ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 25, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

باليستيات الوعي

by بيس هورايزونس
3 أغسطس، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • منصور الأصبحي


كأقلام تنشد العدالة، والدولة والوفاق السياسي، وترنوا بكل ثقلها للمدنية، وبأثقالها للحرية، وتنسج من مداد أعماقها، ومن خيوط الأمل راية للسلام والوئام الاجتماعي والإصلاح الشامل، لكنها أحيانا تجد نفسها في مساحات الرأي الواسعة فتستنفر طاقتها الكامنة بلذعها الناقد كائنا من كان لربما -وأخواتها- حاول العبث بمشروعها الإنساني، المبني على ما رسمته -آنفا- والغرض من كل ذلك تنبيهه وتحذيره وغيره من أي عبث بمقدساتها المدنية، وهو ما يجري من الأحرف النقد لكثير من جهات أو مكونات أو قيادات وشخصيات أخر، نلحظ ذلك بصورة شبه يومية في مختلف دول العالم وفي المحروسة “تعز” مثلا من ألف ألف مثل.

أن نثق بأقلامنا الواعية فهذا تحول ثقافي باتجاه الأفضل، فبالنسبة لهذه الأقلام فهو يحفزها، ويؤهل مادة صياغتها، ما يجعلها تشعر بمسئولية أكبر، أما النسبة المجتمع فهو يساهم في تشكيل وعيه بما يضمن وعيا ثقافيا متحضرا، في مختلف اتجاهاته معرفية أو سياسية أو أخرى بتأسيس ثقافي يتحول لسلوك ولمنهج لتعاط مع الذات، وتعايش مع الآخر وانسجام مع مفاهيم العمل السياسي بما يؤسس لبناء وطني وفق مشروع وفاقي شامل، ابتداء من الفرد وصولا إلى الدولة، كمشروع تكاملي شرفه بشرف أهدافه الخلاقة.

أغلب النجاحات الجوهرية التي تحصدها أقلام الوعي ربما تنتج ثورة من وعي هو المطلوب في كل زمان ومكان، ولكنها لو انحرفت بتحيزاتها، أو تحيزت لانحرافاتها قد تدمر كل من وصلت إليه كأفكار وتصورات وعقليات ونفسيات وحالات أخرى من وعي تراكمي وأنسجة مجتمعية وغير ذلك وأكثر وإن جاز أن نعتذر للوطن باعتباره أحد ضحايا هذه الأقلام، التي سخرت قيمها المهنية في اتجاه “ضدي”، انتهازي مادي لا يؤدي غالبا إلا الإضرار أي كان شكله، حينها ينهدم سقف الثقة بالقيم وتنهار قيمة الأوطان، ويتسيد شبح الفوضى، وهنا تنشأ أغلب مشاريع التعبئات والتحشيدات والمكايدات وصراعات العبثية، وتؤسس للكراهية أرقى مراكز التأهيل، لإعادة إنتاجها وتطويرها واعتبارها ظاهرة متاحة للجميع.

فلتدرك الأقلام الواعية دورها الأخلاقي، وهذا هو مشروعها الذي يجب أن تدركه أكثر لتبنيه طوبة طوبة، بل تحميه من أي اعتداء عبثي، أو عبث “قلمي” بالمقام الأول باعتباره مفتاحا لأي انمساخ كم راحت ضحيته من قداسات إنسانية، وحضارات أزلية، ومجتمعات كانت قائمة بأمر ربها، فانهارت جميعها -عبطا- بلا أي شفقة، ولا تكاد تبين حتى اللحظة، لأن قيمة أي حضارة أو مجتمعات من قيمة أقلامها التي هي الأخيرة قيمتها بأهدافها الأخلاقية النبيلة، هكذا أخبرنا التاريخ.

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.