ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

إشكالية المثقف اليمني

by بيس هورايزونس
23 فبراير، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • فهمي محمد

في غالب الأحوال المثقف اليمني بدأ فعله الثقافي والفكري وهو مستقطب سياسياً، « مثل كاتب هذه السطور » أي في حالة من الإنتماء لفكرة سياسية رسمت حدود وعيه الفكري والنقدي ، أو أن الإنتماء الحزبي الأيديولوجي، كان دافعاً رئيسياً للتعاطي مع المسألة الثقافية والمعرفية لدى السواد الأعظم من المثقفين في شمال اليمن وجنوبه لهذا – وبرغم غزارة الأحداث السياسية والعسكرية التي تستدعي العمل النقدي- لم يتحول المثقف اليمني إلى مفكر وناقد بالمفهوم الذي يجعل منه مثقف أو كاتب سياسي يشتغل على مطاردة الحقيقة التي تعني بحد ذاتها الإشتغال على نقد الواقع والذات والسلطة وحتى التجربة الثورية والسياسية والحزبية دون حدود معتبرة ودون حسابات سياسية / تحيزية تفرضها فكرة الإنتماء السياسي على حساب الحقيقة التي يجب أن يطاردها المثقف بوعيه النقدي = { الأنتليجنسيا } أو المثقف الشمولي حسب تعبير فوكو.

ولما كانت مثل هذه المطاردة التي يجب أن يضطلع بها المثقف = { الكاتب} تعد تعبيراً عن وعيه الحداثي واستقلال فعله النقدي الذي يؤسس لسلطة أهل الفكر ، فإنها دائماً ما تزعج السياسي السلطوي الذي يسعى دائماً إلى استقطاب المثقف في كل مجتمع يخوض معركة التغيير ، وحتى إن كان هذا السياسي يعد إمتداد لسلطة الثورة ، فإنه يسعى إلى تغييب حضور المثقف كجهاز مفاهيمي لصالح حضوره كسياسي، -لا سيما في المجتمعات العربية.

قد نجد مثل هذا الإمتعاض لدى السياسي في بيان السياسي روبيسبير حين قال في معرض هجومه على الكتاب الفرنسيين أن نقد هؤلاء لا يعرف الحدود ، لكن نقد هذا السياسي كان لا يعني يومها أن المثقفين أو الكتاب الفرنسيين قد انفصلوا عن وعيهم بذاتهم كحاملين للحداثة ، وعن دورهم التنويري النقدي في معركة التغيير، بل كانوا كذلك، لهذا تحول الكثير منهم إلى مفكرين وفلاسفة لم يؤسسوا لسلطة أهل الفكر في فرنسا فقط ، بل أكثر من ذلك أسسوا الفكر السياسي الحديث بكل مفرداته الحديثة التي مازلنا نناضل من أجلها حتى اليوم في اليمن = { مفهوم الدولة مفهوم الوطن والمواطنة، مفهوم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية… } وهذه المفاهيم هي التي غيرت ملامح العصر الحديث داخل القارة الأوروبية ، وفاضت بكأسها التنوري على بقية الدول العصرية في المعمورة.

المثقف اليمني « كاتباً كان أو متكلم » لم يتحول بعد إلى ناقد ومفكر ولم يصنع فرصته في سبيل ذلك ، بل يتحول تدريجياً بسبب فكرة الإنتماء الى سياسي يخوض معترك السياسة والصراع السياسي – بحسب الموديل اليمني- من أجل تأسيس سلطة الحزب السياسي ومشروعه الأيديولوجي الأحادي الذي لا يؤمن بوجود الآخر ، الأمر الذي جعل الصراع السياسي الحزبي وحتى الصراع الجهوي والمناطقي يتكرر ويعيد نفسه ، بكونه صراع بين التقدم والتخلف، بل من أجل السيطرة على السلطة التي تظل أداة لتطبيق مشروع اقصائي أحادي حزبي، يعيق في الواقع حضور السياسة كفكرة وفعل سياسي مدني يعمل على تأسس مفهوم الدولة والديمقراطية التعددية التي تجعل طريق الحكم آلية سياسية ديمقراطية تقوم على عد الرؤوس وليس قطعها على حد وصف الباحث على خليفه الكوري.

المثقف اليمني وجد نفسه يخوض معركته كمثقف « بوعي أو بدون وعي » من أجل تأسيس سلطة سياسية حزبية لا تؤمن حتى بوجوده ودوره التنويري داخل المجتمع بدلاً من أن يعمل كمثقف تنويري ناقد للواقع القائم، وفي نفس الوقت حامل للحداثة وداعية للتغيير ، أي يعمل على تأسيس سلطة أهل الفكر في وجه سلطة رجال السياسة الذين ظلوا يستنزفون اللحظات التأريخية ويضيقون ذرعاً بوجود المثقف ودوره ، على سبيل المثال المثقف عبدالفتاح اسماعيل تآمر عليه الكثير من رجال السلطة السياسية وضاقوا ذرعاً به ، ومع أنه قدم استقالته من رئاسة الدولة حقنا للدماء إلا إنه قتل في خضم الصراع السياسي على السلطة.

المثقف اليمني ودوره حتى اليوم، غير منفصل عن الطموح السياسي ودوافعه ، لهذا لا يستطيع أن يؤسس لسلطة أهل الفكر لأن سلطة أهل الفكر يجب أن تقوم على نقد الواقع والاشتغال به كما فعل مثقفي عصر التنوير في أوروبا ، وفي نفس الوقت تقوم في وجه سلطة السياسي={ رجل السلطة } كما أن المثقف الذي تم جره عن طريق فكرة الانتماء المسبقة إلى مربع الصراع السياسي الحزبي حتى وإن كان في موقع المعارضة لا يستطيع أن يؤسس لسلطة أهل الفكر في مجتمعه لأنه أصبح سياسي متحيز يناضل من أجل الإنتصار للفكرة السياسية التي يؤمن بها الحزب أكثر من كونه مثقف وناقد وكاتب يشتغل على مطاردة الحقيقة والانتصار لها ،

المثقف اليمني حتى وإن ترك بعد ذلك العمل الحزبي أو أهمل فكرة الإنتماء السياسي التحزبي، يظل في نظر المجتمع محسوب على طرف سياسي ، أكثر من كونه مثقف وناقد ، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن المثقف السياسي يصبح في حالة صدام مع المثقف المنتمي للحزب الآخر بشكل تلقائي ، ما يعني في النتيجة أن المثقفين السياسيين خصوصا في اليمن يستحيل عليهم أن يتحولوا إلى نخبة متجانسة تشتغل على نقد الواقع عن طريق الأفكار الثقافية التنويرية الحداثية التي تؤسس بطبيعة الحال لرأي عام فعال ومؤثر داخل معادلة الصراع ويكون هو في النتيجة – أي هذا الرأي العام الفعال – تعبيراً عن سلطة أهل الفكر التي حركت الجماهير في وجه رجل السلطة ={ السياسي } الذي مازال يستنزف اللحظة التاريخية في اليمن.

Related Posts

مقالات

ابقَ فأنت حبيب الشعب…!

...

Read more

حوار الأجيال واستئناف الفعل التاريخي مع سيّار الجميل

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.