ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

حقيقـة يـوم 14

by بيس هورايزونس
14 أكتوبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • حسن عبدالوارث

في 14 أكتوبر 1963 كان الشيخ راجح بن غالب لبوزة ومجموعة من أتباعه المنتمين لقبائل ردفان في طريق عودتهم الى قُراهم بعد مشاركتهم في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في بعض مناطق شمال اليمن . وكان لبوزة ورجاله مطلوبين من قبل سلطات الاحتلال البريطاني في جنوب اليمن ، طبقاً لقانون يعاقب كل من يشارك في قوام أو مهام أيّ جيش ” أجنبي ” بسجنه لثلاث سنوات وتغريمه عشرة آلاف شلن .
في ذلك اليوم كمنت قوة بريطانية مسلحة للشيخ لبوزة ورفاقه ، تنفيذاً لذلك العقاب ، خصوصاً بعد أن كان ردّ لبوزة على تلك التهمة شجاعاً ولاذعاً ، اِذْ بعث بعيار ناري في مظروف ورقي الى ممثل الاحتلال رداً لا يخطئه لبيب . وحينها أشتعل أُوار معركة بين الطرفين سقط فيها عدد من رجال القبائل الثائرين بينهم الشيخ لبوزة نفسه .
على اِثر ذلك ” تَبنَّت ” الجبهة القومية هذا الحدث لتجعل منه تدشيناً للثورة الوطنية المسلحة ضد الاحتلال البريطاني ، وبالتالي فقد وثَّق التاريخ السياسي والوطني اليمني هذا اليوم في هذا الاطار وعلى هذا المنحى .
وبالرغم من أن الجبهة القومية تشكَّلت في 2 أغسطس 1963 الاَّ أنها وحتى يوم 14 أكتوبر من العام نفسه لم تكن قد خطَّطت لقيام الثورة بأيّ شكل من الأشكال ، فجاءت معركة لبوزة فتحاً للجبهة كي تحتسبها ايذاناً بالثورة ، خصوصاً أن الشيخ راجح كان على صلة وثيقة بالجبهة وقيادتها كما يشير أرشيف الجبهة .
غير أن الجبهة القومية لم تعلن برنامج أهداف الثورة الاَّ يوم 19 مايو 1965 ، في منشور سياسي بهذا الخصوص كتبه عبدالفتاح اسماعيل ” عمر ” . ولكن حين وردت الاشارة في هذا المنشور الى أن قيام الثورة في 14 أكتوبر 1963 كان قراراً نابعاً من ارادة قيادة الجبهة القومية ، لم يكن هذا القول صحيحاً ، للسبب آنف الذكر .
كما أن برنامج أهداف الثورة لم يتبلور نظرياً وتنظيمياً الاَّ بعد مناقشته واغنائه والمصادقة عليه من قبل المؤتمر العام الأول للجبهة القومية . ثم أن الثورة – بنطاقها الشعبي الواسع وباطارها التنظيمي والفدائي المعروف – لم تظهر الاَّ في أواخر العام 1965 ، حيث تواجدت حينها 12 جبهة فدائية في مناطق مختلفة تحت قيادة الجبهة القومية ، كانت أكبرها وأنشطها جبهة عدن ، اِذْ لم يعترف الاحتلال ولا الرأي العام الدولي بوجود ثورة في جنوب اليمن ( أو الجنوب العربي ، حسب التسمية السائدة آنذاك ) الاَّ بعد أن أشتعلت جبهة عدن ، فسقطت في هذه المدينة عشرات الجثث لانكليز وهنود ويمنيين وجنسيات أخرى ممن يتعاملون مع سلطات الاحتلال بالضدّ من مصلحة الشعب ، وكذا بعد سقوط عدد من الشهداء والجرحى من فدائيي الجبهة في عمليات كان لبعضها دويّ هائل في الدوائر السياسية والأمنية والاعلامية المختلفة .

…

الحق أنه لا ينبغي في هذا السياق التاريخي اغفال بعض العمليات الفدائية التي نُفِّذت خارج سلطة الجبهة القومية كمثال عملية تفجير قنبلة مطار عدن الشهيرة التي نفَّذها خليفة عبدالله حسن خليفة يوم 10 ديسمبر 1963 وأسفرت عن اصابة المندوب السامي البريطاني في عدن السير كنيدي تريفاسكس ومصرع نائبه القائد جورج هندرسن ، بالاضافة الى اصابة عدد من المسؤولين الانكليز واليمنيين الذين كانوا يستعدون للاقلاع الى لندن لحضور مؤتمر يهدف الى ابرام اتفاق سياسي بين سلطات الاحتلال والحكومة المحلية العميلة ، يحفظ مصالح استراتيجية لبريطانيا في عدن .
كما أن التاريخ المُنصِف لثورة الجنوب لا يكتمل شهادةً من دون التنويه البارز بالدور الكفاحي لعدد من الفصائل السياسية والتكوينات الفدائية الأخرى كمثال جبهة التحرير والتنظيم الشعبي وغيرهما ، بالرغم من أن السلطة الجديدة – أو دولة الاستقلال – دانت للجبهة القومية جراء انتصارها الكاسح عسكرياً في الحرب الأهلية التي أندلعت عشية الاستقلال ، عدا انضمام عدد من القوات المسلحة في الجيش والأمن التي كانت خاضعة للاحتلال الى صف الجبهة القومية قبيل موعد الاستقلال ، ما جعل الجبهة القومية الطرف المؤهل لاستلام زمام الأمور من سلطة الاحتلال عبر وفدها في مفاوضات جنيف .
ان تاريخ الثورات ليس انجيلاً مقدساً ، اذْ يجب أن تُعيد الشعوب الحية نظرتها النقدية والتحليلية لتاريخها السياسي والوطني – وتاريخ ثوراتها بالذات – بغرض التنقيح والتصويب والتقويم . فالشوائب والنوائب تزدحم بين السطور وفي تلافيف الوعي الجمعي والوجدان العام .

Related Posts

مقالات

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

...

Read more

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.