ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 14, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

مابين مد وجزر.. الدكتور عدنان القباطي، نحن نغرق لكي نحيا

by بيس هورايزونس
20 مارس، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • الزبير حسن

إنه يملك أسلوبًا مخيفًا وغليظًا، فقد يرهبك بنظراته التي لا تقل تخويفًا عن نظرات الأسد وهو يترقف فريسته عن كثب وناهيك عن نبرات صوته التي تفتت قلبك من أول حديثه، لكنه يحمل قلبًا طيبًا قلب طفلٍ في ضحكته، قلب أبٍ حريصٍ على أبنائه في تكشيرة أسنانه، إنه لا يراك إلا بمثابة ابنه، وهاهنا تكمن أهمية من يتطلع إلى مستقبلك من نافذة المعرفة لا من باب الإهمال والنسيان، فالأول هو المحبة والثاني هو الضياع، إنه يعرف قيمة الرسالة التي يوصلها إليك يعرف قيمة أمانة التدريس يعرف قيمة ماستحمل من مسؤولية إلى موطنك، يعرف كيف يصنعك شخصًا مسلحًا بالمعرفة صالحً لمواجهة الواقع، إياك والانهزام أمام قامته الشامخة بالعلم، امتلك العلم وأنت لن تنحني خجلًا أمام أسئلته، إياك أن تشعر باليأس لأنه لا يتعلم إنسان يائس حاول وحاول ففي كل محاولة ستزداد رقيًّا.
محاضرته هي معركة إياك أن تحضرها دون أن تمتلك ذخيرة من الأجوبة، لأنك ستهزم بأسئلته .
وأنت تضع ذخيرة الأجوبة في جعبة عقلك، لا تنسَ البروتينات والكربوهيدرات وضع شيئًا من الفيتامينات والشحميات ، توقع كل مايحمل لك من الأسلحة التي سترديك قتيلًا.
نرسب من أجل أن نتعلم النجاح، نحدث الحوادث من أجل معرفة قيادة السيارة، نتألم وقت المرض من أجل نتذوق قيمة الشفاء، نغرق من أجل نتعلم السباحة ، ولم أزل أتذكر تلك الأيام المريرة وحينذاك لم أبلغ من العمر الثامنة، كأن والدي يدربني كي أجيد السباحة لكن بطريقة أشبه بطريقة د. عدنان دون أي رأفةٍ بي أنه يرميني وسط خزان مائي من فوق تلة مرتفعة، ولم أجد أمامي إلا مقاومة الغرق بأي طريقة كانت، حيث أتشبث بيدي في كل مكان وأحاول أن أضرب بأقدامي فوق المياه لكن دون أي فائدة سوى التهامها لي إلى الأسفل فكنت أقول أي نوع من الآباء هذا… ! كيف يرمي با ابنه لقمة صائغة إلى المياه إنه لا يحبني وفي اللحظات الأخيرة سرعان ماأجده يطوقني بذراعيه ويرفعني حتى أنسى كل تلك اللحظات القريبة من الموت وكأنه يهدي لي الحياة من جديد، لم يكن تعامل أبي بهذه الغِلظة معي بل حتى مع إخوتي وأخواتي وهو يعلمهم السباحة، لكنه يطلق لنا الحرية في كل الأشياء ولم أكن أجده أبًا بل صديقًا وأخًا حيث أستطيع أن أقول له كل مافي نفسي دون أن أخجل منه، وعندما دربني على قيادة السيارة كان شديدًا في تخطيئي وفي كل خطأ أحدثه كان يغضب وكأنه ليس أبي الذي أعرفه، إنه لا يسامح في الأخطاء وخصوصًا عندما تكون بحق الآخرين إلا بالعقاب، إنه أول من أهدى لي الروايات والكتب الفكرية، وأول من أخذ بيدي إلى مملكة الأدب، عندما وجدني شغوفًا بقراءة القصص.

لم أزل أتذكر ماقاله لي قبل سنتين، إن هناك شغفًا في الإنسان إذا لم يستغله بوقته سينطفئ ولن يستطيع إشعاله مرة أخرى بكل ذلك التوهج، عندما كنت شغفا بالسباحة فقد علمتك إياها، وعندما كنت شغوفًا بقيادة السيارة لقد علمتك إياها، وعندما كنت شغوفًا بقراءة القصص فقد أخذت لك الكتب والروايات. كل الأشياء لها وقتها وماتفعله بغير وقتها سيأخذ منك الجهد الأكبر ولن تحسن إتقانه.

في الخامسة من عمري لم أزل أتذكر تلك اللحظات التي كان والدي يعطي أمي المسدس ويعلمها الرماية، وفيما بعد كلما تعرضت للقسوة كانت تنتابني بعض الأسئلة وكنت أقول في ذلك الوقت لماذا لا يكون والدي غليظا مع أمي؟ لماذا نحن من نتلقى منه الشدة؟ لكن الآن كلما تذكرت تلك الأسئلة لا امتلك إلا أنني أضحك على نفسي.
إن أمي تجيد إطلاق النار وتعرف كيف تصوب إلى أهداف تنظر إليها، وعندما تذهب إلى المدرسة تعاملها مع طالباتها وحتى معنا يختلف عن طريقه أبي، أجد عندها الرحمة والحنان، فأختي التي لم تبلغ الرابعة من عمرها هي من ترافق أمي إلى المدرسة إنها تجيد القراءة وحفظ بعض الآيات القرآنية.
لكن فيما بعد عرفت بأن تلك القسوة رحمة من أبي بنا وهي جزء من التربية الصحيحة، وعندما كان يشتكي أحد ما، إلى والدي كان يجلدنا دون أن يتحقق من صحة الاتهام، لماذا يفعل ذلك…؟ من أجل أن يخبرنا بأن التعدي على الآخر غير مسموح به ولكل إنسان حدود لابد أن يلتزم بها ويحترم حدود الآخر.

هاهنا ثم شيء مخفي عنكم لكن أشعر بالندم الشديد حيال ذلك الأمر، وهل ثمة عزاء في ذلك؟
لا أعتقد أن هناك عزاء يبعث الطمأنينة في النفس غير العض على الأنامل، كانت أول محاضرة أحضرها مع د. عدنان في الفصل الدراسي الأول، فاخترت لي مقعدًا في الصفوف الأولى، بينما كان الأغلبية يتجنبها وما أن رأيته وهو واقف أمام الباب ويداعب حبة السجائر بشفتيه يحاول إحراق همومه ويستعيد نشاط مداركه العقلية، رغم أن القسوة تبين من ملامح وجهه لكن كنت مطمئن البال إزاءه. أكمل التدخين وتوجه إلى القاعة وبدأ يسأل فيما قد مضى ولم يكن أحد يملك في مخزون عقله أجوبة وإذا بملامح وجهه تتغير وبان غضبه وبدأ في توبيخنا بالكلام القاسي، حتى أنه قال لماذا تجعل والديك يخسران للنفقة عليك…؟ ولقد كان معه حقٌّ فيما يقول..

حتى أنني ندمت كثيراً، لكن أتي الأسبوع التالي، ولم أستطع الحضور بل الخوف تغلب علي وكانت تلك أول محاضرة وآخر محاضرة أحضرها له، لكن هذا الأسبوع أو هذا الفصل الدراسي لقد عزمت بأنني لن أتخلف عن أي محاضرة مهما يكن الأمر ،لأن تلك القسوة تجعلنا نجتهد أكثر بل هي رحمة بنا، ولقد تفتت قلبي عندما تهاوي على المقعد من القهر مننا وقال: يا أبنائي أسائل نفسي في بعض الأوقات لستُ أدري هل طريقتي في إيصال المعلومات إليكم خاطئة أو أنتم لم تذاكروا؟ حينما سمعت تلك الكلمات تخرج من تم أبٍ مكلوم على أبنائه، من أبٍ لا يريد إلا الخير لأبنائه، إنه الدكتور عدنان نهر علمه لا ينضب أروى عطش ذاكرتك من معينه قبل أن فوات الأوان، وإنه شمسٌ ساطعة على عقولنا لتمدنا بالفيتامينات ، مهما كان مخيفًا ومهما كانت قسوة أسلوبه فإنني أحبه.
إنه استثنائي فبإمكانه أن يقدم لك المحاضرة ويخرج من دون أن أن يسألك ويأتي في الأسبوع التالي ويعمل مثل الأسبوع الأول ولن تستفيد أي شيء.
لكنه يعمل ذلك من شدة حرصه عليك وعلى معرفتك.

تحياتي مع فائق المحبة إلى د. عدنان القباطي.

Related Posts

مقالات

ابقَ فأنت حبيب الشعب…!

...

Read more

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.