ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة في القصيدة الأغنية مسعود هجر.. للدكتور سلطان الصريمي

by بيس هورايزونس
17 نوفمبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

يضعنا العنوان أمام معضلة ، (مكانية وزمانية )، فجهة السفر الغير محددة، تفتح لنا ، آفاقا واسعة لتأويل النص الأغنية ، فـ (مسعود ) وإن كان فردا ، فقد صارا معبرا عن الذاكرة الجماعية لكل المهاجرين ، في كل مشارق الأرض ومغاربها ، وتغدو أيضا زوجة مسعود ، معبرة عن الذاكرة الجماعية ، لكل مثيلاتها ؛ من زمن الناس ذاك ، الموغلة جذوره في عمق التاريخ ، إلى أبعد من زمن يوم الناس هذا ..

تبدأ الأغنية ، بأكثر من توجع ، أولهما ، عدم وجود من سيزف البشارة لمسعود ؛ الذي هجر ، التوجع الثاني الكامن فيما وراء المصائب التي خلفها، الثالث يمتد، بطول البعاد الذي يبدو ، (من خلال كلمة طال) إنه جاوز الحد ، والتوجع الأخير لتلك المتاعب التي زادت متاعبها :

وعمتي منو شقل لمسعود
بعامنا الأول رزقنا مولود..
والبعد طال وزادت المتاعب

بالبحث عن أسباب الهجر، سنجدالنص يبرره لمسعود ، بقلة المصروف وكثرة الدين الذي أستدانه لتكملة(نفقه زواجه) ..

أما يوم الإثنين تحديدا، فقد أرتبط بمخلية القرية في الذاكرة الجماعية، بأنه أحب أيام السفر، طبقا لمورثات سابقة:

من قلة المصروف وكثرة الدين
بكر مسافر فجر يوم الاثنين

للوداع ، مدامعة التي لا تنسى ، ولوعوده ( …ِِ) توجعاتها الدائمة، لأنها من الوعود الذي يصل الوفاء بها ، إلى أن يُعد ، كأنه المستحيل نفسه :

وقت الوداع سلم وقال مودع
لا تحزني ششقي سنه وشرجع

ومع (أنه في لحظات الوداع) ، إلاًَ أن مسعود ، يؤكد لزوجته انه ، شفارقها بعد اسبوع من زواجهما، دامع العينين موجوع الفؤاد:

شفارقك بعد الزواج باسبوع
العين تدمع والفواد موجوع

الحنا ، بلونها الأحمر الغامق ، ورائحتها الخلابة، كزينة طبيعية، حيث كانت الزينة الوحيده التي تتزين بها المرأة في الأعياد ، وتتزين بها العروس في عرسها ،( خلافا لما يحدث هذه الأيام من مكياج يشوه جمال الفتاة ) ، وكانت الزفة تتخذ حيويتها من ملازمة اليد باليد للعريس والعروس:

شذكر الحنا وحمرة الخ
شذكر الزفه واليد باليد

تلك هي الوعود ؛ التي وعد بها مسعود زوجته ، وقت وداعه لها، وهي في ذورة شبابها حيوية ونشاطا وبهاءََ ، التي أوجزها بحمرة الخد .

لم تحدد المدة الزمنية ، التي أنقضت حتى تصل لتلك اليوم ، ما يجعل هذه الفترة الزمنية ، مفتوحة أمام القارئ للقصيدة والمستمع للأغنية:

وكأن هذا اليوم يقع خارج زمن زوجة مسعود وأبنها ،
فلا مكتوب، للتعرف على حالته ، ولا صدارة ( مصاريف ) ، وقد صارت وعوده خسارة:

واليوم لا مكتوب ولا صداره
وعود خلي كلها خسارة

سنوات مرت على هذا الهجر ، صار فيها القلب مسكنا للدود ، هذه الكلمة التي توحي ؛ بسوداوية ما آل إليه وضع زوجة مسعود ، وما تلك الدود سوى ( الهموم مترامية الأطراف ، القلق العصبي الحاد ، وغيرها من أوجاع الأرق المزمن ) وقد يكون له علاقه بالمثل الذي كنت أسمعه حين تشكو بعض نساء القرى حالها فتقول ( قلبي دود وعكابر سود ) معذرة لإيراد هذه الصورة في نفس الإطار السابق ، فهل حقا صار الحبيب ( مسعود ) عدما لا أحد يعرف مكان تواجده:

مرت سنين
والقلب مسكن الدود
ماحد درى أين الحبيب
موجود

في ظل هذا العدم ، الوجودي لمسعود ، تتوجه زوجه مسعود لعمتها ( أم الزوج ) بالشكوى ، تسألها أن تبصر لحالها، شباب ضاع منها ، طالت لياليها أرقا ؛ وانتظارا وتوجعا وتأوها :

واعمتي.. كيف البصر
لحالي
ضاع الشباب وطالت الليالي

أما قوتها ( غذاءها )فهو القليل من عملها ( الشقاء )مع الآخرين ، مما يدل على أن أسرة الزوج تعيش تحت وطأة الفقر:

قوتي القليل
من الشقاء مع الناس

الشقاء مع الناس ، يكون بالأرض عموما ، من الصباح حتى بداية غروب الشمس ، ولذا فإن الكلف ( البسل ) الناتج من بقائها في الشمس ، قد أكل وجهها ، وادأكتسى الشيب رأسها ؛ انه تحول مخيف حدث لزوجة مسعود في هذه السنوات ، بعد أن كان وجهها مضرجا بالحمرة وشبابها منتشيا بحيويتها:

البسل أكل وجهي
وشيب الراس

يدخل ابن مسعود في خضم المعاناة ، وقد نسبته إلى نفسها(إبني ) ، لتعلقها به ، فقد نسي أبوه كل شيء ، ولم يعرف بعد أن له ابن ، هذا الذي هلك من الجوع ، القمح زلج ( انتهى ) من البيت . المرض مصحوب بفجيعتها ، البصر ذو النظرة الثاقبة الكانت ذات شباب ، ضعف ( رك ) ، السواعد التي كانت قوية ، صارت جراحا ، مما يدل على أن لون الحنا ، قد تحول إلى لون الدم المتقاطر من تلك الجراح:

واعمتي إبني هلك
من الجوع
الحب زلج واني
مريض مفجوع
رك النضر وجرحوا السواعد

الصبر ، لو كان معروف الأجل ، كان يمكن تجاوزه ،ولكن مضمر بسؤال انكاري:

كم شكون صبري

وسؤال انكاري آخر:

وكم شاجاهد

لنيل متطلبات حياتها ، ( زوجة مسعود ) ، وحياة ابنها ، وقد آل بها المآل إلى عدم قدرتها على الأعمال التي تقوم بها حتى تلك الواجبة عليها في البيت ، إلى جانب عدم قدرتها على العمل مع الناس:

مقدرش عاد أشقي
ولا أقدر اسأب
ولا اقدر أتمهر
ولا اطحن الحب

شهران قضيتهما زوجة مسعود في حالة مرضية ، من دونما ، زيارة ، وهنا نجد انسانية زوجة مسعود بالجهر والتضرع إلى الله بمسامحة من بلاها بهذا الزواج ، دون الافصاح عن قرابته منها أو عدمها:

شهرين مريض محد ظهر
يراني
يارب تسامح الذي بلاني

الحرقة الناتجة من بكاء ابنها لا يحس بها إلا هي ، مشيرة إلى أن الموت في هكذا حال افضل للفقير واسعد له، وقد يتعارض هذا الطلب مع النظرة الدينيه. القائله بتحريم ؛ إيراد النفس إلى المهالك حتى ولو بالدعاء:

احرقتني لا تبكي يامحمد
الموت أفضل للفقير
وأسعد

التحول المخيف يتضح قولا ، بعدما مكان مضمرا من قبل ؛ في الخطاب الموجه لإبنها ، وبلغة المخاطب ( ابوك)
نسيان الحنا ، وحمرة الخد ، الزفه واليد باليد ، استحضار لشباب كان ومضى ،( اصبح خارج الوجود )

ابوك نسى الحنا
وحمرة الخد

وهنا الوفاء يصير لحدا مجازا ، والموت شاهدا على هذه الزوجه ، تقديم اللحد على الموت ، يعبر عن مدى اصرار هذه المرأة الانسان على الوفاء لزوجها:

واني الوفاء لحدي
والموت يشهد

الوصية ، كانت تكتب بحضور كاتب وشاهدين ، عند الاحتضار ، وقد يوصي المحتضر ابنائه بوصية ما شفويا ، زوجة مسعود هنا توصي ، ابنها بأن يكون شاهدا على أبيه بانه أحرمها السعاده ، وبأنها ؛ أستدركت مسامحته بـ ( لكن ) ، متخذه من عبارة يكون معذور متنفسا لها ، ولأن الوفاء قد صار لحدها ( مجازا )، فكأن زوجها ( هو الأخير مقبور ) مجازا ايضا:

وصيتي يابني تكن شهاده
بأن ابوك احرمني
السعاده
لكن مسامح
قد يكون
معذور
وربما هو الأخير
مقبـــور.

نهاية مفتوحة على احتمالية ربما ، تحولات في مسيرة حياة اجتماعية ، بإيماض سعادتها ، وتقلبات مأساويتها، وهي أغنية تعبر عن وجود ما ؛ كان لزوجة هجرها زوجها بعد اسبوع من عرسه ، وانتهى بهما الأجل إلى تلك النهاية الاحتمالية ( ربما).

البوم الصور التي يعيشها المطلع على القصيدة ( قارئا أو مستمعا ):
ميلاد الطفل ، وما يرافقها من فرح وسعادة والاسراع في حمل البشارة ، الوداع ، عمل المرأة مع الناس في نقل الماء ، والاحتطاب ، والعمل في الزراعة، صورة المرأة المنهكة جراء عملها اليومي والمرض الذي حل واعتكف بين اضلاعها، وصورا شتى لآثار الجمال الذي كان ، وصار كلفا شمسيا ، وجراحا على طول السواعد .

  • تعز 15/9/21

Related Posts

سياسة

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

...

Read more

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

ثورة المقاهي اليمنية في أمريكا.. القهوة اليمنية تجتاح الولايات المتحدة كقوة ناعمة بديلة للكحول

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.