ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, مايو 1, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

موتاكم في رعايتنا…!

by بيس هورايزونس
1 مايو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: منصور السروري

​قبل سنواتٍ سبعٍ عجاف، لم يكن هو والفقرُ المدقعُ صنوانين فحسب، بل وجهين لعملةٍ واحدةٍ سُكَّت من مَعدن الحاجة.

كان الفقرُ عنواناً يسكنُ ملامحه، والظلَّ الوفيَّ لعدمٍ يقتاتُ من أنفاسه، وباختصار كان في كتاب البؤس هو المبتدأَ والخبر.

​مع اشتعالِ فتيل الحرب، وحين شرعت الأرضُ تفتحُ فاهَها لتلتهمَ الأبرياء من الأحياء قبل القتلى من أطراف الحرب، لمحَ في بريق الرصاص لمعةَ الذهب أمام عينيه.. نعم لمعة الذهب.

ها هي مواسم الموت تزداد ازدهاراً على طول وعرض البلاد، وإن لم يقتنص هذه الفرصة الآن فسوف يخرج بعد انقشاع سحابة الحرب كالعادة خالي الوفاض، لهذا يجب القيام بمجموعة خطوات مهمة… بذلك تهامس مع نفسه، وتوصل إلى أن الخطوة الأولى:

سوف يزور عدداً من مقابرِ العاصمة، يقرأُ شواهدها ويُفاوضُ حُرّاسَ النسيان، ويتفقُ معهم بأنه سيكونَ “حفّارَ الغيب”، وسيجهزُ الفراغاتِ الترابية لتسكنَها الأجسادُ الهاربة من ضجيج الرصاص.

الخطوة الثانية: سوف يقصدُ تاجراً للأقمشة، يبتاعَ منه عشرةَ أكفانٍ بيضاء، ستكون بمثابة رأسَ مالهِ الذي يراهنُ به على نجاح مشروعه.

​الخطوة الثالثة: دونما ينتظر، وحتى لا يسرقه الوقت، أو يسرق غيره فكرته ككثير من أفكار لطالما سرقت منه.

حتى لا تبقى الفكرة مجرد حلم محبوس يعشعش داخله، شرع فوراً ينفذ كلاً من الخطوتين السابقتين، وتفاجأ بعد مرور بضعة أشهر بالنجاح الكبير الذي حققه مشروعه الشخصي.

***

أمام اتساعِ رقعةِ الفجيعة، وازدهارِ تجارةِ ولائم الوداع التي تزف الحجارة للبحر على رأي عبد الودود سيف، فما من سحابة نهار خالية من وليمة لأعشاب البحر على رأي حيدر حيدر.

أمام ازدهار ولائم الموت، وزفاف الحياة إلى برازخ اليمنيين، وجد أن يديه وحدهما لن تكونا قادرتين على تلبيةِ صراخِ طلبات يكاد جواله لا يتوقف عن استقبالها، ويتخاطر مع ذاته:

_ غير معقول هذا النجاح.

يهز رأسه، ويبتسم، وهو يواصل همسه:

_ إذن يجب تطوير الفكرةُ من عملٍ فرديٍّ إلى “كيانٍ مؤسسيّ” قائمٍ بذاته على أرض الواقع، ودون أي شك سيكون هو رائده الأول في اليمن إن لم يكن الأول على مستوى المنطقة.

ولأن الفكرة في طريقها قد استحالت إلى مشروع استثماري كبير يجب أن تأخذ حقها في البناء على نحو مؤسسي منظم غير عشوائي لضمان نجاحه واستمراره.

***

يطلقَ على الفكرة “مؤسسة رعاية الموتى”.

ولأنها مؤسسة فيجب أن يصوغ لمملكةِ الرحيلِ هذه دستوراً إدارياً صارماً.

أكيد أن مؤسسته لن تكون مجرد مقبرة يديرها، وإنما ستكون استحقاقاً كونياً يقتضي معه وجود دستور يبدأ من تقديس “كرامة النازحين إلى التراب”، وينتهي بـ “عولمة الكفن”، محولاً الدموع إلى أرقام في ميزانية الربح والخسارة.

​يعتكف لليالٍ طويلة لصياغة أدبيات المؤسسة داخل إضبارة تحتوي على ملازم، وكتيب صغير له غلاف يحمل اسم المؤسسة، وغير ذلك.

الصفحة الثانية داخل الكتيب مكتوب فيها:

_ رؤيتنا:

أن نكون الجسر الأكثر أماناً وهدوءاً بين ضجيج الحياة وصمت الأبد، والريادة في تحويل طقوس الرحيل إلى خدمة متكاملة تليق بقدسية الغياب في كل بيت يمني.

الصفحة الثالثة:

_ رسالتنا:

“نحن نلتزم برفع عبء الفجيعة عن كاهل الأحياء عبر إدارة احترافية وشاملة لشؤون الموتى؛ بتوفير أجود الأكفان، وأطهر المغاسل، وأرقى مراسم التشييع، مع مراعاة التفاوت الطبقي لضمان حق الجميع في لَحْدٍ كريم.”

الصفحة الرابعة:

_ مبادئنا:

_ الكرامة الناجزة: الموت لا ينتظر، لذا نلتزم بالسرعة والدقة في التنفيذ تحت أي ظرف.

_ الشفافية المطلقة: وضوح التكاليف والالتزام بالمعايير الشرعية والاجتماعية بدقة متناهية.

_ التكافل في الفناء: إتاحة فرصة “الرحيل بالتقسيط” إيماناً منا بأن الفقر لا يجب أن يطال جلالة الموت.

_ الجودة العابرة للقارات: استيراد أجود المنسوجات لضمان بقاء “البياض” ناصعاً حتى اللحظات الأخيرة.

الصفحة الخامسة:

_ أهدافنا:

_ الانتشار الجغرافي: تغطية كافة المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية لتكون خدماتنا في متناول كل فجيعة.

_ حوسبة الرحيل: إنشاء قاعدة بيانات كبرى للمقابر المتاحة لتسهيل عملية الحجز المسبق وتفادي عشوائية الدفن.

_ التأهيل التخصصي: تدريب فرق “طوارئ الوداع” من الجنسين على أعلى المستويات الفنية والنفسية للتعامل مع أهالي الموتى.

_ عولمة الكفن: بناء شراكات دولية مع مصانع النسيج (كنيودلهي مثلاً) لضمان تدفق الإمدادات البيضاء بأسعار تنافسية مهما اشتدت الأزمات.

***

​وقتٌ ليس بقصير استهلكه وهو يعد شعارات كان يكتبها، أو يعدلها، وينقحها، ثم يقوم بحذفها، ولطالما حذف الكثير منها حتى خلص في نهاية المطاف لحفظها بعد أن استشار بعض من يثق فيهم واستقر عليها، وأهمها:

مؤسسة رعاية الموتى.. رفيقكم في الرحلة الأخيرة.

بياضُنا يسترُ الغياب.. وخدماتنا تُخفف المصاب.

لأن الموت حق.. جعلنا كرامة التوديع واجباً.

وداعٌ يليقُ بالذاكرة.. وسعرٌ يراعي الواقع.

ولأنه يدرك طبيعة الواقع الذي سيشتغل فيه، ويعي تماماً نفسية اليمنيين، حاول ألا تخرج تلك الشعارات من السخرية، ليس بالأموات، وإنما السخرية من الواقع اليمني ككل لذا يصوغ بعض الشعارات التي ستنشر هنا أو هناك بلغة جاءت:

نم بسلام ولا تحزن.. فنحنُ نتولى التفاصيل.

مؤسسة رعاية الموتى: نحملُ عنكم عناء الرحيل، ليتفرغوا هم للخلود.

الرفاهيةُ في باطن الأرض.. تبدأ من خدماتنا فوقها.

نحن لا نبيعُ الأكفان.. نحن نبيعُ الطمأنينة للأحياء.

موتكم.. مسؤوليتنا.

الرحيلُ الأسهل.

شركاءُ الصمت.

***

​مع مرور الوقت وجد مؤسسته قد أحكمت قبضتها على مساجدِ العاصمة، حيث تعاقد مع مغاسلها، وامتلك جيشاً مدرباً من الرجالِ والنساء، خبراء في غسلِ الموتى سواء في مغاسل الموتى في المساجد أو في عقر دورهم، وتكفينهم.

وتطور معه الأمر أنه قام بتوفير حتى المشيعين إن طلبت أسرة منه ذلك حتى تظهر حجمها الاجتماعي في أوساطها، غير أن هذا النوع من التشييع بقي مقصوراً على الأسر الميسورة كأسر الأغنياء من التجار، وأصحاب المناصب الكبيرة من الموظفين المدنيين والعسكريين الذين يطلبون من مؤسسته تنظيم جنائز تشييع تسير في مواكبَ مَهيبةٍ.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد صار يمتلك صكوك أكثر من ألف لحْدٍ في بطون مقابر العاصمة.

​أمام النجاح الذي حققه في العاصمة منذ بداية الحرب اليمنية، وحتى العام 2022، ومن داخل محرابِ مكتبه بالمؤسسة الواقعة شمال جامعة صنعاء الجديدة على طريق مذبح، يواصل الرسم على الخريطةِ مساراتِ توسُّعهِ نحو تعز، وعدن، ومأرب، وذمار، وإب، والحديدة، وحجة.

تلكَ المدنُ التي تضجُّ بالحياةِ وتغصُّ بالزحام، يراها هو مجردَ “حقولٍ خصبة” لنموِّ مشروعه، حيثُ مواسمُ الموتِ لا تخبو، والنجاحُ فيها مضمونٌ ما دامَ الفناءُ حقاً.

***

​مؤخراً، طارَ بجناحي طموحهِ وراءَ البحار، وجابَ عواصمَ في جنوب القارة الصفراء، حتى استقرَّ به المقامُ في “نيودلهي”.

هناك، بين أصواتِ الأنوالِ وضجيجِ المصانع، تعاقدَ على استيرادِ أفخرِ أنواعِ النسيجِ الأبيض، ليحوِّلَ القطنَ إلى لغةٍ أخيرةٍ تلفُّ أسرارَ المرتحلين.

***

​صارت إعلاناته تغزو الأبصار والشاشات، تحمل وعوداً باردة تبيع الطمأنينة للأحياء:

_ بعد اليوم.. لا قلق، موتاكم في أيدٍ أمينة؛ لأننا نؤمن أن كرامة الإنسان تبدأ حين ينتهي كل شيء.

بعض الشعارات المعلقة فوق الجولات لم تكن خالية من السخرية:

_ استعدادٌ تام لغسلِ وتكفينِ وتشييعِ الجثامين، وبأسعارٍ زهيدةٍ تراعي وجعَ الباقين، وبالتقسيطِ المريحِ لذوي الدخلِ المحدود، لكي لا يحولَ الفقرُ دون كرامةِ اللحد.

الغريب أن بعض الناس أخذوا يتندرون ببعض الشعارات من عندهم، واحياناً يضيفون عليها ما ليس فيها، ولا علاقة لمؤسسة رعاية الموتى بها، حتى صارت أيقونةً للمؤسسة كتناقل شعار في الأوساط يقول:

نحن لا نبيعُ الأكفان .. نحن نبيعُ الرفاهية في باطن الأرض.

ورغم ما في هذا الشعار من تهكم وسخرية لم تتأثر المؤسسة، وإنما انتشرت أكثر في أغلب المحافظات اليمنية.

***

​يلاحظ كل داخل إلى أغلب المحافظات اليمنية لوحة تتكرر كثيراً.

ولكنها لا تلفت الانتباه كما في تعز.

والسبب المكان الذي علقت به، وهو مكان لوحة عتيقة شهيرة كانت معلقة فور أن تخرج من مدينة القاعدة باتجاه تعز، وعند النقطة الفاصلة بين محافظتي تعز وإب، لوحة على يمين الراكب المسافر مكتوب عليها “ابتسم أنت في تعز”.

محل تلك اللوحة تعلق الآن لوحةٌ إعلانيةٌ ضخمة يتصدرها شعار المؤسسة وهو:

يدٌ تحتضن حمامة بيضاء تطير نحو الأفق.

في أعلى اللوحة بخط الثلث مكتوب على نحو فخم: مؤسسة رعاية الموتى بتعز.

وتحتها عبارة مكتوبة بتدرج بصري:

نؤمن أن كرامة الإنسان.. تبدأ حين ينتهي كل شيء.”

​بعد مسافة ربع كيلو متر تقريباً تعلق لوحة أخرى بنفس اسم وشعار المؤسسة:

يدٌ تحتضن حمامة بيضاء تطير نحو الأفق.

تحته عبارات ترويجية بخط الرقعة مكتوبة بتدرج بصري:

وداعٌ يليقُ بالذاكرة.. وسعرٌ يراعي الواقع.

بياضُنا يسترُ الغياب .. وخدماتنا تُخفف المصاب.

وهناك عبارة أخرى تشي أنها أضيفت بفعل فاعل من نوع الخط الضعيف تقول:

الرفاهيةُ في باطن الأرض.. تبدأ من خدماتنا فوقها.

لوحة ثالثة أخرى تتكرر على جوانب الطرقات كثيراً وكأنها خاصة بذوي الدخل المحدود مكتوبة بخط النسخ تقول:

نم بسلام ولا تحزن.. فنحنُ نتولى التفاصيل.

​الأكثر غرابة هنا هو وجود بعض البرشورات تقرأ فيها مثلاً:

متوفر الآن:

الرحيل بالتقسيط المريح.

للحجزِ والاستفسار، اتصلوا بالأرقامِ الممهورةِ بختمِ الفجيعة، والمنشورةِ في كلِّ ركنٍ، حيثُ تلتقي الحاجةُ إلى الرحيلِ ببراعةِ الاستثمار.

ولم يكتفِ بنشر أرقامه، بل جعل لكل فرعٍ شعاراً يلامس حاجة الناس.

في المدن المحاصرة بالحرب كان يرفع شعاراً مثل:

الرحيل الأسهل.

وفي المدن الجنوبية التي انتهت فيها الحرب كعدن مثلاً كان يكتب:

رفيقكم في الرحلة الأخيرة.

​اليوم بعد انقضاء عقد من عمر الحرب، يجلس خلف مكتبه فرع تعز، يتأمل عبر النافذة إلى جبل صبر، يتناول القلم ويكتب على ورقة أمامه:

ما دام الموتُ حقاً، فليكن الربحُ واجباً.

يهمس في صدره:

ربما كان ذلك صحيحاً عندما شرعت في تأسيس هذه المؤسسة، وكثيرون ضحكوا عليَّ حينها، وحتى الذين سخروا مني حولت سخريتهم إلى شعارات، وكنت على يقين أني سوف أنجح رغم ذلك.

أشياء كثيرة جالت بخاطره، خاصة تلك الصحفية التي سألته ذات مرة:

لماذا لم تنشأ مؤسسة للأحياء .. أليسوا أولى..؟

حينها أجابها:

ليس من السهل رعاية بعض الأحياء، فكيف برعاية جميعهم، ولكن من السهل رعاية كل الموتى، وإياك أن تظني مجرد الظن أننا نبيع الأكفان لأننا يا سيدتي نبيع الطمأنينة للأحياء.

وكان مما أضافه كما يتذكر سؤالاً وجهه إليها:

هل تعرفين ما هو شعار مؤسستنا الذي نؤمن به …؟

كرامة الإنسان تبدأ حين ينتهي كل شيء.

عند هذه الجملة يصدح النقشبندي من على جواله:

مَوْلاَيَ، إِنِّي بِبَابِكَ قَدْ بَسَطْتُ يَدِي … مَنْ لِي أَلُوذُ بِهِ إِلاَّكَ يَا سَنَدِي؟

أَقُومُ بِاللَّيْلِ وَالأَسْحَارُ سَاجِيَةٌ … أَدْعُو وَهَمْسُ دُعَائِي بِالدُّمُوعِ نَدِي.

_ نعم:

_ وعليكم السلام والرحمة والمغفرة والرضوان… أي خدمة..؟

….. ….. ….. يصغي صامتاً.

_ حاضر، ولا يهمك… إن شاء الله جنازة تليق بمقام الفقيد عليه رحمة الله.

……. انتهت …..

Related Posts

نصوص

بين عينيك وبيني

...

Read more

الشاب اليمني أحمد الكباب.. من متارس الساحل إلى محارق أوكرانيا!

بين “الشمساني” و “مكرد”.. الصحفي عمران الحمادي يوثق بألم فصول معاناته وكيف استباح جنود اللواء 35 كرامته ثلاث مرات؟

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.