ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

هـذي حقيقتنـا … ( 3 )

by بيس هورايزونس
7 يوليو، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • حسن عبدالوارث

لطالما فخرَ اليمنيون بتاريخهم الذي يرونه موغلاً في المجد ومُكلّلاًَ بالهيلمان وفائضاً بالسؤدد . وتأسيساً على هذا الفخر يتعاطى اليمنيون حشيشة الاعتزاز وأفيون الاطمئنان . وبالتالي لا يجروء أحد على أن يهزّ هذا الاعتقاد الراسخ لدى اليمنيين بعظمة تاريخهم ، بأن يشير الى أن جزءاً حميماً من هذا التاريخ زائف من الأساس .
ان كتابة التاريخ اليمني كانت في جانب منها اما يعتورها الزيف الخالص أو تكتنفها المبالغة الشديدة أو المكيجة البليدة ، يستوي في ذلك التاريخ السياسي والحربي والديني والثقافي . وثمة دراسات علمية كشفت الكثير من جوانب هذه الحقيقة ، وتصطف اليوم في عديد مكتبات وجامعات العالم عدا مواقع الشبكة العنكبوتية .
كما أن العديد من القراءات التاريخية – حالها حال معظم الكتابات التاريخية – لم تكن أمينة مع مبادىء العلم ومعاييره في ما يتصل بالدقة والأمانة والمسؤولية والموضوعية . فقد أخفى عدد من الباحثين والمؤرخين عديداً من الأسرار التي تكشّفت لهم أثناء دراساتهم أو قراءاتهم ، ايغالاً في التمويه على زيف هذا التاريخ أو زيف مؤلفيه !
وقد أستمر الأمر على هذا المنوال الى زمننا التاريخي الحديث والمعاصر ، اِذْ راحت عملية كتابة التاريخ تتلوّى تحت سيطرة عدد من أصحاب الولاء لمعتقدهم السياسي أو الآيديولوجي ، أو ذوي الانقياد لمصالحهم الطائفية أو السلالية أو الجهوية ، أو ممن اقترن بمصلحة نفعية ما على حساب حقائق التاريخ وقواعد العلم وحق الأجيال في المعرفة .
ان معظم تاريخ ثورتَيْ 1962 و1963 – على سبيل المثال – الملقى قبالة بصر الأجيال موغل في الزيف . و قِسْ على ذلك معظم المعطيات التاريخية المتصلة بأحداث ووقائع تاريخية جسيمة أخرى مثل استقلال 1967 ووحدة 1990 . فالكثير من وثائق وحقائق تلك الأحداث وغيرها لا تزال في حالة من ثلاث : اما مطموسة ، واما مدسوسة ، واما مُلتبسة . ويتعمّد البعض – ممن شاركوا في صنع تلك الأحداث أو اطَّلعوا على مجرياتها – أن تظل هذه الحالات قائمة في الوعي الجمعي اليمني ، لأغراض موغلة في الذاتية أو متصلة بالبراجماتية أو مرتبطة بالمرجعية . والأمر ذاته ينطبق على تاريخنا في عهدَيْ الاحتلالين التركي والبريطاني أو في ظل المملكة المتوكلية والأحداث التي شهدتها بعض المناطق والطوائف فيها .
وفي الوقت نفسه ، تجري اليوم في مناهج التعليم ووسائل الثقافة والاعلام حملة محمومة لاعادة كتابة وتكريس محطات جديدة في التاريخ اليمني ، على هوى السلطات القائمة اليوم على المؤسسات التعليمية والثقافية والاعلامية ، مما يجعل مُدخلات هذه العملية تغدو – بعد زمن ليس بالبعيد – مفاهيم وحقائق تاريخية مغروسة في وعي ووجدان الأجيال القادمة والى عهد لا يعلم أمده وأثره أحد .
ان أولى الخطوات اللازمة لغسل الدماغ الجمعي للأمة تبدأ من غسل أدمغة النشء . وليس أنجع وسيلة لتحقيق ذلك من زرع أفكار ومفاهيم ورؤى وتعاليم تتحول الى حقائق راسخة في نسيج الوعي والوجدان الجمعي للجيل الجديد ، بما يتصل بعقيدته الدينية وثقافته التاريخية وموروثه الوطني ، على غير ما درجت عليه الأمة وأجيالها المتعاقبة طيلة العقود بل القرون الماضية .
والحق أن ثمة محاولات تتأسَّس منذ زمن قريب لكشف النقاب عن كثير من جوانب الزيف في هذا المحمول التاريخي ، ما يطال الأحداث والوقائع والأشخاص وغيرها من الحقائق التاريخية .
واذا كتب الله عمراً مديداً – لي وللقارىء الكريم – سنستطيع أن نقرأ نسخة من كتابنا التاريخي خالية من الشوائب والزوائد والنواقص والجراثيم الضارة بعقل ووجدان الأجيال .
غير أن البلاء العظيم يكمن في المحمول الجديد الذي لا يزال يتأسس ويتجذر في هذه اللحظة !!

———————————-

  • الصور :
    القبطان هينز ، الامام يحيى ، وعثمانيون في اليمن .

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.