ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 25, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

اعذرونا … لسنا قتلة !

by بيس هورايزونس
31 يوليو، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • حسن عبدالوارث

في التاريخ – القريب منه والبعيد – يتقاتل كل الخصوم والأعداء ، لزمنٍ طال أو قصر ، ثم يلتئمون حول طاولة الحوار بُغية الوصول الى نقاط الحل أو سبيل الوفاق .
بالطبع ، اليمنيون يتحاورون أولاً للوصول الى الغرض الذي يسعى اليه الحوار ، ثم يقتتلون تالياً بعد أن يصل الحوار الى نفق مظلم أو درب مسدود .
نحن نقلب أسس المعادلة دائماً : الحوار أولاً ثم الحرب .. على العكس مما تفعله كل صنوف الانس والجن والطير والحيوان في هذا الكون وغيره من الأكوان !
وقراءة سريعة لتاريخنا السياسي الحديث والمعاصر – أو بالأصح لأزماتنا – ستُفضي بنا الى ما مفاده أننا نُجيد فن الحوار من أجل الحرب ..
ننعقد في مؤتمر لاحلال السلام ونحن نتحيَّين الفرصة المواتية لاندلاع المعركة ..
نتحاور بخطاب السياسة والديبلوماسية وأيدينا على مسدساتنا . وجميع أزماتنا تبدأ بكلام العقل وتنتهي الى سهام القتل .
يحدث هذا لدينا في العلاقات السياسية ، وفي العلاقات الزوجية ، وفي ملاعب كرة القدم وقاعات الأعراس والمهرجانات ومؤتمرات الأحزاب . فمعظم هذه العلاقات والفعاليات والمناسبات تبدأ ودودة ضاحكة .. وتنتهي حقودة دامية .
ويومَ أن نتقاتل ، فأننا نؤدي هذا العمل بذِمَّة وضمير وحماسة منقطعة النظير . فالعنف فينا سمة أصيلة وكأنَّها مباركة من الرب ، في الاحتراب مثلها في القاء التحية ، وفي الوجبة الشعبية مثلها في العلاقة الحميمة ، وفي الكلام الجاد مثلها في اللغو والمزاح ، ومثلها في منامنا وأحلامنا وكوابيسنا و في كل شاردة وواردة من تفاصيل حياتنا اليومية ، حتى في أنبل عاداتنا وطقوسنا مما يتصل بكرم الضيافة وحفاوة اللقاء والأحضان والتقبيل .
ان طبيعة حياة اليمنيين ونشأتهم عبر الأجيال المتواترة قد خلقت هذه السمات القاسية في تلافيف وعيهم ووجدانهم . حتى أنني لست أستبعد صحة الأسطورة التاريخية القائلة بأن الدم الأول ( وهو دم هابيل على يد أخيه قابيل ) قد جرى رقراقاً على بقعةٍ ما في الأرض التي صارت لاحقاً جزءاً من بلاد اليمن .
فاعذرونا رجاءً .. فنحن لسنا قتلة ، ولا وحوشاً كاسرة ..
غير أننا نجنح الى التعبير عن مشاعرنا واختلاجاتنا بتطرف عنيف ..
وهذا جزء حميم من التركيبة الأزلية للشخصية اليمنية منذ فجر التاريخ !

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.