ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

جدلية تغييب الدولة

by بيس هورايزونس
26 يوليو، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • فتحي أبو النصر

لا يمكننا القفز عن جدلية تغييب الدولة كسبب رئيسي لكل التدهورات الرهيبة التي تحدث . و مع ضرورة اعتزاز الذاكرة الجمعية الوطنية بسنوات الحمدي القليلة الفارقة والملهمة في الشمال لتأسيس دولة حقيقية ، وكذا الاعتزاز بسنوات الاشتراكي في الجنوب الذي قطع شوطاً فاعلاً ومريراً في تطوير فكرة الدولة رغم المعوقات والازمات التاريخية المثبطة ، إلا ان ترسبات قرون الامامة والدويلات المتشظية ، فضلاً عن عقود الاستعمار والسلطنات الأكثر تشظياً ، مروراً بسنوات صالح الانتكاسية ، تقودنا إلى ان تداخل فترتي هادي و الحوثي المروعتين -ومابينهما محاولات المشترك البليدة و المتعثرة بعد 2011 – ليست سوى انعكاسات أكثر من سيئة لكل ماحدث من تراكم معقد ومأزوم في الوجدان الوطني ، سعت معظم أطرافه لتطبيع فكرة اللادولة في الدولة والمجتمع ، بينما ليس من اختلاف يذكر بين غالبية مختلف القوى المعيقة لانبثاق وتحقق فكرة الدولة في اليمن خصوصاً وانها قد توحدت في اغتيال المثال بشناعة أو اقصائه بقسوة ، كما تآلفت في حالة انفصامها الممقوتة التي تقوم على اساس بناء دولة توسعية موازية داخل الدولة المفترضة – اما لمصلحة الجماعة أو الشلة أو العصابة أو الطائفة- بالخلاف تماماً من فكرة الدولة الوطنية التي نريد ، وكي لا يكون أمامها سوى ان تتدهور وتضمحل وتتلاشى أكثر مع كل منعطف وطني جديدـ قديم ، يتشكل من ذات القوى المهيمنة ومزاجها البدوي و القبلي او بمنهجها العسكري والمستغل للدين ، مايعيق تطور البنية الاجتماعية والسياسية والثقافية لليمن واليمنيين . والحال ان مفاسد الفندمة والدولة لا يجتمعان ، كما ان مفاسد المشيخة والدولة لايجتمعان ، وبالمقابل فإن مفاسد المسيدة والدولة لايجتمعان، وكذا مفاسد البداوة والدولة لايجتمعان . إلا أن الخطأ الفادح والمتكرر الذي لايغتفر للقوى المدنية والوطنية والثورية اليمنية – ومعظمها اما مغفلة أو حسنة النوايا او بتوازنات ساذجة و صعبة -هو استمرار اعتقادها اللامبرر بأن الذي عمل -أو مازال يعمل- على محو وتدمير فكرة الدولة لربما تكون غايته إعمارها وصيانتها . ويا له من هراء ” أخجف” و أرعن لاجدوى منه ..

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.