ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الغرفة

by بيس هورايزونس
8 يوليو، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • ضياف البراق

جدران الغرفة أقل من جدران قلبي. مساحة الغرفة أصغر من مساحة حياتي. الغرفة في حجم أصغر فكرة في رأسي. مع ذلك فإنّ الغرفةَ لا بأس بها. غرفة بسيطة جدًا لكنها تعتاش دائمًا على عرق جبيني من سنين. وفجأةً خلعتُ قلبي وعلّقتُه على أتعس جدار في الغرفة. ذلك الجدار سيصير أنا بعد سقوطه، أو سيصير حبيبتي بعد سقوطي الكامل. ثُمَّ خرجتُ بلا قلب وأغلقتُ بابَ الغرفة ورائي. كم أنا خفيف الحركة بغيرِ قلبي. نسيتُ أن أغلق النافذة. رحتُ أمشي وحيدًا في الطريق المؤدي إلى معنى الحياة، ولا أحمل أي هدف آخر في ذاكرتي الصغيرة. ذاكرتي فارغة إلّا من الرعب ومفتاح الغرفة. كذلك نسيتُ سجائري وأقدامي في الغرفة. إنّي أمشي وأركض وحيدًا وسط الزحام الطويل. حتى الآن قطعتُ مسافةً طويلة من العُمْر، خارج الغرفة أو حولها أو داخلها، وكلها احتمالات صحيحة. ضاقتِ الغرفةُ من جرّاء خروجي، أو على الأصح، لم تستوعب نفسها بدوني، فخرجتْ من نفس النافذة المفتوحة وسارت تركض ورائي، على سقفها الحافي. نسيت الغرفةُ أن تغلقَ النافذة بعد خروجها. ها هي تسرع خلفي كما لو أنها تريد اللحاق بي فحسب.. سحبتُ نظري عنها، وأسرعتُ حركتي إلى الأمام، ولعلّي أحسستُ بأن الغرفة هي الأخرى بلا مأوى وتحتاج إلى غرفة على الأقل، أو لعلّها تبحث عن الله مثل أيّ جائع مُشرَّد لم يساعده أحد في الشارع. خطوات الغرفة كبيرة، وسريعة، ولكنّي سأسبقها لا محالة. الغرفة تركض على سقفها، الآن، في منتصف الطريق، وأنا أركض أمامها على رمقي الأخير. لا شيء سوى الغبار الكثيف يركض بيني وبينها. مع زيادة الركض تفقد الغرفة شيئًا من وزنها. لم يبقَ من سقفها سوى جزء بسيط، ولكنه كافٍ للاستمرار في الركض. مع زيادة الركض يطول بنا الطريقُ حتى نعود لنركض من بدايته. أركض وأركض وأسأل نفسي ماذا لو سقط قلبي المعلّق على ذاك الجدار. الركض مستمر، والتعب يتراكم، والظلام السائل يزداد هطوله فوقنا. بقفزة واحدة تجاوزتُ حُفرتين خطيرتين، بالكاد نجوتُ منهما، ولكن الغرفة وقعت بكاملها في إحدى الحُفرتين وتحطّم بابها المغلق، ومنه دخل كُلُّ الغبار وخنق قلبي المُعلّق على الجدار.. هكذا انتهيتُ وأنا لم أصِلْ بعد إلى معنى الحياة، ولكن تلك النافذة التي نسيتُها مفتوحةً هي الأمل بعينه، ومن خلالها سأستعيد كل شيء. إنني لا أبحث عن معنى الحياة، وإنما أبحث عن مفتاح الغرفة في الغرفة نفسها. أبحث فقط عن المفتاح، بينما المفتاح في يدي الأخرى. أبحث عن يدي الأخرى.

Related Posts

نصوص

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

...

Read more

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.