ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

هـذي حقيقتنـا … ( 2 )

by بيس هورايزونس
3 يوليو، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • حسن عبدالوارث

اننا نعود في كل مرة الى حيث بدأنا ، أو الى حيث أخطأنا ، وكأنَّنا – ويا لحماقتنا الطافحة – نبحث عن مفاجأة جديدة أو خاتمة مُغايرة في شريط سينمائي أعدنا تشغيله ومشاهدته عدة مرات متتاليات !
و مَرَدُّ ذلك أن الرؤوس المريضة والمشاريع الصغيرة والحالات المتخلفة هي التي ظلت تسيطر على مقاليد حكم البلاد والعباد منذ ثورة 1962 واستقلال 1967 وحتى هذه اللحظة . وحين كان يبزغ في الأفق مشروع كبير أو رأس نظيفة أو حالة خيِّرة أو نيِّرة ، كان التخلف – بمسمياته وشخصياته وملبوساته المختلفة – يكمن لها بالمرصاد للانقضاض عليها .
وكانت الفئات المثقفة أو المتعلّمة تقع ضحية احدى الحالات التراجيدية في المشهد : اما الاصطفاف مع الجانب المتخلف ، عن خوف أو طمع أو حساب خاطىء .. واما المغامرة بالمواجهة التصادمية ، دون تريُّث وحلم ورويَّة .. واما الركون الى ركن مظلم بارد سرعان ما تنسج في أرجائه خيوط العنكبوت ، أو الالتحاف بكومة قش أصفر مكنوس من مكتبة قديمة .
ان المشهد القائم اليوم سيطول بالضرورة الى أمد غير معلوم ، وستتناسل مشاهده وتتشظى تبعاته على نحو عصي على التكهن ، وسيبدو لنا أننا نعيد الشريط ذاته على نحو يومي دون كلل أو ملل ، وفي آخر الشوط نذهب لنكنس رمادنا وندفن جثثنا ونعيد المشاهدة أو المشاركة أو الهروب ، لسبب في غاية البساطة والوضوح ولكنه في غاية الدرامية والكارثية : أننا نخوض حرباً ليست لنا ، ولكن في ساحتنا نحن ، وليست بأسلحتنا ، ولكن بأرواحنا نحن .. حرباً قضيتها ماضوية ، وأدواتها مضارعة ، ولكن المستقبل – مستقبلنا نحن – هو الضحية !
ولذا فان هذي الحرب بالذات ستطول وتتطاول ..
ومن ذا الذي يجروء على الاعتقاد بعكس ذلك ؟
وعلى أيّ أساس يُبنى هذا الاعتقاد في الأصل ؟
هل تغيرت الأسباب ؟ .. لا .
هل تبدلت الشخوص ؟ .. لا .
هل اختلفت الأدوات ؟ .. لا .
فعلى أيّ أساس يمكن الاعتقاد بضرورة تغيُّر النتائج ؟
ان اعادة قراءة هادئة للأحداث والأزمات العاصفة التي شهدها تاريخنا السياسي الحديث والمعاصر ستُفضي بنا الى التحقُّق من تكرار حلقاتها على نحو مدهش بل مريب بل مرعب . فمعظم وجوه وعناوين تلك الأحداث والأزمات ، ومعظم أسبابها وتداعياتها ، ومعظم شخوصها وقواها ، هي نفسها تتكرر وتتناسل منذ ستينيات القرن الماضي على الأقل ، وبالتالي تكون نتائجها بالضرورة متطابقة .

قد تتبدل الأدوار ، فيكون ضحية الأمس في موقع الجاني اليوم ، أو العكس .. ويكون المنتصر في معركة الأمس مهزوماً في موقعة اليوم ، أو العكس .. أو يتم تدوير القوى المحرّكة أو حتى الدول المساهمة في مجريات الأحداث والأزمات .. غير أن القوى الداخلية والأطراف المحلية تظل هي نفسها ، مهما اختلفت مواقعها وتبدلت أدوارها .. حتى جمهور المشاهدين يظلون هم أنفسهم في معظم الحالات ، أكانوا في لبوس فئات أو جهات أو مناطق أو اتجاهات !
وأقولها بمرارة شديدة ، وفي وقت لا جدوى فيه من المرارة غير مرارة أشد :
اننا – وفي حال حدوث العجب المحال وتغيرت تلك النتائج – فأننا سنعيد انتاج الأزمة ذاتها ، في السياسة كانت أو في الاقتصاد أو الاجتماع أو الحرب .. ولكن بحماسة أكبر وحماقة أكثر ، تأسيساً على خبرات متراكمة في مضمار اعادة انتاج الحمق المطلق واعادة استخدامه على نحو أحمق من كل المرات السابقة .
ان شتاتنا التاريخي – أو تغريبتنا الأسطورية – الذي يُعيده المؤرخون الى حادثة انهيار السدّ ( أكان السبب عبث فأرة أو خراباً هندسياً ) لم يكن ليحدث قط ، لو أن أجدادنا أصروا على اعادة تشييد السد وطرد فكرة الشتات من الأساس .. غير أنهم أستسهلوا الفرار ، مستصعبين البناء ، في ظل هرولتهم وراء قادة قطيع لم يكونوا أفضل منهم عقلاً وروحاً على الاطلاق .
وظلت المأساة حية … والسيرة مستمرة .

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.