- كتب: نبيل الشرعبي
“جنة المحبوب” أعتقد أن كثير إذا لم يكن غالبية من يحبذون سماع أغاني الفنان محمد محمود الحارثي، قضو وقت ممتع مع سماع أغنية ” جنة المحبوب”، وهي وبلا تملق من روزنامة الأغاني الرائعة للفنان.
لكن السؤال الذي يبقى عالقاً هو: من هو صاحب كلمات الأغنية؟ ولا اخفي أن ممن يحبذون هذه الأغنية واليوم وقع بيدي ديوان شعر بعنوان ” مرايا الزمن المُذاب” للإعلامي والشاعر الغنائي عبدالعزيز شائف مقبل الأغبري، ووجدت كلمات الأغنية ضمن الديوان.
لم أنذهل لكون كلمات الأغنية للإعلامي القدير عبدالعزيز شائف، بقدر انذهالي بأني للمرة الأولى أعرف ذلك ، رغم ولعي بالأغنية.
الإعلامي القدير في ديوانه ” مرايا الزمن المذُاب” قدم مجموعة من الأغاني والاناشيد الوطنية غناها عدد من عمالقة الفن اليمني مثل الحارثي ومحمد سعد عبدالله وغيرهم.
كم هو قاسٍ أن يعيش شخص وإعلامي قدير بحجم عبدالعزيز شائف، منسياً في جغرافيا يتنازعها الصراع، والأقسى أن يتم تجاهل مثل هكذا هامة إعلامية وهبت من حياتها ما يزيد على 50 عاما للعمل الإذاعي الهادف ثم لم يشفع له ذلك.
ليست المرة الأولى التي أكتب فيها بحروف صغيرة وركيكة على مأساة الإعلامي القدير عبدالعزيز شائف، بل سبق وأن كتبت مرات ومرات، ودون جدوى.
لن أستسلم لليأس وأتوقف عن الكتابة على هكذا هامة إعلامية، بل سأستمر وإن لم يجد ما اكتبه أي تفاعل.
عبدالعزيز شائف الأغبري، يعاني كثيراً ولن أقول خذله الجميع فربما تجد مأساته تجاوباً من احد هؤلاءٍ الجميع.
تذكروا ” جنة المحبوب” عبدالعزيز شائف، وكم يستحق أن يحظى بتقدير واهتمام بداية كوالد مسن ينال منه المرض وثانياً كـ إعلامي رائد ينال منه الإهمال في شقة بالعاصمة صنعاء، ويعلم الله كيف حالته المادية فراتبه التقاعدي متوقف وإن صُرف له فلا يكون ذلك إلا كل عدة أشهر، فيما حالته الصحية تزداد تدهوراً، ولن نكابر ونقول إنه يعيش مستور الحال، بل العكس إنه يعيش مأساة لا حدود لوجها..
معشر الزملاء- نقابة الصحفيين اليمنيين- وكل المعنيين: لا تتركوا ” جنة المحبوب” وحيدة مهجورة.. كلمة تضامن أو زيارة عابرة، فإنه يستحق أن ينال اهتمام ورعاية تليق به ودوره في خدمة الإعلام اليمني..
لا تجعلوا ما قدمه شائف كزمن ذاب في المرايا….






