ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 14, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

مرثية: لماذا ولدتُ في اليمن؟

by بيس هورايزونس
3 سبتمبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • فايز الأشول

عندما تحاصرك الخيبات والمآسي والأشياء التعيسة، وتشوش آلام معدتك الجوعى على التفكير في الحياة والمستقبل، وتجبرك الحرب التي لم تنضب على التنقل بين مجالس العزاء نهاراً، وقضاء الليل وحيداً كحارس مقبرة يندب حظه العاثر الذي قذف به إلى جغرافيا يتوارث سكانها دورات العنف والمآسي وضياع الأحلام، فأنت في (متحف الآلام)، البلد الذي كان يُوصف قديما بـ«اليمن السعيد».

متاهات التاريخ والجغرافيا
في الركن الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة العربية وعلى مساحة 555,000 كم متربع، يعيش ما يقارب 30 مليون شخص، محكومين بنقمة الجغرافيا ، وسطوة الدين والمذاهب، والأوهام المقدسة، وميراث الأجداد المنقرضين.
حروب متناسلة، على هذه الأرض الموغلة في أعماق الأزمنة، والمسكونة بالموت والخرائب، وكأن طاعون خفي يستوطنها ويلتهم لحظات الفرح والآمال من سكانها جيلا بعد جيل.
يؤرخون لولادتهم بالحروب والكوارث، وتتزاحم إشعارات (الفيس بوك) بأعياد ميلاد معظم اليمنيين في يناير من كل عام، ويتذكر الأب والأم تاريخ ميلاد طفلهما عند الحاقة بالمدرسة، وحينها يوثقون عمره بـ 6 سنوات على وجه التقريب ، فبسبب الحرب التي تعصف بالبلد منذ العام 2015 م وبحسب منظمة (اليونيسف ) يعاني ما يقرب من 2,3 مليون طفل دون الخامسة في اليمن خلال العام الحالي 2021م من سوء التغذية الحاد الذي يعيق نمو الطفل البدني والعقلي خلال العامين الأولى من عمره ، ويؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص … لقد وضع مواليد الحرب أقدامهم في قعر الحضيض ، وشاء قدرهم أن يكونوا في المكان والزمان الخطأ ، مصابين بالتقزم والعجز الفكري ، وفي انتظارهم دورات عنف قادمة تحولهم وقوداً لها .

عندما تصبح الذاكرة سجناً
يقبع اليمنيون في سجن الماضي الذي يعيدون إنتاجه بكل صراعاته وشخوصه وجدالاته، فالحرب الحالية التي تعيشها اليمن، نسخة متشابهة لحروب تتجدد منذ القرن التاسع الميلادي الذي قدم فيه الإمام الهادي يحيى بن الحسين الرسي من وسط الجزيرة العربية إلى المرتفعات الشمالية الغربية في اليمن، ليؤسس أول نظام حكم بطابع ديني مذهبي ـ الزيدية أحد امتدادات الاسلام الشيعي ـ وتبقى سلالاته في مدينة صعدة التي اتخذها مركزاً لحكمه بركان يتجدد ثورانه كلما ضعفت الدولة أو تراخت قبضتها على الأطراف.
وفي مواجهة حروب المذهب السياسي للسيطرة على السلطة واحتكار الحكم في شجرة نسب عائلة النبي محمد يلجأ اليمني الى جمع أشتاته ومفردات هويته من الماضي، ليعود لتعريف ذاته في هذا العالم من خلال آثار حضارة بائدة، وإنجازات موتى غادروا منذ قرون.
وحتى هذا التاريخ الذي يفاخر به اليمني على حساب حاضره ومستقبله يتعرض للسرقة والنهب والإهمال. تماثيل من البرونز وقطع من المرمر تسرق من المواقع الأثرية في اليمن وتعرض في المتاحف العالمية ضمن مقتنيات عائلة ثرية، أو أمير من بلدان الخليج الغنية بالنفط.
على مقربة من (عرش الملكة بلقيس) الموقع الأثري الأشهر في اليمن، تدور معارك عنيفة بين الأطراف المتصارعة على السلطة، وتنتصب ثمانية أعمدة حجرية وأطلال معبد ونقوش وخرائب تراكمت عبر أكثر من ثلاثة آلاف سنة. وأشعلت هوس الرحالة والمستشرقين ولصوص الآثار الباحثين الكنوز المدفونة وسط الرمال.
لن تجد سائحاً في هذا المكان المتخم بالتاريخ والقطع الأثرية المعرضة للعبث، والتي يمكن أن تراها ملقاه في حظيرة مواشي أو بين روث الأبقار.
لاشي هنا سوى متارس المتحاربين والقبيلة والسلاح الملازم للرجال، ليظل الاستقرار هو الطارئ والاستثناء العابر في هذا البلد الذي تستحكم به هياكل النظم التقليدية، التي ما زالت تعيد إنتاج نفسها كفيروسات متحورة.

خمول الوقت
يقضي اليمني النصف الثاني من النهار وثلث الليل في تعاطي أوراق شجرة القات، عشبة النشوة والعادة الاجتماعية اليومية للرجال والكثير من النساء وحتى الأطفال، للتغلب على خمول الوقت والبطالة، والنقاش في كل شيء وفي لا شيء.
تنتفخ أوجان اليمنيين وقت المقيل ككرة التنس، وتزدحم المجالس في الساعات الأولى بعد الظهيرة، ليحتدم الجدل حول المستجدات المحلية والعربية والدولية. ويتعاطف اليمني مع ضحايا الحروب والكوارث في البلدان الأخرى وينسى مأساته.
يفسر الأحداث والظواهر من منظور بيئته ومعتقداته، وفي نهاية المقيل يرجع سبب الحرب التي يتجرع تبعاتها إلى الحكمة الإلهية، كما يسند شأن التخطيط لمستقبله إلى القضاء والقدر ومشيئة الرب.

عالقون في المضيق
ربما كان الشاعر الفرنسي آرثر رامبو محقاً عندما غادر مدينة عدن في العام 1885م بعد سنوات من الصعلكة في البؤس ليدون معاناته في رسالة إلى أهله وأصدقائه (أرجو نهاية ما لإقامتي هنا قبل أن يفوتني الأجل وأصبح معتوهاً تماماً).
لا تزال مدينة عدن كما شاهدها رامبو (ذلك المكان المطحون)، ولايزال السكان فيها (يصلحون نظام الدفاعات تحسّباً للحروب)، ولم تتوقف مافيا الاتجار بالبشر وتهريب السلاح والمخدرات بين ضفتي البحر الأحمر.
تخلى رامبو عن الشعر ولم يتجاوز سن العشرين، وكان في طريقه إلى أن يصير شاعر فرنسا الأول، لتضيع أحلامه، وتفتك به الأمراض في (منفى المذنبين). كما تنازل ميناء المخاء عن ماركته العالمية «موكا» بعد أن كان يصدر أجود أنواع القهوة، ليتحول إلى ثكنة عسكرية.
يقضي معظم سكان المناطق الجبلية في اليمن حياتهم دون أن يشاهدوا البحر خصوصاً النساء، في بلد تمتد سواحله على بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر بطول 2,500 كم‏. لكن السياحة ليست من هواياتهم حتى قبل الحرب، ودفتر العائلة وأوراق الهوية الخاصة بكبار السن كرت الرعاية الاجتماعية، أو بطاقات انتخابية لم تفضي إلى تداول سلمي للسلطة.

يتحدث زعيم حركة (انصارالله) الحوثيين التي تسيطر على صنعاء ومدينه الحديدة الساحلية، عن الأهمية الإستراتيجية لمضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو الآخر لم يشاهد البحر ولم تطأ أقدامه رمال الشواطئ.
تمسك اليمن مفتاح البحر الأحمر بإطلالتها على مضيق باب المندب وامتلاكها لجزيرة (ميون)، في الوقت الذي لا مصلحة اقتصادية أو مكسب حققته من موقعها في عنق الملاحة البحرية الذي تعبره حوالي 4 ملايين برميل من النفط يومياً، وتتزاحم الدول الكبرى بأساطيلها وبوارجها الحربية لحماية مصالحها، فيما نحن عالقون كقشة في بلعوم العالم. نخوض الحروب بالوكالة، ونحاول ابتلاع مراراتنا بالأوهام، ولم نتمكن من عبور المضيق، فالأمس هو اليوم والخوف أن يبقى الأمس هو المستقبل.

إلى أين أوصلتْنا الحرب؟
لقد تركت الحرب ترك آثارها العميقة على جميع مظاهر الحياة في اليمن، تهتك النسيج الاجتماعي، وفقد الآلاف وظائفهم وسبل كسب عيشهم، لينضموا إلى طوابير الانتظار للحصول على الحصة الشهرية من برنامج الغذاء العالمي، أو اسطوانة الغاز المنزلي.
الشباب العاطلين عن العمل يبيعون حلي أمهاتهم وزوجاتهم لاستخراج جوازات سفر، والحصول على تأشيرات عمل أو هجرة نحو المجهول. هرباً من البلد الذي تموت فيه الأحلام، ولهيب الحرب التي أصابتهم بالشيب المبكر، وتجاعيد البؤس التي تنمو على وجوههم.
البيوت تتقاسم احزانها ومعاناتها. والحقول التي تحولت إلى مقابر تحوي ذكريات أطفال قتلوا لأسباب لا يعرفونها.
أفتش عن الموسيقى والمسرح ودور السينما، عن الضحك وممارسة الحب فلا أجد سوى وجع الصور، وأصدقاء ماتوا على عجل، وآخرين مبعثرين في المنافي … المكان خرابة والتاريخ ممدد أمامي كجثة.
في هذا البلد الموبوء بفتاوى الكهنة، والنخب التي تتاجر بالحرب والفقر، واللصوص الذين يعيشون طويلاً، نحن التائهون في هذا النفق المظلم، ولا يبدو أن هناك أحداً يسمعنا.

Related Posts

مقالات

ابقَ فأنت حبيب الشعب…!

...

Read more

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.