ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

إفساد الدين بالسياسة

by بيس هورايزونس
10 يونيو، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • بقلم: عبدالباري طاهر

يتخذ الجدل حول إعلان يوم الثلاثاء ٥ مايو، أو الاربعاء ٦ مايو عيداً في البلدان العربية والاسلامية أبعاداً مثير، وهي قضية طالما أثارها الخلاف من حول الرؤية في الفقه الإسلامي بين الفقهاء أنفسهم، وبين الفقهاء وعلماء الفلك. فالحنفية والمال والحنابلة يرون أنه متى تبين رؤية الهلال بقطر، يجب على أهل سائر الأقطار- من غير فرق بين القريب والبعيد الصوم، ولا عبرة باختلاف مطلع الهلال.

وقالت الإمامية والشافعية، – وأضيف الزيدية- (عبد الباري): إذا رأى الهلال أهل بلد، ولم يره أهل بلد آخر، فإن تقارب البلدان كان حكمها واحداً، وإن اختلف المطلع، فلكل بلد حكمة الخاص. (الفقه على المذاهب الخمسة، محمد جواد مغنية، ص ١٦٢). وهناك خلافات داخل كل مذهب من هذه المذاهب حول المطالع.

في ستينيات القرن الماضي دعا السيد القمي في مصر إلى توحيد المذاهب الإسلامية والمطالع، وهو ما دعا إليه مؤتمر علماء المسلمين عام ٦٦ في الأزهر باعتبار البلاد الإسلامية مطلعاً واحداً، وهي البلدان التي تشترك في جزء من الليل، وإشارة علماء المسلمين إلى قضية الاشتراك في جزء من الليل مهم جداً، وهو ما يوحد أو يجمع بين رواية الفقهاء وعلماء الفلك.

تستند الرؤية الفقهية إلى عموم الأمر (صوموا لرؤيته). واعتبار الرؤية تكليفاً كفائياً. وللأمر بعد معنوي كتعبير عن وحدة المسلمين. وحقاً، فإن للداعين إلى المطالع وجهة نظر مقبولة ومعقولة أيضاً. ولا نكير في مختلف فيه، كما يقول علماء الزيدية.

الرؤية بين الفقه والفلك:

يرى العلامة مغنية في كتابة المنوه به إلى أن حديث الرؤية لا يتنافى مع العلم السليم؛ فالرؤية لديه ليست غاية في نفسها، كما هو الحال في جميع الطرق الموصلة إلى الواقع، ولكننا نقول إن أقوال الفلكيين لا تفيد العلم القاطع لكل شبهه كما تفيد الرؤية البصرية.

يضيف: ومتى جاء الزمن الذي تتوفر فيه لعلماء الفلك المعرفة الدقيقة الكافية الوافية حيث تتفق كلمتهم، ويتكرر صدقهم المرة تلو المرة، حتى يصبح قولهم من القطعيات. جازماً بوجوب اتباع هؤلاء العلماء، وقد جاء هذا العصر بوجود الأقمار الصناعية، والمراصد الضخمة والكمبيوترات التي ترصد مسار القمر والأفلاك لمئات السنين القادمة.

مركز الفلك الدولي:

أعلن مركز الفلك الدولي بياناً موحداً موقعاً عليه من ثلاثين متخصصاً في أربعة عشر دولة حول هلال شوال للعام ١٤٤٠ أوضح فيه أن معظم دول العالم الإسلامي بدأت الصوم يوم الاثنين ٦ مايو ٢٠١٩، ورأت أن القمر سيغيب قبل غروب الشمس يوم الاثنين ٣ يونيو في شرق العالم الإسلامي مثل إندونيسيا، وفي شمال العالم الإسلامي مثل كازاخستان، وجزم أن رؤية الهلال مستحيلة في تلك المناطق، أما في المنطقة العربية ووسط وغرب العالم الاسلامي، فإن القمر سيغيب يوم الإثنين بعد فترة قصيرة جداً من غروب الشمس، وهي ليست كافية لرؤيته بأي وسيلة، وذلك وفقاً للدراسات العلمية الميدانية لرصد الأهلة، ورأي علماء الفلك دعا إليه وجزم به مبكراً العالم الفلكي اليمني محمود الصغيري قبل إعلان علماء مركز الفلك، وقبل إعلان العربية السعودية يوم الثلاثاء عيداً.

العربية السعودية والإعلام:

قبل بضع ساعات من إعلان العربية السعودية الثلاثاء أول يوم من شهر شوال كانت بعض القنوات السعودية تتحدث مع مختصين عن استحالة الرؤية، فبالمعنى الشرعي ” الرؤية البصرية المجردة” التي طبقتها المملكة طوال القرن الماضي وثمانية عشر عاماً من القرن الواحد والعشرين- مستحيلة؛ فالإعلان مخالف لكل آراء الفقه الإسلامي بدون استثناء، أما في الجانب الفلكي فكل علماء الفلك وبلا استثناء أيضاً، بما في ذلك علماء فلك سعوديون مشاركون في المركز الفلكي الدولي، يجزمون أيضاً باستحالة الرؤية، والأمر مرتبط هناك بمعركة “التحديث” التي يخوضها ولي العهد مع تيارات الفقه الوهابي السلفي شديد التعصب. قمع الوهابيون الحريات والتطور العلمي، ووأدوا الحياة السياسية باسم الدين، وهم يُقمعون بأدوات الحكم الذي استخدمهم بالأمس؛ فهم الظالمون المظلومون، ولكن تجاوز المملكة في هذا الإعلان لا يقف عند تخوم المملكة أو الوهابية، وإنما يمتد إلى العديد من البلاد الإسلامية والاتجاهات السياسية التي تتبعها؛ فاليمن الموزع الولاءات بين مليشيات متحاربة مدعومة من السعودية وإيران تحولَ العيد في البلد المنكوب بالحروب والمجاعة والأوبئة الفتاكة والتفكك- إلى تمثيلية كوميدية شائهه وإلى نكتة سمجة، فداخل القرية أو المدينة عيد وخارجها صوم، وهو ما يشهد على فساد الحرب الإجرامية وجنايتها على الإنسان والدين والسياسة والحياة برمتها، وتهافت الحرب الإقليمية في اليمن وإفسادها للدين والسياسة معاً.

Related Posts

مقالات

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

تغريدات على ضفة المضيق

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.