ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, مايو 21, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الدكتور سعيد الشيباني.. من العدين يالله بريح جلاب

by بيس هورايزونس
14 نوفمبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

غنــــاء: أحمد قاسم

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

من ريح الشروق ، التي حملتنا إلى معظم بقاع الأرض اليمنية، وجابت فضاء القاهرة الفني بصوت كل من ( رويدا عدنان و جلال فكري )مع فرسان خليفه، مرورا بالنجم السامر فوق المصلى الذي أنطلق من لحن محمد مرشد ناجي ، في آفاق الشام بصوت ( فهد بلان ) ، و من تأوهات مناجاة الفتاة، الذي جابت عوالم القاهرة في زمنها الفني الجميل ، بصوت الفنانه فائزه أحمد (في عملها المشترك مع فرسان خليفه) .

هذه الفتاة الأغنية، التي تطلب من أخيها الصغير ، التوسط عند أبيها لتزوجيها ، خوفا من ضياع عمرها انتظارا، وحتى الوصول إلى هذه الريح ( الجلاب ) والريح الجلاب هي الريح التي تحمل السحاب ، المحملة بالغيث ، ينتظره المزارعين ويتمنون قدومه محملا بالغيث ( المطر )، تفاعل اللحن والصوت الجهوري للفنان أحمد قاسم ، يجعل المستمع ، يتماهي مع الأغنية ، يصعد معها إلى أعلى جبال العدين ، ويدغدغ انسياب المياه ، نبض أوديتها.

العدين من أخصب المناطق الزراعية في محافظة إب ، وخصب الأرض يدل على هطول الأمطار الموسمية بكثرة، وقد أعتاد المزارعون أن يسندوا معرفتهم لقدوم الأمطار باتجاه حركة الريح ، وبالتالي فإن القصيدة الأغنية ، تتضرع إلى الله أن يأتيها بريح جلاب من جهة العدين، أو يأتيها بسحاب ، تندي علوم (أخبار) أحبابها ، والسحاب هي قوافل البشارة العائدة بهذه الأخبار:

من العدين يالله .. يالله بريح جلاب
والاّ سحاب تندي علوم الاحباب

في هذه الهدأة من الليل ، التي يخلد فيها الناس للنوم، يجد الشاعر نفسه تجول ( تتقلب ) فوق فراش الأرق، فقلب الشاعر أحترق ، وحُق له التساؤل ، لماذا العذاب يارب:

الناس رقود وانا الفراش يجول بي
قلبي احترق لمُ العذاب يا ربي

لم ألتق أهلي ، ولا محبي، فبالله عليك ياريح الصَبا الدافئة والمنعشة للمشاعر الإنسانية ، أن تهبي ناحيتي، لكي تخففي من حدة هذه الغربة التي يعيشها الشاعر:

ولا لقيت أهلي ولا محبي
ريح الصبا بالله عليك تهبي
من العدين يالله … يالله بريح جلاب

بالله عليك ، إستحلاف للقمر بالله ، أن يقل لهذا الغائب ،إذا ضاقت به داره أو سكنه في غربته، فإن القليب سيكون محلا لإقامته الآمنة ، وبضوئك المنير ، أمانتك تدله على طريق ، العودة لتسقية أشجار البن، وليجن زهور فله:

بالله عليك يا ذا القمر تقوله له
إن ضاق به داره قلبي محله
على الطريق أمانتك تدله
يرجع يسقي البن ويجني فله
من العدين يالله … يالله بريح جلاب

من ذا يقول، إستئناس واستفسار لأحد ما ، يقول لي ، (يارب) ، ما الذي (جرى له) أي حصل له في غيابه
فقد صار داره خرابا ، والحقل جف ( مساله ) أي مجرى السيل الذي يستقي منه ، ويحمل الشاعر المخاطب المستتر ، الأمانة ، أن يقل للحبيب الغائب بماحدث من خراب في غيابه ، المتعلق بحوله ( قطعة أرض ، وأن يحكي له شيئا عن حوله ( قطعة أرضه الخصبة ) هذه وعن الحال الذي آل إليه (نباله) وهي أداة الحراثة:

من ذا يقول يا رب ماهو جرى له
داره خرب والحقل جف مساله
أمانتك إذا جزعت قباله
تخبره عن حوله عن نباله
من العدين يالله … يالله بريح جلاب

من خلال ما سبق ، نرى أن ثمة غموضا ، بدا واضحا، في المكان الجغرافي الذي يتخذ من الريح الآتية من العدين ( مزنما ) أو معلما لتلك السحاب المحملة بالمطر ، فليست كل مزانم السحاب الممطرة عُدِينية، لذا فإن القراءة للقصيدة المهجل من وجهة نظر زراعية ، لن يفيد القارئ في شيء ، ف ( العدين ) ليست مزنما للمزارعين يُرتجى منه قدوم السحاب إلى عدن … حسب معرفتي المتواضعة في هذا المجال .

فهل جاءت هذه ( العدين ) كإستدعاء من اللاوعي ، كموروث شعبي للملالات والمهاجل ، والأخبار ، التي كان يتناقلها الجمالة ، الذين يأتون لمناطق ماكان يعرف باللواء الأخضر ( محافظة إب حاليا ) لجلب القمح إلى مناطق كثيرة في الحجرية، أو تلك التي تتغنى بجمال العدين من أبنائها الذين سافروا منها إلى مناطق الحجرية ، وتعز ، وعدن، أم أنها ( العدين ) ذات دلالات رمزية للطلائع الثوريةمثلا ؟!
أم أن لها دلالات اخرى ؟
أسئلة تفرض نفسها هنا … لمزيد من القراءات.

القصائد المغناة التي وردت فيها منطقة العدين:

  • ( والاخضري من العدين بكر) د. سعيد الشيباني/ المرشدي
  • ( أخضر جهيش مليان حلا عديني ) الجابري /المرشدي
  • ( يا بدر ياعديني ) عبده عثمان محمد/ إسكندر ثابت

Related Posts

سياسة

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

...

Read more

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

ثورة المقاهي اليمنية في أمريكا.. القهوة اليمنية تجتاح الولايات المتحدة كقوة ناعمة بديلة للكحول

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.