
رسخ باريس سان جيرمان مكانته كقوة مهيمنة في القارة العجوز، بعدما عانق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي إثر فوزه المثير على أرسنال الإنجليزي، معلناً النضج الكامل لمشروعه الرياضي.
هذا التوهج نقل الفريق الباريسي تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي، من خانة “المنافس الشرس” إلى رتبة “المرشح الدائم”، متدرجاً بثبات من نصف النهائي في موسمه الأول إلى منصة التتويج لعامين متتاليين.
وأمام هذا المشهد يراقب ريال مدريد الصعود الباريسي بحذر شديد دفاعاً عن إرثه الفريد، مما يضفي أبعاداً جديدة على الصراع الخفي بين الناديين، لا سيما وأن نهائي النسخة المقبلة سيقام في العاصمة الإسبانية مدريد على أرضية ملعب “متروبوليتانو”. وبين طموح باريس لكسر الأرقام القياسية وكبرياء “الملكي” على أرضه، تستعد أوروبا لحقبة مثيرة من صراع العروش الكروي.
وفي هذا السياق أشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية اليوم الأحد، إلى أن هذه الثنائية التاريخية فتحت شهية الإدارة الباريسية لهدف أكثر جموحاً، وهو التتويج باللقب الثالث توالياً في موسم 2026-2027، الإنجاز الإعجازي الذي لم يسبقهم إليه في النسخة الحديثة للمسابقة سوى ريال مدريد نفسه (2016-2018) تحت قيادة زين الدين زيدان. ويدرك الباريسيون تماماً أن حصد هذه “الثلاثية” يمثل التحدي الأصعب في عالم كرة القدم، إذ يتطلب استقراراً فنياً واستمرارية خارقة للمألوف.




