ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 28, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

على صالح (الجمرة) بوقع البَرَد

by بيس هورايزونس
28 يونيو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • أنور العنسي

أكاد لا أتجاوز الحقيقة إذا قلت أنني لم أعرف، في حياتي بطول عالمي الصاخب وعرضه، مثقفاً سياسياً أتقن فن أخذ الممكن من السياسة ما استطاع علي الجمرة، ولا قائداً إعلامياً بلغ من الاحتراف الصحفي في الإذاعة والتليفزيون أعلى درجاته لغةً ومنطقاً وأدباً مثل هذا الرجل، وهذا فضلاً عن إنجازاته في بناء مؤسسة الإعلام اليمني في بداياتها الأولى على أسس مهنيةٍ معاصرةٍ وتقنيةٍ حديثة.

أكثر ما استرعى انتباهي في (علي صالح الجمرة) تهذيبه العالي إلى الحد الذي يمكنني أن أقول معه دون مبالغة أنني تساءلت غير مرةٍ، في سنوات شبابي الأولى التي عملت خلالها في الإعلام الحكومي تحت رئاسته، من أين جاء هذا الرجل؟ وكيف ارتقى إلى هذا المستوى من الأدب والتهذيب وحسن الخصال حيث كلما ذهبت إليه غاضباً أو شاكياً حتى أطفأ نيران انفعالي بكلماتٍ حُسنى مبقياً إياي للجلوس في جانبٍ من مكتبه، وكان لهذا الجلوس دروسٌ ذات معنى، إذ كنت أتأمل في طريقة تعامله إلى المتشاكين إليه وكيف يستمع إليهم، فرادى أو مجتمعين، وكيفية كان يمكنه حل خلافاتهم بمودةٍ ليخرج بعدها المتخاصمون مسرورين ومتشابكي الأيدي.

بصراحةٍ وبما أصبح في ذمة التاريخ، عملت تحت إدارة الجمرة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون أزهى سنوات تجربتي المهنية، لم يكن الرجل خلالها يغار من علاقة الأدب والشعر مع رئيسه الصديق والوزير الراحل حسن اللوزي، بل أبعد من ذلك عدم غيرة الجمرة واللوزي معاً من علاقة القبول والاستحسان التي حظيت بهما من قبل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بكل ما كان لها وعليها فجميعنا في المطاف نحاول بناء دولة.

منذ البداية التي اختار فيها الجمرة العمل الأكاديمي مروراً بإصرار الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي للعمل في الإعلام، رهاناً على كفاءته السياسية والإعلامية للعمل في إعلام الدولة ، وحتى اليوم الذي يمر فيه الجمرة بدواماتٍ من المرض، لا أزال أكن للجمرة فوق شغاف قلبي جبالاً من البَرَد !!

Related Posts

مقالات

ابقَ فأنت حبيب الشعب…!

...

Read more

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.