ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يونيو 8, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قبل أن يقتلني كورونا

by بيس هورايزونس
9 يونيو، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • صلاح الحقب

على حافة إحدى الطرق في شارع بعيد عن منزلي وقفت بالخطوة العاشرة ، أنتظر باص الأجرة كي أعود إلى منزلي فور انتهائي من العمل وغيابي عن أمي يومين متتاليين .
شمس هذه الظهيرة لافحة جدا ، ولإنها كذلك في مطلع الصيف، تقول جداتنا : إنها إشارة لهطول المطر بعد حين .
السلام على جداتنا الوديعات كم يبتهجن بحضرة الغيم ويبتسمن في مراياها ، والسلام لقلبي كم تبكيه السماء فليس يزهر بالمسرات ولو سكبت عليه كل ما في سحائبها .
استوقفت باصا عابرا ذات الطريق بعد خمس دقائق من الانتظار ،صعدت على متنه وجلست بالمقعد الأخير ، فالباص ممتلئ بركاب أشقياء ، يتحدثون دون توقف حتى لتشعر أن ليس فيهم أحد يستمع للآخر من فرط انفعالهم ، وتلمح الحسرة بادية في وجوههم وكأن أمرا ما قد ألم بهم !
من مقدمة الضجيج، قال سائق الباص وهو ينظر في مرآة معلقة بالقرب من رأسه : متأكدون من صحة الخبر ؟
يجيب نصفهم بصوت واحد : نعم نعم بينما النصف الآخر يصرخ ثائرا : لااااا ، ما زلنا بخير ، هذا هو الإعلام، هذا هو الإعلام يكذب كعادته!!

ما الأمر ؟ “سألت شابا يحمل هاتفه ويحدق بدهشة !
كورونا وصل اليمن! وهناك حالات إصابة ووفاة كثيرة.
أهاه!
أطرقت برهة ،وجعلت أتأمل المباني والعابرين من نافذة الباص، فيما استمر الجميع بالجدال .
أشقياء نحن جميعا ، وقد اجتاح هذا الوباء كل بلدان العالم ، شعرنا أنه لن يقصدنا أبدا ، ليس لأي شيء ، فقط لأننا نموت كل يوم دونه ، إن لم يكن موتنا بالحرب ، فبالأوبئة الأخرى ، الأوبئة التي غادرت العالم واستقرت في أجسادنا ، وعناية الله هي ثقتنا الوحيدة فوحده من يدرك حجم هذه الكارثة فيما لو اجتاحنا هذا الوباء!!!

ماذا لو أصبتُ؟!! أخذني هذا السؤال بخيال بعيد إلى وجه أمي ، في حالة من الذعر ، وأنا أفكر بحياتي البائسة، ما كان ينبغي لها أن تصبح بهذا السوء !
على عكس ما كنت أحلم تماما ، شهادتي الجامعية تلك ، طوت أحلامي الكبرى فما رأيتها غير ورقة بيضاء تحمل اسمي بخط أسود الحظ .
لا أب أشكو إليه مخاوف الدنيا فأسند ظهري على كتفيه كما كنت أفعل طيلة ذاك العمر، قبل رحيله ، ولقد تحتم عليَّ الآن أن أنسى نفسي الأولى وأدرك آخري الجديد الذي خلقته أقدار هذا الفقر ، أمام مسؤوليتي في الكفاح لأجل أمي العجوز ولأجل نفسي أيضا ، لنحيا فقط ،نعم لنحيا دون أن نموت جوعا أو مرضا فلا يدركنا أحد.
تنهيدة من صميم القلب أعادتني لجدل من في الباص ، فور وصوله الجولة الأخيرة .
ما أن وصلت باب منزلي حتى وجدت أمي تقف هناك بانتظاري وفيها من القلق ما جعلها تفقد شعورها بحرارة الشمس ، يبدو أنها شاهدت الأخبار ، لا بأس ، وفرت عليّ عناء نقل الخبر إليها بالطريقة التي لا تفزع بها .
في كل مرة كنت أعود بها إلى منزلي ، تسألني أمي :
_كيف لنا أن نبقى في المنازل ؟
ولعل هذا السؤال يحمل أبعاد هذه المأساة ، بمفارقة كبيرة بيننا وبين كل العالم ، ندرك أن بقاء كل الناس في منازلهم نجاة لهم ، نعم هو كذلك ، في كل بلدان العالم دوننا ، فنحن وإن خرجنا من منازلنا هلكنا بالوباء دون العلاج ، وإن بقينا في منازلنا هلكنا من الجوع دون أن يدركنا أحد ، إذ لا نملك شيء سوى فرص الهروب من الموت ،الهروب المستمر من هذا الموت الذي يأتينا بألف صورة.
يا للفضاعة ! وصلنا الوباء وبات يستل أرواحًا كثيرة من الجياع الهالكين دونه، والمسنين الذين لا حول لهم ولا قوة ، ويا للوحشة التي تملكتني حين دخلت “السوبر ماركت” التي أعمل بها ووجدت مالكها بتلك الحالة المزرية، شاحب وجهه ، وذابل ذبول الموتى ، وأكاد أجزم أنني لمحت موتا يتكئ على جفنيه ، لم يتمالك نفسه حتى انثنى بهدوء على كرسيه وسعل كثيرا ،ثم تجشأ عناء الأنفاس الأخيرة ، هرعتُ لنجدته وحملته على غير هدى إلى المستشفى القريب من الحي ، فور وصولي ، أخبرني الأطباء أني جئت بجثة موبوءة.

رحل وترك لي موتا محتما ، كيف أعود إلى أمي؟!
يا إلهي سأقتل أمي العجوز إن عدت ، وإن بقيتُ بعيدا عنها ، من سيعتني بها ؟
هاتفتُ أمي وأخبرتها بالحقيقة ، وكان موتي في بكائها سلفا وليس في علة الوباء، مضت ثمانية أيام وأنا في غرفة مغلقة بذات المكان الذي أعمل به ، حتى تملكني الإعياء ، فخارت قواي وشعرت أني أفقد نفسي يوما بعد يوم ، وبرغبة الهارب من موته ،خرجت نحو ذاك المستشفى القريب ، أحمل مبلغا زهيدا ، كنت أسعل وأسالب الضيق أنفاسي .
لم يسمحوا لي بالدخول بل كدت أسحق من حراسه ، ومثله ثلاثة مستشفيات أخرى رفضت حالتي الهالكة ، لا أدري من الذي أبلغ عن حالتي، فلبوا نجدتي إذ حملتني سيارة على متنها أربعة رجال يرتدون بدلات بيضاء وكمامات ويتوشحون سلاحهم صارخين في وجه الخطيئة أنا .
وها أنا أجد نفسي في غرفة ضيقة برفقة سبعة من الهالكين مثلي يلفظون أنفاسا أخيرة ، جل ما حصلنا عليه أكسجين صناعي يكاد ينفد ، أشعر بموتي يدنو لحظة بلحظة ، أكاد أختنق ، سمعت من بعيد أمي العجوز تنادي وتصرخ: دعوني أراه وأموت معه ، ما شأنكم أنتم ، أتركوني ، دعوني أرى ولدي” واختفى صوتها فجأة .
مات الذين بجانبي واحدا تلو الآخر ، وظن ذلك الطبيب أننا متنا جميعا.
حملوهم جميعهم دوني !

“وهذا لماذا لا نحمله معهم ؟ ” قالها أحد الممرضين .
” لم يدفع أحد بعد قيمة قبره،وقد خرجت أمه تبحث عمن يشتري له القبر” رد ذلك الطبيب وأوصد الباب وبقيت بحضرة الموت .
يا إلهي ! تذكرت الآن حياتي كلها في لحظة عابرة ، كتبها صديقي في جبيني :
” إنني أموت في بلاد لم أجد فيها ما يساعدني على الحياة ، كيف سأجد من يشتري قبري؟”

يبدو أنني سأغفو الآن ، أو أنه الموت ، لست أدري!!
إذا صحوت سأخبركم أنني عدت من كف ذاك الردى ، وإذا رحلت فهذه بسمتي الأخيرة ، أبلغوها للذي اشترى قبري .

Related Posts

نصوص

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

...

Read more

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.