ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

حوار الأجيال واستئناف الفعل التاريخي مع سيّار الجميل

by بيس هورايزونس
7 يونيو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • بقلم: د. قاسم المحبشي

من محاسن الإنترنت، رغم كل ما جرّه على العالم من فوضى وضجيج وتشظٍ في الانتباه، أنه أعاد وصل ما قطعته الجغرافيا وبدّد شيئاً من عزلة السياسة والزمن. ففي لحظة واحدة يمكن لإنسان عاش عمره بين الكتب والذكريات أن يصافح صوتاً ظل يرافقه عقوداً عبر الورق والحبر فقط. هكذا حدث معي وأنا أستمع، للمرة الأولى وجهاً لوجه، إلى المفكر والمؤرخ العراقي سيّار الجميل، الرجل الذي عرفته طالباً في جامعة عدن من خلال كتاباته التي تسللت إلى وعينا الثقافي منذ تسعينيات القرن العشرين، قبل أن أراه أخيراً عبر نافذة رقمية صنعتها العولمة ذاتها التي طالما انشغل بتفكيكها ونقدها وتحليل آثارها. إذ يعد المؤرخ العراقي سيار الجميل من أهم المؤرخين العرب المعاصرين الذين انشغلوا
اثروا المكتبة التاريخية بكتبهم المهمة إذ نشر اكثر من ثلاثين كتابا منها:كتابه المهم عن  نظرية المجايلة التاريخية فلسفة التكون التاريخي تحقيب الثقافة العربية الإسلامية في 666 صفحة والعثمانيون وتكوين العرب الحديث» و**«بقايا وجذور: التكوين العربي الحديث»**. كما اهتم الجميل بتفكيك قضايا الوعي المعاصر واستشراف المستقبل في كتابه «التحولات العربية: إشكاليات الوعي وتحليل التناقضات»،
والعولمة الجديدة والمجال الحيوي للشرق الأوسط: مفاهيم عصر قادم”العولمة والمستقبل: استراتيجية تفكير!!! العرب والمسلمون في القرن الواحد والعشرين” وكتابه “المزامنات الأولى”وكتاب «على المشرحة» (مجلدان – 2025): عمل نقدي ضخم صدر في جزأين؛ يحمل الجزء الأول عنوان «إشكاليات التفكير التاريخي العربي: نقد المسردات وتفكيك المفاهيم»، بينما يركز الجزء الثاني على «النقد الرؤيوي للمفاهيم العربية: تفكيك الذهنيات المركبة ونقد الاستلابات»وكتاب «العراق، رائد التحديث قبل النمور الآسيوية في العالم الثالث» (2026) وغيرها.

اللقاء الافتراضي بالأستاذ سيار الجميل بالنسبة لي هو أكثر من متابعة ندوة فكرية عابرة. بل حوار متأخر بين جيلين؛ جيل تشكل وعيه في زمن الكتاب الورقي والمجلات الفكرية، وجيل يعيش اليوم في زمن الشاشة والاتصال الفوري. وبين الزمنين امتدت أسئلة كثيرة عن التاريخ والنهضة والوعي والمصير. وبحسب عالمة الأعصاب البريطانية سوزان غرينفيلد  في كتابها المهم ( تغيير العقل: كيف تترك التقنيات الرقمية بصماتها على أدمغتنا)  نحن جيل المهاجرين الرقميين إذ صنفت الاحياء اليوم في جيلين ( جيل المهاجرين الأجداد والآباء وجيل المواطنيين الابناء والاحفاد أي ” الأجيال التي وُلدت ونشأت في عصر التكنولوجيا المتقدمة والإنترنت بعد عام 1990م إذ تُعد الأجهزة الذكية والمنصات الافتراضية جزءاً طبيعياً وبديهياً من مكونات حياتهم اليومية منذ الطفولة بالمقابل، يُمثل المهاجرون الرقميون لأفراد الذين وُلدوا قبل ثورة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، واضطروا للتكيف معها وتعلُّم استخدامها في مرحلة لاحقة من حياتهم والدكتور سيار الجميل ونحن منهما .

واليكم الحكاية:  فقبل شهر تقريباً قرأت إعلاناً عن ندوة فكرية للدكتور سيّار الجميل، فعاد إلى ذاكرتي مقال قديم منشور في مجلة الفكر العربي المعاصر بعنوان «نظرية المجايلة التاريخية». يومها تذكرت سنوات الدراسة الأولى في قسم الفلسفة بجامعة بغداد، باب المعظم، حين كلفنا الدكتور حازم الناصر، أستاذ الفكر العربي المعاصر، بتصوير المقال وقراءته بوصفه مادة أساسية للامتحان في السنة التحضيرية للدكتوراه، وذلك عام 2001 إن لم تخنّي الذاكرة.

أذكر جيداً أن هذا المفهوم بدا لنا آنذاك  غريباً ومثيراً في الوقت نفسه. كيف يمكن قراءة التاريخ لا باعتباره سلسلة من الحوادث المتتابعة أو الدول المتعاقبة، بل باعتباره تفاعلاً مستمراً بين الأجيال؟ كيف يمكن للأجيال أن تكون هي الوحدة الحقيقية لفهم حركة التاريخ؟ وكيف يصبح الزمن الاجتماعي أكثر أهمية أحياناً من الزمن السياسي فلم أكن أدرك يومها أن تلك الفكرة ستصبح لاحقاً واحدة من أكثر المفاهيم قدرة على تفسير ما شهدناه من تحولات عربية عاصفة خلال العقود الأخيرة؛ من انهيار المشاريع الكبرى، إلى صعود أجيال جديدة تحمل رؤى مختلفة للعالم، إلى الصراع الصامت والمعلن بين الذاكرة والمستقبل.

صاغ الدكتور سيّار الجميل مصطلح “المجايلة التاريخية” من روح اللغة العربية، على غرار مفاهيم مثل المزامنة والمقايسة والكوننة. لكنه لم يكن مجرد ابتكار لغوي أو تمرين اصطلاحي، بل مشروع فلسفي لفهم حركة المجتمع والتاريخ من منظور التاريخ الجديد يعتبر التاريخ الجديد (New History) تحولاً جذرياً في المنهج التاريخي، حيث انتقل من التركيز التقليدي على السياسة والمعارك والملوك إلى الاهتمام ببنية المجتمعات وثقافتها واقتصادها عبر العصور.
وهذا هو ما فعله سيّار الجميل فالتاريخ عنده لا يتحرك فقط عبر الحروب والثورات والدول والإمبراطوريات، بل عبر تعاقب الأجيال نفسها. كل جيل يولد داخل شروط تاريخية معينة، ويتشرب منظومة قيم وأفكار ومخاوف وآمال خاصة به، ثم ينقل جزءاً منها إلى الجيل اللاحق، ويترك له في الوقت نفسه إرثاً من الأسئلة والمشكلات والتحديات فالإنسان، بحسب هذا التصور، يعيش ثلاثين سنة تقريباً في طور التكوين والتلقي والتعلم، ثم ينتقل إلى ثلاثين سنة أخرى من العطاء والإنتاج والتأثير. وفي هذا التداخل المستمر بين الأجيال تتشكل حركة المجتمع وتتحدد اتجاهاته الكبرى فالتاريخ لا يصنعه الحكام وحدهم، ولا النخب وحدها، بل تصنعه أيضاً الأجيال التي تتربى في المدارس والجامعات والبيوت والأسواق وفضاءات الثقافة والإعلام.

وهكذا يصبح التاريخ حواراً دائماً بين الآباء والأبناء، بين الذاكرة والتجربة، بين ما يرثه الإنسان وما يبتكره بنفسه.

أن ما استوقفني في نظرية المجايلة التاريخية هو ذلك الإيمان العميق بقدرة الإنسان على استئناف الفعل التاريخي مهما بلغت درجات التراجع والانكسار. فالرجل الذي قضى عمره يقرأ القرون الطويلة لا ينظر إلى التاريخ بوصفه قدراً مغلقاً، بل بوصفه مجالاً مفتوحاً للفعل الإنساني فغاية النظرية ليست مجرد تقسيم الأزمنة أو تصنيف الأجيال، بل إيقاظ الوعي التاريخي العقلاني الواقعي. إنها دعوة إلى أن يدرك كل جيل مسؤوليته الخاصة عن زمنه، وألا يعيش أسير أمجاد الماضي أو كوارثه.

إذ ادرك بحسه التاريخي المتمرس إن الأمم لا تنهض بالبكاء على الماضي، كما لا تتقدم بترديد أناشيد الأمجاد القديمة بل عندما تستأنف المبادرة والفعل و تنتج معرفة جديدة، ورؤية جديدة، ووعياً جديداً بالعالم وبذاتها والأمم التي تتوقف عن إنتاج المعرفة تتوقف تدريجياً عن إنتاج التاريخ.

وبذلك تبدو فكرة المجايلة التاريخية أقرب إلى فلسفة النهوض الحضاري منها إلى مجرد نظرية في التحقيب التاريخي . فهي تذكّرنا بأن كل جيل يرث العالم ناقصاً، ثم يغادره ناقصاً أيضاً، وأن القيمة الحقيقية لأي جيل لا تكمن في مقدار ما ورثه، بل في مقدار ما أضافه إلى الإرث الإنساني العام. وبهذا المعنى نفهم فكرة  اللا اكتمال عند الدكتور خضير المرشدي رئيس المعهد العربي  للتجديد العالمي إذ أكد” إن اللااكتمال ليس مجرد فلسفة، إنَّما عاصفة في قلب الغموض. إنه موقف وجودي يقول: الجهل ليس عار، بل بوابة الاكتشاف. والسؤال ليس ضعفاً، بل قوة تحطم جدران الروتين، في بيئة عربية لا تزال تتردد أمام التغيير وتتهم وتشتم مع يسعى لذلك ، وتميل إلى اليقين كملاذ آمن، يأتي اللا اكتمال كثورة فكرية، يحثنا على القفز إلى المجهول بشجاعة، وعلى بناء الأفكار من الأسئلة، كما يبني الفنان تحفته من الفراغ”

ففي ثقافتنا كثيراً ما يتحول الماضي إلى موضوع للتقديس أو الرثاء، بينما يغيب عنه بعده الحيوي بوصفه تجربة إنسانية قابلة للفهم والنقد والتجاوز إذ إن تكريم الأسلاف لا يعني النوح على شواهد قبورهم، ولا التوقف عند زمانهم، ولا الاحتفاظ برمادهم الفكري في متاحف الذاكرة. إنما يعني استئناف الفعل التاريخي الذي بدأوه، ومواصلة إشعال الشمعة التي أوقدوها ذات يوم حتى تظل متوهجة باستمرار فالأسلاف الحقيقيون لا يريدون منا أن نعيش في ظلالهم، بل أن نضيف إلى ما أنجزوه وبهذا المعنى تصبح العلاقة بالماضي علاقة نقدية خلاقة لا علاقة تبعية أو انقطاع فهل أدركنا حقاً ماذا يعني أن نعيش داخل التاريخ؟

كثيرون يتعاملون مع التاريخ وكأنه شيء يقع خارجهم؛ كتاب قديم أو مادة مدرسية أو سردية قومية أو دينية جاهزة. لكن الحقيقة أن التاريخ ليس ما حدث فقط، بل ما يحدث الآن أيضاً. إنه الحاضر نفسه وهو يتشكل أمام أعيننا.

والتغير جوهر التاريخ بوصفه زمانًا يمضي في ثلاثة أبعاد هي الماضي والحاضر والمستقبل، في كل آن من الأوان فما كان قد ذهب إلى الأبد ويستحيل إعادتها والمستقبل هو ما لم يوجد بعد، والحاضر فقط هو الذي نعيشه هنا والآن حياة فورية مباشرة ولكنها سيالة ولا يمكن إيقافها، وبقدر ما نعيشها في كامل امتلاءها يكون لها معنى أما إذا تركتناها تمر بالعجز والكسل والخذلان فلا يمكن أن تنجم الثمار لي قادم الأيام وهذا هو معنى التاريخ عن كورتشيه.أنه حاضرًا مستمرًا يشكلنا ونشكله في حدود الممكنات المعطاه لنا سلفًا من الماضي، وتلك الممكنات أما أن تكبلنا بثقلها التاريخي أو تحفزنا وتمدنا بالطاقة والدافعية لتجاوزها باتجاه المستقبل. والتاريخ لا يعود أبدًا مرتين! إذ هو صيرورة مستمرة في الزمان والمكان فأمس غير اليوم وغدًا غير الأمس، وحوادث الزمان والناس هي جديدة وفريدة ونوعية في كل زمان ومكان. ونحن نعيش التاريخ كما تعيش الأسماك بالماء وليس بمقدورنا الخروج منه أو مغالطة استحقاقاته الفورية المباشرة فأما أن نستجيب إلى تحدياتها ونتدبر أمرنا في كيفية تجاوزها وأما سحقتنا بعجلاتها وتجاوزتنا. ولا شيء يأتي إلى التاريخ من خارجه ولا شيء يخرج منه. التاريخ هو التاريخ يمضي إلى سبيله من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل وليس بمقدور أحد إيقافه. أنه الذي يكسر رؤوس البشر ولا يتكسر رأسه أبدًا. فهل أدركنا ماذا يعني العيش في التاريخ وكيف يمكن تدبير حياتنا فيه ولا خيارات بديلة من ذلك

ولهذا فإن كل جيل معني بتدبير حياته في حاضره هو، لا في حاضر أسلافه. وهو معني بمواجهة تحديات زمنه ضمن شروطه الواقعية وإمكاناته الفعلية. فالمستقبل يوجد أمام الناس لا وراءهم، ولا يمكن بلوغه بالسير إلى الخلف.
وذلك هو مشروع المؤرخ العربي المستنير سيّار الجميل الذي يدعونا إلى استئناف حقيقي للفعل التاريخي بالنقد والتجاوز والمبادرة الخلاقة فلا يمكن لجيل أن يصنع مستقبله إذا لم يمتلك الشجاعة الكافية لمساءلة نفسه أولاً. نقد الذات الفردية، ونقد الذات الجمعية، ونقد التاريخ، ونقد المجتمع، ونقد الأفكار السائدة، ونقد الأوهام التي تعيش داخل الوعي الجمعي.

إن المجتمعات التي تخاف النقد تشبه البيوت التي تُغلق نوافذها خوفاً من الهواء. قد تحتمي مؤقتاً من العواصف، لكنها سرعان ما تختنق من الداخل ومن يريد أن يعيش بثقة وأمان لا بد أن يشرّع الأبواب والنوافذ للنقد كما يشرّعها للضوء والهواء فمن ذا الذي يستطيع الجزم بأنه لا يحتاج إلى النقد كما يحتاج إلى الأكسجين؟

ولهذا تبدو حاجتنا اليوم إلى ثقافة النقد التاريخي العقلاني الواقعي أكبر من أي وقت مضى. فالعالم العربي يعيش منذ عقود حالة انتقالية مضطربة تتصارع فيها رؤى متعددة للماضي والحاضر والمستقبل. وبين هذه الرؤى تتولد أزمات الهوية والمعنى والتنمية والسلطة والمعرفة. ف” النقدُ ليس تفكيكاً للأفكار بل تحريراً للتفكير من سجن الكمال… اللااكتمال هنا لا يضعف النقد بل يحوّله إلى فن العيش في المناطق البعيدة حيث تذوب اليقينيات مثل الرمال، تحت أمواج الأسئلة. الفكر العربي الذي ظلّ يحلم بنقد شامل ورؤية متكاملة يكتشف اليوم أن أقوى نقد هو الذي يترك مساحة للفوضى” ( ينظر، خضير المرشدي، كلمة افتتاح المؤتمر الفكري الرابع، تونس 17 إبريل 2025)

ولعل نظرية المجايلة التاريخية تقدم أداة مهمة لفهم هذه التحولات. فهي تذكّرنا بأن كثيراً من أزماتنا ليست صراعات أفكار مجردة فحسب، بل هي أيضاً صراعات أجيال تتباين تجاربها ومصادر معرفتها وصورها عن العالم والماضي والمستقبل فجيل تشكل وعيه في زمن الإيديولوجيات الكبرى يختلف عن الجيل الذي تشكل وعيه في زمن الإنترنت والذكاء الاصطناعي. وجيل عاش أحلام التحرر الوطني ليس هو الجيل الذي ولد داخل عالم العولمة والشبكات العابرة للحدود ورغم كل ذلك فإن الحوار بين هذه الأجيال يظل ممكناً، بل ضرورياً فلسنا في نهاية التاريخ ولا في أوله بل نحن في خضمه والنهضة لا يصنعها جيل واحد، وإنما تصنعها سلسلة متعاقبة من الأجيال التي تتعلم من بعضها وتختلف مع بعضها وتتجاوز بعضها أحياناً، لكنها تبقى مرتبطة بخيط تاريخي واحد.
والتاريخ ليس ماضياً ندرسه فقط، بل مسؤولية نعيشها. والأجيال ليست أرقاماً في سجلات المواليد والوفيات، بل حوامل للمعنى والخبرة والإرادة.

وربما كان هذا هو الدرس الأعمق الذي يمكن استخلاصه من مشروع سيّار الجميل الفكري: أن التاريخ لا يتكرر، وأن الزمن لا يعود إلى الوراء، وأن كل جيل يمتلك فرصة فريدة لصناعة تاريخك ومعناه ومستقبله فإذا تركنا هذه اللحظة تمر بالتخاذل والخذلان والكسل واللامبالاة فمن المؤكد أن مستقبلنا سيكون خاسر , وإذا ما جعلنا من هذه اللحظة التي نعيشها الآن لحظة فاعلة ونشيطة وزاخرة بالحيوية والإنجاز فلا ريب أن المستقبل سيكون أفضل , فلا يحصد المرء إلا ما زرعه بيده (ومن جد وجد ومن زرع حصد((ومن يزرع الرياح يحصد العاصفة) ومن يزرع الخير والجد والعطاء يحصده ! والعمر قصير جداً فمن غير الجائز أضاعته في الانتظار فما لم نفعله اليوم يصعب اللحاق به غداً، والزمن أغلى وأثمن شيء في حياة الإنسان، أنه الحياة ذاتها، وأي تبذير للوقت هو تبذير للحياة. وقديماً قال الشاعر ” ألا ليت الزمان يعود يوماً لا خبرة بما فعل المشيب! ويقول المثل الشعبي اليمني؛ يا دنيا لمن تكوني؟  قالت: لناس بعد ناس! ولكل يوم دولة ورجال! بمنعى إن وكل جيل من الأجيال معنى بتدبير العيش في حاضره هو لا ماضي اسلافه أو مستقبل احفاده؛ معنى بمواجهة تحديات حاضره هو في ظل المعطيات والشروط والممكنات المتاحة في اللحظة الراهنة والمستقبل هو أمام الناس لا ورائهم وهكذا يتحول حوار الأجيال إلى استئناف دائم للفعل التاريخي، وتتحول الذاكرة من عبء يثقل الحاضر إلى طاقة تدفعه إلى المستقبل.
وغدا في ندوة حوار الاجيال سوف نضع النقاط على الحروف مع المفكر العربي الكبير سيّار الجميل بادارة الاستاذ الدكتور خضير المرشدي رئيس المعهد العالمي للتجديد العربي وحين يجتمع التاريخ بالفلسفة تتضح الفكرة ويتجلى المعنى فكونوا معنا مساء غدا الاثنين في وحدة الدراسات الثقافية بالمعهد العالمي للتجديد العربي.

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.