- عبدالكريم الشميري

تمطر السماء بغزارة فأترك كل مابيدي القلم والأوراق ولوح الكيبورد أخرج مسرعا بلا مظلة أوحائل يقيني من تساقط قطرات المطر الغزيرة وريح تهب بين ثانية وأخرى بللتني من رأسي حتى أخمص قدماي على الرغم من أن المسافة قليلة الى عيادة الدكتور محمد الشرجبي المكان الذي اهم بالذهاب اليه . ماتذكره ضم هذا الملف الورقي الى أبطي ملف هام يخص أحدالاصدقاء هو الاخر يتوجب علي انجازه فهو منذ أسبوع مضى لايزال كذلك بأوراقه الهامة نصف المنجزة غير أن عامل الوقت يطوي نفسه قرب العيد بشكل مفزع لدينا بجهة العمل خلافا بالطبع منها السانحةهذه الميسرة لحظاتها السلسة خطواتها لمقابلة الدكتور محمد الشرجبي العتيق في مهاراته الانسان الرائع في أهتمامه بمرضاه من الاطفال المستحقين لهذه العملية التجميلية أو تلك بالمجان. كنت والحقيقة قد حجزت لأحد المعاريف الفقراء موعد مسبق معه عن طريق أحدهم الخيرين أيضا فقد ذكرته مرارا وتكرارا في مواقع أعلامية مختلفة. وهنا على متصفحي المتواضع . اعجابا واشادة باعمال مبادرته الخيرية النوعية التي طغت باعمالها معظم محافظات الجمهورية منذ تاسيسها بفترة متابعتي لاعمالها العديدة .. أعود لأقول أن من الطبيعي وههنا أن نشيد ونشير للاعمال الخيرية كفارقة وعلامة تقرن باصحابها لاسيما في مثل هذه الاجواء المكتظة بالحروب والدم والقتل والشحناء والبغضاء تنقلها كل ثانية العين وعبر الوسائط اللاقطة هذه الاعمال التي تجثم من خمس سنين على اليمنيين بتاعياتهاالسلبية المختلفة القت ولاشك بظلالها على كل شيء الا من العمل الخيري المتنامي يوما بعد أخر وكما هوالامر نادر الحدوث يبقى العمل الخيري أو يضل من اللازم علي أقلامنا أن تكتب حوله وأصحابه بالاشادة والشكر معا من غير اطناب ولامبالغة. وأنا ادلف الى الدور الثان من أبراج الاطباء رأيت عيادة الدكتور الشرجبي من خلال لوحة وضعت بعناية على جدار العيادة الخارجي فهذه العيادة تتخذ لها موقع بقلب العاصمة منها وتحديدا بشارع الزبيري العريق باهية زاهية ولعمري بكل شيء كما هي أعمال هذا الانسان الطبيب لافت فيها مكتب الدكتور وحجرة العمليات وملابس المساعدين من الجراحيين ولون الديكورالهادىء والمكان الراق كل شيء يوحي بسكون مطبق الا من همسات لثرثرة من خلف اللثام لاحداهن اليانعات ورفيقتها ربما يتناقشن عن مواضيع مجلة بيد أحداهن . العيادة مزدحمة بالاناث كما بالذكور من كل الاعمار يرقبون عودة الدكتور الذي في الغالب يأتي من السادسة مساء ربما حقا لافت الامر لمثلي الذي يدلف ولأول مرة عيادة طبيب جراح فائق الدماثة والسمعة وديع المظهر مألوف وجهه كسحنة بشرته و على الرغم من عدم التقائي بشخصة لكنها الروح الرحبة المرحبة فكل شيء تم كما أردت أن يتم أمنية ونهاية لمسعى تحقق سواء من حيث استثقبال السكرتارية ومعاينة الطفلة أو تحديد لموعدها العملية ليلة أمس وفي الحادية عشرة مساء رأيت كذلك أبتسامة والد الطفلة لتتسع على وجهه البريئ الطفولي كمن لقي ضألته بعد أن اطمئن لتلبية انجازعملية طفلته كما يرغب ويريد.. أني فقط بانتظار تكرارها البسمة العريضة تلك لتشع اجواء صنعاء وقدعادت لالأسرتها فقطالابتسامة بل وستغمرني البهجة كثيرا حينئذ . وكل من عرف بهذا المسعى من زملاء واصدقاء الخ منتظرون له وحده دكتورنا الشرجبي في الـ 09/02/ 19 موعدنا الرائع القريب !!




