بضربي، يمسكني أحدهم من قميصي، يجرجرني في الشوارع، ويعبث بي بطريقته الخاصة، البلطجية والعنجهية، ويرميني على أي رصيف، أو يودعني سجناً ما.
فقدان كرامتي وتعرض وجودي الإنساني للإهانة والاستلاب، بينما لا حول ولا قوة لي لأدافع عن نفسي، وليس هناك ما ينصفني، يؤذيني ويميتني، ويقتل دوافعي وأسبابي للبقاء على قيد الحياة، هذا إن لم يقوموا بقتلي.
حياتي ليست بالجميلة، فيها الكثير من المر، والقليل من الحلو.
أفكر أحياناً بالخلاص، ورغم هذا الواقع المَوَات، أحب الحياة، أحب الحياة، بحلوها ومرها، بضجيجها وأغانيها، من البانج بونج حتى الوقوع في شراك العدم.
وأحب العدم، والناس، كل الناس، بعيداً عن طبيعتنا المتأرجحة بين الشر والخير.
وأحبّ العسكر، أحبّهم قبل العسكرة المتفشية في كل شبر من واقعنا اليومي، وسأحبّهم بعدها وخارجها.
أما عندما يكونون في قلبها فإنهم يصبحون غير إنسانيين، وضد الحياة، يقتلونها بتعالٍ بشع ومقزز.
لا يريدون رؤيتها أمامهم أبداً، يريدون أن يكون كل ما هو في متناول أبصارهم وأيديهم ميتاً.
حتى حياتهم، وحياة من يحبون.
لكن، وأنا على قيد بشاعة ووحشية كهذه، إطلاقاً، لن أستطيع محبة شيء، حتى نفسي.
هذه هي منطقتي الملتهبة وآلة تعذيبي الوجودية التي تلاحقني في كل لحظة، تأرجحني بين القلق والخوف، وتطبع حياتي بالتوجس في هذا البلد الملطخ والمنكوب بالعسكرة، وبالعسكرة المضادة.
هذا الهاجس المرعب الذي يسكنني من العسكر والعسكرة سكن مظفر النواب أيضاً.
أما أنا فلا أجد ما أواجهه به غير قشعريرتي وصمتي وعرقي وقلقي، وهو ذاته الهاجس الذي يسيطر على الأوطان ويحولها إلى أمة ميتة تنتظر إكرامها.
فمنذ متى بدأ يسكنني؟ كلما حاولت استكشاف منابعه تجول في داخلي صور لا تنتهي:
متجند يفجر قنبلة في السوق بينما كنت وأبي نتناول الغداء في أحد المطاعم.
أمي وجدتي تسمعان صوت الانفجار من قريتنا القريبة وتخافان علي وتخرجان للبحث عني.
لا أعود للبيت لأطمئنهما، أهمل خوفهما وأتركهما تنتظراني لتفحصي سالماً حتى المساء، وتصاب جدتي بعدها بأيام بجلطة، وتموت خلال ثلاثة أشهر.
أبي، يقبض عليه أحد تلاميذه السابقين بعد أن تعسكر بتهمة الجاسوسية، ويعامله بنفس العنجهية التي أراها في صحوي ومنامي.
أحدهم يطلق الرصاص على الكشك الذي أعمل فيه.
بعد ساعة يأتي ابن عمه مخموراً ويستهدف الكشك المجاور ظناً منه أنه كشكنا.
يعايرني عسكري على الباص، يهددني ويحقق معي، بينما توقف الباص، والركاب يحاولون تهدئته وتخليصي أفر فاقداً شجاعتي أمام العسكر إلى الأبد.
توقيف في نقاط تفتيش، تحقيقات، تهديد، ابتزاز، ضياع حق، اختلاس، تشكيك، اتهام.
فقدان الكثير من الأحبة والأصدقاء… إلخ.
لم يحدث هذا لي وحدي، الجميع يشكون من العسكر، حتى العسكر أنفسهم.
ورغم خوفي هذا وحذري، أنا أيضاً لم أنجُ من العسكرة، سمّمت جزءاً شاسعاً من رأسي وروحي، حتى وإن لم أحمل سلاحاً أو أشهره في وجه أحد حتى الآن.
فقد ارتكبت جرائم قتل عديدة، وبشعة.
عندما أتفقد أرشيفي القصصي، وأتقصى أبطالي الخياليين، أجدهم جثثاً هامدة.
جميعهم قُتِلوا من قبلي، مع سبق الإصرار والترصد، وبلا رحمة.
ومهما حاولت لن أستطيع القبض على مبتدأ هذا الهاجس.
إنه يسكنني منذ الأزل، يتجذر في أعماقي منذ أَلِفِ هذه الأرض، بؤرة البلطجة التي ارتدتِ الزي العسكري، والكرفتة، والعمامة.
وهكذا، إذ حياتي كلها ارتعاش وقشعريرة، بالنسبة لي، الخوض والتماس والاشتباك مع الوجود وغموضه وموضوعاته الملغّزة نجاة، ملجأ ألوذ به كلما أثقلتني العسكرة الوجودية، بل ترف فائض.

Related Posts

اقتصاد

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

...

Read more

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

خارج حسابات “القسمة”: نادي التلال يستعيد دوره التاريخي ويعيد صياغة “الواحد”!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.