ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 25, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الكراهية ليست طريقا معبدا لاستعادة الدولة

by بيس هورايزونس
5 أغسطس، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • محمد عبدالوهاب الشيباني

كل ماجرى في عدن ومحيطها خلال الايام الماضية مؤلما ، والاكثر ايلاما هو موقف بعض المثقفين والناشطين ، الذين ساقوا تبريرات عنصرية لما صار و سيصير لبسطاء الناس من العمال واصحاب البسطات والمفارش الشماليين وتحديدا ابناء تعز ، الذين لا علاقة لهم بتفجيرات الخميس ، وطالتهم اعمال تنكيل وارهاب وتهجير قسري من قبل منتسبي الاحزمة وبلاطجة المجلس بمنزعهم القروي الفاضح .
بعض هذه الكتابات استدعت وبشكل مريض وفج نفس المزاج الذي حكم مواقف قادة الجمعية العدنية مطلع خمسينيات القرن الماضي ، والتي كانت ترى في الداخلين الى عدن شرا مستطيرا، واستجلبت، هذه الكتابات ايضا، نفس افكار متلوني الاتجاهات الانعزالية التي تخفت بعيد الاستقلال في بنى النظام الوليد بقيادة (التنظيم السياسي وتاليا الحزب الاشتراكي) ،والذين كانوا يشيعون باستحالة الاندماج او التوحد بكيان متخلف اسمه الشمال، متجاوزين في ذات الوقت ، وبقصد، البنى القبلية والاقطاعية الاكثر تخلفا التي تحيط بعدن، وقادت ، في عقدين من الزمن عدن و الجنوب الى جملة الكوارث ، التي ليست بحاجة الى التذكير بها.
تغذية الكراهية الممولة ، بتراكمها التاريخي، لن تعبِّد الطريق لاستعادة دولة ، يعرف المثقفون قبل غيرهم ، ان مثل هذه الافعال العنصرية كفيلة بنسف الحوامل الثقافية والاجتماعية والأخلاقية التي تأسست عليها قبل اكثر نصف قرن، وكان لابناء تعز والشمال عموما اسهامهم ، الذي لايمكن تجاهله في بنائها، تماما كما كان لابناء الجنوب دورهم الاهم في دخول شمال اليمن الى حالة العصرنة، قبل ان يجني نظام الاستبداد والفساد بادواته واساليبه المختلفة على البلاد شمالها والجنوب، بما فيها اساليب تغذية الكراهية التي تتجذر الان في حياة الناس، وبرغبة قوى ناعمة ، تكبر وتتصلب وتستنفع من الم الجميع.
وماقام به ناشطون محسوبون على حزب الاصلاح من افعال تشف مريض بضحايا تفجيرات الجلاء هو سلوك مدان بكل اللغات ، ويلعب دورا مؤججا في تغذية الكراهية ، ويحاسب عليها الحزب الذي اثبتت الايام بانه فاعل اصيل في معادلة الحرب واستمرارها مثله مثل الحوثيين وشرعية المنفى ومجلس الامارات .

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.