ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 4, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

مائة ريال

by بيس هورايزونس
14 يناير، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • رشيدة القاضي

بعد نفاد الوقت والصبر ، وبين مجادلة أمي وأبي حول مائة ريال أجرة صاحب الباص التي لم أحصل عليها … خرجت مسرعة تملؤني الحيرة والدموع ، ذرعت حارتي الممتلئة بحفر الماء والحجارة وقراطيس القمامة ، أتعثر حتى أصّل إلى طريق الباصات ، وأنا أتساءل كيف يمكنني الصعود والنزول دون امتلاكي للأجرة ؟
ودون إرادة مني وجدت قدمي تصعد الباص ، و أرتمي بثقلي على كرسي رث … تفحصت الركاب ، غرزت عيني في وجه صاحب الباص أبحث عن ذرة رحمة تخلصني من أُجرة لا أمتلكها … تحسست حقيبتي ، أدخل يدي بأمل حدوث معجزة ما ، تصدمني الأوراق ، أعجنها بغضب ، أمرر يدي نحو فتحه ممزقة إلى جوف الحقيبة ، أبحث في الزوايا لعلني أجد شيئاً رغم تكرار بحثي كلما يغزوني الغضب ليصفعني اليأس .. أنتشل ناظري بفزع ، أدركني الطريق إلى الشارع المقصود ، ويوقظني من توجسي صوت آخر لأحد الركاب يستوقف الباص برفقة امرأتين قادتني قدمي لأكون ثالثتهن وسط ذهول مني ، وغفلة صاحب الباص … فما إن وجدت نفسي أخطو ذاك الشارع بتناغم سريع حتى غزاني هم الرجوع للمنزل … دخلت المبنى المراد تنقلت بين المكاتب أبحث عن ضالتي ، وأقدم طلبي ، فما إن بدأت أستلم الاستمارة وأملأها بشغف حتى رفعت عيني ببطء للورقة الأخرى ، لتصفعني خمسمائة ريال رسوم تلك الاستمارة التي حشوتها لتوي … دسست جسمي في الزحام ، وأنا أندب حظي بهمس ، وأنسحب مهرولة نحو الخارج تاركةً لهم تلك الاستمارة المحشوة على مكتبهم الزجاجي الباهظ … جررت قدمي بتثاقل … أوقفت باصًا ممتلئ ، جلست على حافة أحد كراسيه … حاولت أن أستجمعني لأصبح أكثر ضؤولاً ، فأقتل الشعور بالذنب الذي راودني عندما جئت دون أُجرة … كان الوقت بطيئاً يمر لأني لم أُفكر أن أُفكر أصلاً … وصلت لمنفذ حارتي المعهود ، أوقفت الباص ، كنت وحيدة … هرولت نحو الباب ، ونزلتُ مسرعة وسط شتائمه التي لم أكن أسمعها …

Related Posts

نصوص

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

...

Read more

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.