ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, أبريل 20, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

رحيل الصحفي عبد الوهاب مُزارِعَهْ

by بيس هورايزونس
3 أبريل، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالباري طاهر

لَكِ الَّلهُ يَا يَمَن!

فَأجمل أبنائك يَعيشونَ دُونَ رَجَاء، وَيَرحَلُونَ دُونَ وَدَاع. يُقَاسونَ شَظَفَ العيش والظلم وفقدان الأمن والسلام والاستقرار، وغياب معنى المواطنة وَالحَياة.

وَطَنٌ يُدمَّر فَوقَ رؤوس أبنائه، وَيُوزَّع كهدايا أو أسلاب حرب. كَانَ الأصم من المعتزلة يَرَى أنَّ الناس لو تَكافُّوا عن الظلم؛ لاستغنوا عن الإمام، ويرى بعض الماركسيين أنَّ المجتمعات قد تتطور بحيث تستغني عن الدولة ورأسها؛ فلا يصبح لهما وُجود.

لكنَّ المأساة أنْ تغيب الدولة، وتحلُّ محلها مليشيات لا تفهم من الدولة إلا السلب والنهب والغلبة والقوة. فَالشعوب عندهم مجرد رعية وعبيد مُسخَّرِين.

مأساة الطفل عبد الوهاب مزارعه أنه فتح عينيهِ على مُعَاناة والده المعتقل أو المطلوب للاعتقال، وَتمزَّقَ شمل الأسرة؛ فأصيب بداء السكري منذ طفولته، إلا أنَّ معاناته ومعاناة أسرته لم يمنعاه من الانصراف للتعليم والتفوق.

دَرَسَ الصَّحافَة في الأردن، وَعَادَ أواخر ثمانينات القرن الماضي للعمل في صحيفة «الثورة»، ومجلة «معين»، وظهرت مَواهبهُ وَتَفوقَهُ في التحقيق الصحفي بَاكرًا، وكان أستاذه الباحث عبد الحليم سيف شَديدَ الإعجاب به والتقدير لكفاءته.

ابتعدَ الصحفي عبد الوهاب مزارعه عن صراعاتِ الأحزاب، وحملات التكفير والتخوين السائدة في أجواء الصراع الموبوء، وأصبح في زمن قياسيٍ مَحلَّ اهتمام واحترام رؤسائه وزملاء المهنة.

أقعدته «الغرغرينا»، وَبُتِرتْ قدماه. وفي ظِلِّ غِياب المؤسسة والإنصاف، عَاشَ عبد الوهاب وأسرته الفقيرة -إلا مِن الكرامة- في أتون الشقاء، وعانى التجاهل ومرارات الإهمال، وقطع الراتب على مدى أعوام.

يموت الصحفي القدير أمام أنظار الجميع، وَتَحمَّلَ عذاب المرض والحرمان من الحقوق.

طَرقَنَا الأبواب دُونَ جدوى، وَوَجَّهَ الأستاذ أحمد ناجي النبهاني أكثر من نِداء؛ لإنقاذ حياته دُونَ استجابة؛ فَسلطة الأمر الواقع لا يهمها غير نفسها وقوتها والسند الخارجي.

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.