ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يونيو 29, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

حكايات من السوق !

by بيس هورايزونس
23 مايو، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • ماجد زايد

يضع الشباب على وجوههم كمامات سوداء عليها شعارات غريبة، يتجولون في التحرير مع بعضهم، يقاتلون في محاولة العبور وتفادي المترات المزدحمة في الشوارع الضيقة، يدخلون المحلات، يبائعون أصحابها، ثم يغادرون، لا يشترون شيئًا، ولا يحملون بأيديهم أي شيء.
في جانبي الطريق كلما التفت قليلًا ستجد شبابًا خلف نوافذ السيارات يراقبون المارة والزوامل تسيطر على أسماعهم، يشاهدون المتسوقين على الأرصفة الجانبية بنشوة التفوق، لا يتوقف هؤلاء الشباب عند المحلات المزدحمة بالمتبائعين العابرين، أين يذهبون يا ترى؟ تبعناهم سيرًا على الأقدام، وجدناهم في أقصى الشارع الأخر، هناك داخل محلات الأسعار العالية، كانوا يحملون بنادقهم ويشترون ملابس كثيرة دون التبايع على أسعارها، يُخرجون من بطونهم رزم المال المترابطةببعضها ويدفعون عشرات الألاف، يقول أحد الأصدقاء بجواري، لقد إنقسم السوق الى نصفين، أحدهما يعج بالبشر المبائعين، والأخر يرتاده نوع واحد من البشر الدافعين، لم يعد الأخر غريبًا في زمن الحرب، والبكاء عند هذه الأطلال المتكررة حكاية ما عادت تجدي في النفع.

في أطراف السوق ستجد الكثير من البسطات والبسطاء المتذاكون، يبيعون الملابس الداخلية، والأحزمة الشبابية، والكثير من الأحذية الملونة، يبيعون ما يحتاجه الناس العاديون بأسعار معقولة، لكنهم هذه المرة لا يبيعون كثيرًا، يقول أحدهم، لم يعد الناس قادرين على الدفع. لم تعد الأسعار لدينا كما كانت.

بعدها يجد الشباب أنفسهم عائدين بلا شيء يحملونه في أيديهم، يعودون والكمامات السوداء أسفل وجوههم، لم تعد في مكانها، ربما لأن الحياة بمجملها لا تستحق مجرد الحفاظ عليها بكمامة لعينة، وربما قد يأس الحال من الحال.
في حياة هؤلاء هناك ماهو أكثر إغراءً من الدفع والشراء وحمل الملابس الجديدة في طريق البيت، طقوس التجول، ومرافقة الأصدقاء، ودخول المحلات والتبائع والخروج منها، ومشاهدة العيد كأنه إزدحام سنوي في الشوارع، والتجاوز، والتدافع، وربما سلب الأخرين ما أمكن، وأشياء أخرى، أمور صارت عاداتهم التي لابد منها في المواسم والأعياد، لا تغريهم الأشكال العيدية والرمضانية بقدر ما يغريهم ممارسة الطقوس المصاحبة لها.

لقد عدنا وإنتهى الرصيف من العيد والمشاهدون له، وبقي فقط من يشترون البضائع الغالية ويدفعون المبالغ المرتفعة ويحملون البنادق والجعب المسلحة، لقد إنتهت حكاية العيد في هذا السوق، وبقيت حكاية السياسة والمال العام تتجول في الأنحاء بسياراتها وزواملها والكثير من النشوة المسلحة بالتفوق العابر للأخلاق، لقد بقيت الحرب وغادر الشعب الى بيته، لم تنتهي الحكاية بعد.

Related Posts

مقالات

على صالح (الجمرة) بوقع البَرَد

...

Read more

ابقَ فأنت حبيب الشعب…!

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.