ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, أبريل 26, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

البردوني ومعركة الحياة

by بيس هورايزونس
14 سبتمبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالباري طاهر

تأخذ الدعوة للجمهورية والنضال؛ لإبزاغ فجرها، والدفاع عنها مساحةً شاسعة في أشعار البردوني ودواوينه الكثيرة منذ «أرض بلقيس»، وحتى «رجعة الحكيم ابن زايد»، أو في كتاباته وأبحاثه ودراساته ومقالاته الأدبية الصحفية، أو كتبه المتنوعة والكثيرة، لعل أهمها ماله صلة بالعنوان «اليمن الجمهوري».

يبحر الأديب الشاعر والمثقف الواسع الاطلاع وعميق المعرفة والتجربة معاً في بحار التاريخ، ومصادر المعرفة، وتجارب الأمم والشعوب منذ فجر التاريخ باحثاً عن جذور الدعوة للحرية والعدالة والتغيير، ويوظف تطوافه في التاريخ العربي والإنساني فاتحاً بصيرته على كفاح الشعب اليمني منذ البدايات الباكرة في التاريخ اليمني. يقرأ عميقاً تجارب الثورات في الأعصر المختلفة، ويستخلص العظة والاعتبار وصولاً إلى المنتهى (الثورة اليمنية).

يتابع نشأة الدولة اليمنية، والمراحل المختلفة للتوحد والتفكك، ويدرك أن اليمن يظل الاسم الأعظم في كل المراحل والعهود. يتناول الخلافات الفكرية، ونشأة المذاهب والتيارات الفكرية والاتجاهات السياسية للدول والفرق المتصارعة والثقافية متجاهلاً ما يموت، ومتمسكاً ومخلداً ما يبقى.

يقف على أعتاب تعدد الخطوط الجدلية في الأربعينات، ويتناول بداية التعليم في صنعاء في حلقات الدرس في الجوامع، أو في دار العلوم، والثانوية بصنعاء، والمدرسة الأحمدية بتعز، وتتجلى مقدرة البردوني في قراءة البرامج التعليمية في صنعاء الأربعينيات- المدينة المغلقة أمام رياح التغيير والعصر-، ومدى امتزاج القديم بالجديد بعد هبوب رياح الدعوات التحررية في مصر وسوريا والعراق، وانتشار الكتاب الجديد، ووصول الصحف والمجلات ودور النشر في عدن، وصدور مجلة «الحكمة» في صنعاء.

المفكر والأديب الكبير والشاعر الأكبر كان يتتبع الأحداث، ويترصد الجديد في الحياة والفكر والإبداع. تابع بحس نقدي، وذهن مفتوح أحداث عالمه وعصره، ودون مجريات الأحداث في وطنه العربي واليمني. كرس جانباً كبيراً من كتابه المهم «اليمن الجمهوري» للانتفاضات الشعبية في حجة والمقاطرة والزرانيق وخولان، ويصل إلى الذروة – الحركة الدستورية في 58، وانقلاب 55-، وصولا إلى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 62. يعيد قراءة أحداث التمردات والانتفاضات بدقة متناهية، ويكون الشاهد العدل في أحداث ومسار الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر 63، وصولاً إلى عهد علي عبد الله صالح الذي اعتبره جاء من أنقى الشرائح الشعبية، ثم تخوف من عاقبة المال في قصيدته «محشر المقتضين»، أما شعره فـ «من أول حرف إلى آخر رصاصة» فكله دعوة للحرية والعدالة والتغيير، وتغنٍ بالجمهورية، وكل دواوينه تتغنى بحب اليمن، ومجدها وحضارتها وتاريخها.

يا أمي الخضرا وفاتنتي

منك الفتون ومني العشق والسهرا

في كل ما كتب، وفي أشعاره ربط عميق بين الاستبداد والثورة، وبين الاستعمار والاستبداد؛ ففي دواوينه (الأعمال الكاملة) اثنا عشر ديواناً كلها ملحمة شعرية، وسِفْر خالد مهجوس بمعاناة الشعب والأمة، ومسار الثورة، وانتصاراتها، وانتكاساتها عبر مسيرة قرابة نصف قرن. فالديوانان الأولان واللذان أبدعهما الشاعر قبيل فجر الثورة، وهما «من أرض بلقيس»، و«في طريق الفجر»كلاهما نداء حار للثورة، والتحرر، والوحدة العربية.

اندغم البردوني بالضمير الجمعي الوطني والقومي؛ فشرب من كأس الانتصار، وانتشى بالمد القومي في مصر وسوريا والعراق والجزائر. غنى الأفراح، وبكى الأتراح. كانت الكلمة الموزونة الشاعرة سيفه الذي لا يقهر؛ فقد قاتل بها، ودفع الثمن غالياً من أجلها. استوعب عميقاً طبيعة وقيم وتقاليد شعبه ومكابداته عبر مراحل طائلة، وصاغها ملامح لا أروع ولا أجمل.

يجمع شعر البردوني عبر دواوينه الاثني عشر، ومئات القصائد بين وضوح الرؤية، وشجاعة الموقف، وجهره بين عميق الإبداع، وجمالية الكلمة وفنيتها البلاغية حد الإبداع.

هناك قصائد عن رموز قد تكون واضحة، كما هو الحال في «حكاية سنين»، عن شاعر الوطنية- كتسمية عمر الجاوي- أبو الأحرار محمد محمود الزبيري، وهي ملحمة عن اغتيال الزبيري عام 1965، أو قصيدة «توابيت الهزيع الأخير» في صديقه المناضل عبد السلام الدميني وثلاثة من إخوانه الذين قتلوا في نقيل يسلح عام 1980، أما قصيدة «مصطفى» التي انتشرت، وتغنى بها الجميع، وتأول لها الكثيرون- فإن للشاعر نفسه النصيب الأكبر منها.

شعر البردوني يحر لا ساحل له، والغوص فيه شديد الخطورة والعناء والمتعة معاً، ولكنه يحتاج إلى زمن، وأدوات من الكفاءة والمعرفة، وهو ما ينقصني؛ فمعذرة للبردوني، ومعذرة للقارئ، والسلام.

Related Posts

مقالات

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

...

Read more

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.