ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 10, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

by بيس هورايزونس
9 مايو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • منصور السروري

في تعز، لا يُقاس الزمن بحركة العقارب، بل بمقدار الصبر الذي ينمو على جدران البيوت العتيقة كما ينمو اللبلاب.
هي مدينةٌ صاغت لنفسها أبجديةً خاصة للفناء والبقاء، حالةٌ ذهنيةٌ فريدةٌ تجعل من العيش في قلب الخطر فنّاً، ومن الابتسامة في وجه القذيفة صلاةً.
إنها المدينة التي قررت أن “تتعايش” مع غيابها، لا خنوعاً للعدم، بل ترويضاً له، حتى صار الموت في أزقتها جاراً ثقيل الظل، يطرق الأبواب في المساء ويقاسم الناس أرغفة الخبز المغموسة بالبارود والحنين.
حين تبدأ الشمس بالانكسار خلف الفراغ بين جبال مقبنة وصبر، وتشرع أشباح الخوف في التمطي على التلال المحيطة، تبدأ أنت طقسك الأقدس.
في تلك اللحظات الفاصلة قبل المغرب، حين تمتد الظلال وتختبئ الوجوه، نخرج نحن الثلاثة “بالسر” كأننا نسرق قطعةً من الجنة من بين مخالب الجحيم.
أقبضُ بيدٍ على كف “رؤى” التي تحمل في نظراتها وقار “عُدينة” القديمة، وباليد الأخرى أحمي “أكرم” -آخر العنقود- الذي يركض بخفةٍ كأنه يطارد فراشةً ضلت طريقها في حقلٍ من الأسلاك الشائكة.
هذا الخروج المتخفي ليس هروباً من مواجهة، بل هو ذكاء القلب الذي يعرف كيف يراوغ “أعداء الحياة” الذين يظنون أنهم يملكون مفاتيح الفرح.
نسير داخل شوارع المدينة، نتلمسُ دفء الحجر وألفة الزحام، نتفادى أعين الوشاة وصيادي الأرواح لكي نمنح لأنفسنا لحظةً واحدةً نشعر فيها أن الشوارع التي يلفها الحصار لا تزال تملك متسعاً لضحكاتنا.
كل خطوةٍ نخطوها معاً هي استردادٌ لهوية المدينة، وإعلانٌ صامتٌ بأن الحب هو السلاح الوحيد الذي لا يمكن مصادرته.
وعندما نتوغل في قلب “عُدينة” نجد أنفسنا أمام مشهدٍ يخلب الألباب.
هنا، تتجلى المدينة كعروسٍ ترفض أن تخلع ثوب زفافها رغم الجراح.
قلعة القاهرة تبدو كتاجٍ من الذهب الخالص فوق هامة الجبل، إكليلٌ من النور يطوق عنق المدينة ويحرس أحلامنا بينما نسير تحت ظلها الوارف بالسكينة.
هي ليست مجرد أحجارٍ صماء، بل هي شاهدةٌ على قرونٍ من الصمود، تطل بزهوٍ علينا وعلى الأسواق المكتظة، وكأنها تقول للناظرين: “أنا هنا، والجذور أقوى من الريح”.
في الشوارع التي تضج بالحياة، يختلط ضوء المحلات التجارية المفتوحة بعنادٍ مع أضواء السيارات التي ترسم خطوطاً من الأمل في عتمة الليل.
هذا الزحام، هذا الضجيج الجميل، هو الرد الشعبي العفوي على كل محاولات الإبادة المعنوية.
هنا، في “عُدينة”، يفقد الموت رهبته المفاجئة، ويتحول إلى جزءٍ من “الديكور” العام للمكان.
تمر الجنائز بوقارها المعتاد، فيفسح لها المارة الطريق بصمتٍ يشبه صمت الجبال، ثم يعودون لممارسة أعمالهم، ولبيع كتبهم، ولعزف ألحانهم فوق أنقاض البيوت التي تهدمت ولم تسقط عزيمتها.
وإذا ما صعدنا نحو “منتزه زايد” المرابط في خاصرة جبل “صبر”، تنكشف أمامنا المدينة كبحرٍ من اللؤلؤ المنثور في وادٍ سحيق.
من ذلك العلو الشاهق، تبدو تعز جسداً واحداً ملتحم الأكتاف، حيث تتلاصق البيوت وتتعانق المآذن كأنها تعزي بعضها بعضاً.
هذا المشهد المهيب هو التجسيد البصري لقصة “التعايش مع الموت”.
من هنا، لا نرى المتارس ولا نرى القناصة، بل نرى “الروح” الجماعية لمدينةٍ ترفض الاندثار.
نرى الأضواء التي تنبعث من كل نافذة، كأن كل بيتٍ هو شمعةٌ تشتعل لتطرد ليل الحصار الطويل.
في هذه اللحظة، حين ألتفتُ إلى رؤى وأكرم وهما ينظران إلى هذا الاتساع، أدرك أنني لم آتِ بهما إلى هنا للتنزه فقط، بل لأغرس في أرواحهما حقيقةً كبرى: أن تعز هي المدينة التي علمت العالم أن مرافقة الخطر في الدروب اليومية هي أقوى سلاحٍ لهزيمته وكسر شوكته.
رغم كل السواد الذي يحاول تطويق الأفق، تصر تعز على أن تظل “قلب اليمن الثقافي”.
في زوايا الشوارع التي نهشتها الحرب، نجد شاباً يبيع الكتب القديمة، وآخر يعزف على العود فوق حطام منزله، وفنانين يرسمون الجمال على الجدران المشوهة.
هذا التناقض الصارخ بين قسوة الواقع ورقة الحلم هو ما يمنح هذه البقعة سحرها وفرادتها التاريخية.
هم لا يكتفون بالبقاء على قيد الحياة، بل يسعون للاحتفاظ بهويتهم المبدعة.
يطوعون “الغياب” ليخدم قصائد شعرائها، ويحولون القذائف الفارغة إلى مزهرياتٍ تحتضن ورد الياسمين وعطر الريحان.
كل رغيف خبزٍ يُخبز في فرنٍ قديم، وكل أغنيةٍ تُغنى في عتمة الليل، هي بمثابة إعلان انتصارٍ جديد.
تعز لا تموت، لأنها ببساطة قررت أن “تصادق” قدرها وتفهمه، محولةً الصبر إلى قناعٍ يرتديه الصمود الطويل حتى يأذن الله بالخلاص.
ستبقى تلك الخطوات “السرية” التي نخطوها نحن الثلاثة هي الحقيقة الأسمى في زمن الزيف.
إنها قصة الأب الذي يحمي “آخر العنقود” بجسده، ويفتح لـ “رؤى” آفاقاً تتجاوز حدود الحصار.
ستبقى تعز هي الشاهد الحي على قدرة الإنسان على تطويع أقسى الظروف لصالحه، هي المدينة التي تغسل جراحها كل صباحٍ بماء اليقين، وتغلق أجفانها كل ليلةٍ على وعودٍ بفجرٍ جديد.
ليست تعز هي التي تخضع، بل هو الموت الذي يملّ من ثباتها ويقف عاجزاً أمام إصرار أبنائها على الصلاة، والتجارة، والتعلم، والحب.
ستظل هذه المدينة تحتضن قتلاها بسلام، وتغني لأحيائها بأمل، منتظرةً تلك اللحظة التي تنكسر فيها الأغلال، لتشرق الشمس على “عُدينة” وهي خاليةٌ من أعداء الحياة، ممتلئةً فقط بضحكات أكرم ورؤى، وبنور قلعة القاهرة الذي لن ينطفئ أبداً.
إنها حكاية مدينةٍ قررت أن تكون، فكانت، رغم كل محاولات المحو والإلغاء.
هي تعز، سيمفونية النور والحجر، والمدينة التي علمتنا أن نعيش “بألفةٍ مريرة” مع الجرح، حتى يلتئم بالحرية.

Related Posts

ثقافة

موتاكم في رعايتنا…!

...

Read more

بين عينيك وبيني

“العُدار”.. دم المظلوم كائن غريب *

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.