ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 25, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة مغايرة: الألفة في شعر الفتيح.. آه ما أمر الرحيل أنموذجاً

by بيس هورايزونس
14 يونيو، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

من كثرة ألفته ، بالقصيدة الأغنية (آه ما أمر الرحيل) ، يعيد قراءتها مرات ، ومرات أخرى ، وهو يصغي للفنان عبدالباسط عبسي .

تثير لديه القراءة / الإصغاء ، الإصغاء / القراءه ، الطاقة الكامنه في مدارات تأملاته ، تقفز الإستجابه الى مستواها الأعلى ، تنبعث طاقة الإثارة أشكالا متراقصة بألم / الحنين ، ومنشدة بالألم/ الشوق للآتي ،  الذي يرى انكساراته الضوئية ، تتناغم مع قوس قزح ، يلقي ببصره أمامه ، فلا يرى غير ما في يومياته المعتادة ، يغوص في اعماق نفسه ، باحثا عنه فيثير في طياتها أحلاما لليقظة ، ويزود الأخرى ، بطاقة ثانية ربما تسثير أحلامه ذات أنسام سحرية .

يقرأ في أشتات البردوني (الشاعر مغايرا لإنسانه العام في حالات حضور الشعر … إنسان الخارج أكثر إنشغالا من إنسان الداخل ، الذي ينصت بمئات الاسماع ، ويحدق بمئات العيون … أوقات الومضات الشعرية أجزاء  من حياة الشاعر وليست كل حياته).

يطوي الأشتات ،يفتح مذكراته ، يواصل الإصغاء / القراءه ،يقرأ في مذكراته عن د. مصطفى سويف(المتلقي أيا كان، يستطيع أن يجد في النص ، ما يريده لنفسه … كما أن تلقي الإبداع ليس بين القارئ والمبدع ، بل هو إكتشاف جديد في الحياة ، واكتشاف وتربية للذات معا)  ، يغلق القوس.

يبدأ بمحاولة قراءة القصيدة الفتيحية (آه ما أمر الرحيل) لإستكشاف أبعادها الجمالية المنظورة ، والغير منظورة ، موسيقى ، لحنا ، صوتا ، صورة ، مع التأكيد للعلاقة الجدلية التي تربط أحد المنظورين بالآخر ، فحضور الأول يجعل الثاني كامنا فيه ، ومن خلال القراءه الاصغاء ، يحدد ثلاثه أبعاد جمالية لإستكشاف النص .

البعد الأول :  ألفة الفتيح بالقرية
البعد الثاني : ألفة الفتيح بالبلبل الطائر (الرؤية المنظورة في النص)
البعد الثالث : ألفة الفتيح بالبلبل الشعري (الرؤية غير المنظورة في النص)

أولا: ألفة الشاعر بالقرية:

القرية التي ترعرع بين أحضانها الشاعر محمد عبد الباري الفتيح ، (المشقر بالسحابة) هي قرية المعامرة قدس مديرية المواسط .

الفتيح تعلم في هذه القرية ، كيف يألف الأشياء المتآلفة فيها ، فمن تخطي سنوات عمره الأولى ، على جدرانها ، إلى ألفته باللوح ،بالدواة ،  والقلم الجرع ، في المعلامة ، إلى استوائه خطيبا يافعا في منبر مسجدها ، وبين هذه الألفه وتلك الأشياء تعلم الفتيح كيف يتآلف مع غيرها .
فمن ألفة الفتيح ( بألف لا شيء له) و (الباء نقطة من أسفل) وحتى ( الياء ثنتين من أسفل) . أجاد تهجي وقراءة حروف وكلمات الأرض ، الذري ، الجهيش ، الصراب ، المطر ، السيل ، الظلال المنسكبة من أعالي الأشجار ، تارة ، أو من أعالي الجبال. الضوء الذي  يعطي للزمن دلالته المعرفية بأوقاته للطيور باعتبارها  كما يقول البردوني (غبشية البكور ، نهارية المسعى ، شفقية المبيت).

وكما تآلف الفتيح ، مع هذه الطيور ، تآلف مع السماء بسحبها الماطرة ، وصفائها المتلالئ بأزاهير النجوم ، وتألف أيضا مع الفصول الموسمية للزراعة بتقلبات مناخاتها ورياحها  اللواقح ، وحلها وترحالها ، وكذا بطريق السفر ذهابا وايابا، إضافة إلى تآلفه بحوايا القرية ، بمشاقرها ، واخضرار تأملاتها صباح / مساء

ثانيا: ألفة الفتيح بالبلبل الطائر:

تحدد هذه الألفه الرؤية المنظورة للنص (المقطع الأول)

الليل وا بلبل دنا
غلس واسمر عندنا
غن وامرح بيننا
قبل ما ننوي الرحيل

إنها ألفة الشاعر ، التي تعلم منها ، منطق الطير الذي تنساب به الكلمات ، رقراقة الموسيقى ، ممتدة الصوت الذي يسري بها إلى أبعد مدى جمالي، يمكن أن يصل إليه الإصغاء الذي يمكن القارئ من تخيل الصور المرافقة له.

اليوم قد تجاوز أصيله بإنحداره صوب الغروب ،الذي يشير إلى عودة الطيور إلى أعشاشها ، وهذي الدعوة الشعرية تكسر الألفة حاجز المألوف الإيوائي للطائر ، بدعوته لقضاء جزءا من هذا الليل الداني (المقترب) في السمر ، في الغناء ، في المرح ، في أسمار القرية (المنتديات) الليلية .

يزيد السطر الشعري الأخير هذا المقطع جمالا آخر ، ليؤكد هذه الألفة التي توحي للبلبل الطائر الذي ألفه مصداقية الشاعر ، بضرورة الحضور أو قبول الدعوة .
وإن هناك ثمة شيء سيحدث بعد إنقضاء هذا السمر .

ولنا أن نتخيل مدى العتاب الذي سيلقاه الشاعر ، إذا لم يبين للبلبل الطائر أهمية البقاء للسمر . إنها حقا الأشياء الجميلة التي افتقدها إنسان اليوم .

ثالثاً: ألفة الفتيح مع بلبله الشعري :

كثيرون هم الذين تغنوا بالليل ، الذين سامروه أغان عاطفية، وسروا به إنشادا ثوريا ، وكثيرون هم الذين مروا به أفراحا وعايشوه مآتم ، وقليل منهم الذين ألفوا الليل سهرا دائما للحنين / الألم ، أو للاشتياق الذي قد يأتي جميلا في الغد .
وكثيرات هن اللواتي غسلن عذاباتهن من المناهل المنسكبة من صوت (عبدالباسط العبسي).

فإذا كان من بين هولاء الكثير ممن عادوا إلى حنينهم القروي ، أو ( الوطني ) ، فإن أكترهم. أعيدوا بعد سبق الإصرار والترصد (عودة المغتربين القسرية)

  • بالعودة للمقطع الأول :

الليل وا بلبل دنا
غلس واسمر عندنا
غن وامرح بيننا
قبل ما ننوي الرحيل

قليلة هي قوانين الحفظ الفيزيائية، قد يتبادر للذهن شيء ما، عندما يحاول إيجاد تفسير لكلمة ( الليل ) ، يتأمل الجدلية الكامنه فيها ، الليل لا يفنى ، فهو أحد الجدلية المكانية الزمنية لهذا الوجود .

الليل المكتوب ، غير الليل الغير منظور ، حسب السياق، يستخلص مما سبق، بعضا من معاني الليل، أو فقل بعضا من صورة، التي نبه الشاعر ، أليفه الشعري إليه .

يكتب ؛ إنه الليل المحيط بالثورة ، المقيم معها ، السائد في يومياتها ، القابع مع عشاقها في معتقلاتها، المقيم اغترابا فيها ، ولأجلها .

إنها صورا متعددة لهذا الليل الذي لا يفنى، وإنما تتعدد صوره.. صورة البلبل، لا تفني هي الآخرى ؛ فحين تختفي صورة البلبل الطائر، تظهر صورة البلبل الشعري ، وهكذا دواليك.

غلس تفيد الدعوة للإبطاء الشعري الذي بدأ يهتز بين الشاعر الإنسان الخارج منه كإنسان ، إلى الشاعر الذي يهيىء نفسه للدخول في لحظات الإبداع .

السمر ، الاجتماع ، في المكان،  بزمنه الليلي القروي؛ المعروف ط، الذي تتبرعم في أحشائه، الحروف أزهارا، من الكلمات تنساب بإصغائه ألحانا عذبه .

الغناء، أحد ثمار هذه الكلمات التي أينعت في فيض هذه الخصوبة ..

المرح ، ترويح للآخر من معاناته النفسية.

قبل ما ننوي الرحيل، حسب ما سبق عن صور الليل التشريني الثاني ببعده، الوطني؛ فإن العباره تشير إلى النوايا المبيتة للرحيل ، نحو المصالحة التي أعقبت حصار السبعين، غير أن قبل ربما تفيد أن السمر الثوري الذي دعا الشاعر أليفه البلبل حضوره ، قد يصل إلى نقطة حرجة، ينعدم عندها التوازن الثوري، ومن ثمة يبدأ الرجال إلى التفكير بالبحث عن توازن آخر ربما يكون مع (الأعدقاء)

  • المقطع الثاني: حضور الصراب الآخر غير المتعارف عليه.. البلبل مستمعا:

يا بليبل والصراب
دق بيده كل باب
والغواني في عذاب
تدعي وارب من لنا
الرجال انوو الرحيل

يلاحظ هنا، إختفاء الصراب (جني المحاصيل الزراعية) ، وظهر الصراب بأشكال آخرى ، أعطت مفهوما مفارقا للصراب ، الذي يعني القمع بأشكاله المختلفة وبأيدي مختلفة أيضا ، وتبقى الثورة بكل ما حملت من أهداف هي الصورة الحقيقية لهذا الفراق .

  • المقطع الثالث :

كلنا سقا وبتل
كلنا كان له أمل
يجني من كده عسل
وما جنى غير الضنى
والتغني بالرحيل

كما تستقي الأرض من ماء السماء ، فإن الثورة هي الأخرى ، تسقي أيضا من دماء الكلمة، وكما يقلب الزراع الارض، فإن الثوار يقلبون وجه النظام السائد ، ليتبرعم منه الغد الافضل ، لتحقيق الأمل “يجني من كده عسل”.

ولكن الثوار لم يجنو من وراء كل تلك التضحيات، إلا التغني بالرحيل (المصالحة)، التي أصبحت من خلال التغني بها، قائمة كحقيقة موضوعية لا غبار عليها .

  • المقطع الرابع :

الرفافيح في يدي
والجراح في ساعدي
ونا شارح موعدي
واليلاد ضاقت بنا
ما بقى غير الرحيل

الشاعر ، هنا ، شارك مع أبناء الشعب للدفاع عن الثورة (المقاومة الشعبية)، حمل البندقية التي لم يكن يألفها ، أمسكها بقوة ، شدد قبضته عليها ، تشبثت البندقية في راحتيه ، تشبثا كل منهما بالآخر حبا به ، وعذابا من أجله، (مولدة من هذا الاحتكاك الرفافيح)
وتنهال الشظايا عليه، مخلفة جراحا في ساعديه.

وفجأة تنتزع البندقية من يديه،  وتبقى الرفافيح  في يديه، والجراح في ساعديه كشهادة لماحدث .

  • المقطع الخامس : حضور البلبل الشعري ، الشاعر منصتا:

أيها الشاكي لمن
تشتكي جور الزمن
ما رإيت من غير ثمن
حد قد نال المنى
لا تفكر بالرحيل

بحضور البلبل الشعري (الحكمي) يظل الشاعر منصتا ، ليعيد صياغة ضعفه البشري ، بشكل طاقة تتجاوز به أعلى مستويات الإثارة (الإستمرارية) في المقاومة كاستجابة لقول البلبل الشعري “لا تفكر بالرحيل” ،
إن قطف وردة لاستنشاق عبيرها أو إهدائها لحبيب أو صديق ما، تكلف قطرات من دمائه، تزيد هذه القطرات الوردة ألقا إلى ألقها .

  • المقطع السادس : بلبل الشعر مستمرا في الحضور والشاعر منتصا:

أنت في ارضك كريم
في الشقاء او في النعيم
والهاجر كا ليتيم
مهجله لا … الليل دنا
آه ما أمر الرحيل

يجدد هذا المقطع حضور لبلبل الشعري، تحت وطأة العملية الابداعية التي تحدث ؛ غالبا تحت ضمن حدود خاصة بالأطر الفنية واللغوية والاجتماعية .
يزداد تألق المنظر الجمالي المؤلم بالتأوه (بآه ما أمر الرحيل) الذي لم يكن سوى بذرات، زرعت في ارض الهجرة، والتي أصبحت إمتدادا (للرحيل / المصالحة) ، وذلك من خلال بقاء هذه الآه.. تنمي في تراب الهجره أشجارها الحنظلية التي تحصد علقمها هذه الغربة .

خاطرة شعرية:

من العودة القسرية للمغتربين 1990 انبثقت هذه الخاطرة:

الجو مغلٌق بوجهك
والبر مزرب باسلاك
والبحر لو منه تقرب
يفتز ، يشلك ويخبط
وملش معك غير بلادك
إحمل به يومك لباك

Related Posts

سياسة

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

...

Read more

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

ثورة المقاهي اليمنية في أمريكا.. القهوة اليمنية تجتاح الولايات المتحدة كقوة ناعمة بديلة للكحول

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.