ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الشيخ سنان ؟؟!!!

by بيس هورايزونس
13 يناير، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالرحمن بجاش

لا يمكن لك أن تتجاهل الكتابة عن شخصية عامة بحجم الشيخ سنان عبدالله أبو لحوم .. أتكلم عن الكتابة وليس عن النفاق والمجاملة ….
أول مالفت انتباهي الاسم لأول مرة أيام ما كان ” عمي سنان” محافظا للحديدة ، صدفة صنعها ثلاثة من بلدياتنا من أولئك الذين نصفهم تحببا كعادة اليمني ” زنوات ، ملاعين ، حمران عيون ” …
كان أحدهم قد أشترى سيارة ” فولجا” روسية ، من بيت شاهر الأصنج ، وراح يؤجرها بين تعز والحديدة ، حتى جاء ذات لحظة ضابط من أمن تعز يبحث عن والدي ، عرفت فيما بعد أنه ذهب ليضمن على الثلاثة الذين حولوا السيارة إلى وسيلة لأدخال ماتيسرمن “المفرق” الذي حولته دولة الفساد إلى عنوان للمخاء ذات التاريخ العظيم ….

ألبسوا شقيقهم وكان وسيما بدلة كاملة بكرافتة ، ليحتل في كل رحلة قادمة من المفرق الكرسي الأمامي ،فإذا أوقفهم العسكري عند النقطة سألهم : من ؟ يهمس من يقود : هذا ابن الشيخ سنان أبو لحوم ، فيبادر العسكري إلى افساح الطريق ، وهكذا مرات حتى أكتشفت الحيلة …

في عدن وأمام زجاج الباب الآخر استديو المناضل الكبير عبدالرحمن أحمد عمر في الشيخ عثمان ، شدتني صور قديمة من بينها لقطات للشيخ سنان في عدن تجمعه مع الزبيري والنعمان وآخرين …

لاحقا عرفت أن حميد علي الحكيمي وهو أحد سائقي البوابير الكبار هرب الشيخ إلى عدن بأن لفه بالطربال فوق ” الكبن ” …لم ينسى سنان ما فعله معه حميد علي ، ذات زيارة إلى تعز وكان الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله هناك أيضا ، كان الشيخ مارا في الشارع فلمح صاحبه في الرصيف ماشيا ، فأوقف السيارة ونزل واخذ معه حميد علي إلى القصر، وهناك طلب من الرئيس أن يقررله مرتب ، ففعل، وطلب منه أن يصرف له مبلغا من المال للعلاج ففعل ….كان حميد علي له علاقة متميزة مع صالح ، والحكيمي ممن لايعرف الناس عنهم شيئا ، وقد قدم ماقدم ، وليعود من يريد إلى كتاب العم علي النوبي ليقرأ ملامح من سيرة ذاتية كبيرة للرجل …..

بعد أن عاد وفد الشمال من الكويت في زمن عبد الفتاح وصالح ، توزعنا كمحررين في صحيفتنا ” الثورة” لنلتقي بأعضاء الوفد لنقف على انطباعاتهم حول ماتم …كان من نصيبي العم سنان ، ذهبت اليه ، سمعت منه ، وفي النهاية قال لي ماذكرته به – والصورة هنا لتلك اللحظة – يوم أن دعينا إلى عرس أحد أولاده في شمال العاصمة ، كان قد قال لي : نفسي أصدر صحيفة منهم …، عدت أسأله : هل ماتزال فكرة اصدار صحيفة يومية من نهم قائمة ؟ شد على يدي : عادك ذاكر..

سنان كدور عام أستطاع أن يختط لنفسه خطا خاصا به ميزه عن الآخرين ، تختلف معه أو تتفق ، تلك مسألة أخرى …
أستطاع الرجل بذكاء بديهي أن يكون كبيرا في معترك السياسة الآسن ،واستطاع أن يساوي الشيخ الأحمر الذي قال له الشاعر الكبير يحيى البشاري رحمه الله : أنت من خربت البلاد ، وقد قالها لي الأستاذ الكبير وكنت اوصله بسيارتي ذات ظهر شمسه قاسية الى بيته حيث رعى في أواخر أيامه بعد أن توفيت زوجته ” 40″ قطة كما قال لي !!!..

برغم أن السعودية – واسألوها عن الستين الشيخ – شيخت الأحمر على البلاد وعملت على تهميش بكيل إلا أن عمي سنان استطاع أن يكون حاضرا في المشهد بقوة ،برغم أن صالح عمل على أن يكبر الشائف نكاية بذكاء سنان !!!..وما يحسب للرجل كدور عام أنه عندما رأى أن السياسة تحولت إلى سفاهة أحترم نفسه واعتكف إختياريا يراقب الكون من حيث هو.
وعلى المستوى الشخصي يحسب له الناس وأنا أولهم أنه ذهب بأولاده إلى المدارس والجامعات ،ولذلك يتميز عن الشيخ الأكبر الذي لازال الشارع يذكر أولاده ” بالخير” إلى اللحظة !!!! كنموذج بارز للوقوف في وجه إيجاد دولة حقيقية !!! وهو ما أرادته السعودية وعملت ما قاله البردوني لعمر الجاوي : تحويل شمال الشمال إلى قنبلة في وجه الواقع بفضل الجوع والفقر والسلاح والمشائخ والسعودية !!! ، وعليها الآن أن تذوق المر من سياستها العقيمة تجاه هذه البلاد …

وتحضرني هنا حكاية الصراحة القاسية للرجل : إبان حرب الخليج الأولى أجتمع عنده رجالات الدولة البارزين ممن كانوا يستلمون من العراق ، ليفاجئها في المقيل : الآن جاء وقت رد الجمالة ، ما رأيكم نعيد ما استلمناه إلى العراق المحتاج ..ليقف الطير على رؤوسهم كأنهم خشب مسندة …

على أن سنان قال فيما بعد أنه اخطأ عندما وقف مع الحمدي في وجه القاضي ، ليفاجئ بأن حسابات الحقل لم تناسب حسابات البيدر…

العم سنان خرج بكتاب من ثلاثة أجزاء تميز بوثائقه وبذاكرة حية …وبأنه كان يدرك أهمية الاحتفاظ بالرسائل وأي أوراق ،وهذا مالم نجده في كتب الآخرين …

ليس حراما أن نكتب عن المشائخ كما قد يتراءى للبعض ، فهم مثل كل الفئات ، حضورالدولة يحد من ظهورهم وغياب الدولة يجعلهم يحلون محلها ، وعندما يغيب القانون – بضم الياء – يحضرالعرف ، وقواعد العرف ليست هينة بأي حال ، فقط نحن نقف ضدها بدون حتى أن نقرأها …هي تمثل مرحلة من مراحل تطور المجتمع…

مثل هذه الشخصية يترك أمر تقييم دورها لمن سيكتب التاريخ يوما …واقرؤوا كتابه لتعرفوه …..

رحم الله الشيخ سنان ابولحوم …
لله الأمر من قبل ومن بعد .

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.