في استجابة عاجلة للتقلبات الجوية الحادة التي تشهدها محافظة تعز، أطلقت مبادرة “نساء نحو الأمان… معاً نحمي معاً ننجو”، اليوم، نداء استغاثة واسع النطاق لكافة الإعلاميات، الناشطات، والقيادات المجتمعية والنسوية، بضرورة التحرك المسؤول لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي والحد من مخاطره على الأرواح والممتلكات.
وأكدت المبادرة، في بيان موقع من نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والحقوقية، أن هطول الأمطار الغزيرة وما صاحبها من سيول جارفة وانزلاقات صخرية ألحقت أضراراً بالغة بالطرقات، باتت تتطلب تكاتفاً مجتمعياً تقوده المرأة لتعزيز الوعي بالأمان المنزلي والميداني. وتهدف الحملة الطارئة إلى توجيه تحذيرات مباشرة للأسر لمنع الأطفال من الاقتراب من ممرات السيول وبطون الأودية، إضافة إلى تقديم إرشادات خاصة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً ككبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة أثناء العواصف.
وعلى الصعيد العملي، حثت المبادرة الإعلاميات وصنّاع المحتوى على إنتاج رسائل توعوية مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، والمساهمة في رصد الاحتياجات الإنسانية الميدانية في المناطق المتضررة. كما وجهت دعوة مفتوحة لعقد لقاء تنسيقي عاجل للقيادات النسوية لوضع خطة تدخل موحدة وتوزيع المهام الجغرافية لضمان وصول رسائل السلامة إلى كافة مديريات المحافظة.
يُذكر أن هذا البيان حظي بتأييد ومشاركة واسعة من جهات رسمية وأكاديمية ومجتمعية، من أبرزها مركز دراسات وبحوث تنمية المرأة بجامعة تعز، والإدارة العامة لتنمية المرأة، واللجنة الوطنية للمرأة، واتحاد نساء اليمن، ومكتب الإعلام، بالإضافة إلى عدد كبير من الناشطات المجتمعيات والحقوقيات، في تظاهرة نسوية تعكس الدور المحوري للمرأة في إدارة الأزمات وحماية المجتمع.




