- عبدالجبار الحاج
الأولى:
في الحرب دائماً هناك خسائر، وفي الحرب لبعض المحاربين فوائد. على إيقاع هذه الحرب العدوانية استطاعت إيران أن تحول مضيق هرمز من مغرم إلى مورد يضخ للخزينة ما يكفي لتعويض الخسائر وفائض. وبالتالي تحولت إيران من حارس غارم إلى مالك يجني العوائد، وللجار العربي حق أن يشارك إن أراد.
الثانية:
بعد أن شرعت إيران بفرض رسوم العبور في مضيق هرمز، صار جل هم المفاوض الأمريكي وجل جهده في إسلام آباد ليس فتح المضيق، بل تقاسم إيران رسوم العبور. وإلا، فإن على من يدفع لإيران في هرمز عليه أن يدفع في أعالي البحار كما هدد ترامب، في حين أن عرض إيران أن تقاسم عمان في الضفة المقابلة.
الثالثة:
عشر نقاط: (دونها خرط القتاد) مثل عربي يضرب للأمر الصعب والمستحيل تحقيقه. والقتاد شجر صلب مليء بالأشواك الحادة كالإبر، والخرط هو نزع الشوك عبر تمريره باليد، ما يعني أن تحقيقه فيه مشقة لا تُطاق. واشتهر المثل بما نسب إلى كليب بن ربيعة حين توعده جساس بن مرة.
الرابعة:
جوهر الصراع الإسرائيلي كامن في القضية الفلسطينية، ولا حل لهذا الصراع إلا على قاعدة الحل الشامل لكل القضايا العربية المرتبطة بهذا الصراع، وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وحق العودة، وإقامة الدولة المستقلة “فلسطين”، وتحرير كل أراضي سوريا ولبنان. اليوم إيران حلت محل العرب حينما تخلّوا عن حقوقهم المشروعة. فلماذا يغضبون ممن أخذ موقعهم في مواجهة العدو، وتبنى وحارب من أجلهم؟!
- 13 أبريل 2026.




