ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 4, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

القايش والزر

by بيس هورايزونس
26 ديسمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عمر القاضي

كان مع والدي العظيم قايشين متشابهين بلونهما الأخضر الفاتح، عليهما جيوب صغيرة جلدية «أبو طرقة» بلون أصفر وتقع وسط القايش تماماً. أبي يرتديها دوماً على مقاطبه (معاوزه)، لتقوم بشدها وتثبيتها وتبقي المقطب متماسكاً إلى أن يعود والدي وقت المغرب ويستبدل المقطب والقايش الذي يرتديه بآخر.
القايش والبعض يطلق عليه «الكمر»، وكلا الاسمين لهما كانت تبعث لدي الفرحة والسعادة. أما والدي فكان من النوع الذي ينسى أماكن وضعه للأشياء الصغيرة، بعد أن يستبدل المقطب والقايش بمقطب وقايش آخر، ويطمرهم بين ملابسه في نافذة غرفة بيتنا الداخلية المغلقة من الخارج بأحجار.
أحياناً أكون متواجداً بنفس الغرفة أثناء عملية استبدال المقطب والقائش التي يقوم بها والدي وقت المغرب على عجل ثم يغادر الغرفة أثناء هذه العملية كنت أراقبه بصمت، وعلى أساس أننا منشغل بالمذاكرة. وما إن يغادر والدي ويترك القايش الذي كان يرتديه على مقطبه في النافذة، كنت أقوم مباشرة بتفتيش القايش بحثاً عما تبقى فيه من (فليسات). كنت أحياناً أعثر على فليسات وأعود إلى بقعتي والفرحة تغمرني، وهذا طبعاً كان يحدث نادرا.
أما في الأغلب فقد كنت أفتش جيب القايش الصغير فأعثر على حبة زر (قرنفل) أو رقم هاتف مسجل على ورقة صغيرة، ولا يستبعد أن يكون رقم أحد أقاربنا المغتربين في صنعاء. وبعد أن أعثر على حبة الزر أحيانا أشاهدها بزعل، ثم أعيدها إلى جيب القائش مرة أخرى، ليقضمها والدي العظيم في اليوم التالي بين القات لتخدير لثته الملتهبة. أو أقضمها أنا فور عثوري عليها لإطفاء الانكسار والزعل ولو بحبة زر.
وفي إحدى المرات عثرت على ورقة 100 ريال في جيب القايش، وخبأتها في جيبي وبقيت مرعوباً إلى أن عاد والدي من الدكان يبحث عنها. وعندما شاهدته يفتش جيب القايش بعناية سألته: أيش تدور؟! لم يقل الـ100 الريال، بل قال لي مباشرة: أخذتها؟! عندها ضحكت، فاقترب مني وقال لي: جيبها يا كلب، هذه حق العلبة الحليب.
والدي من الذين يشربون الشاهي بالحليب بعد القات، إلا أنه لا يقبل بشرب أي شاهي حليب صلحه شخص آخر، ولا يشرب إلا شاهي هو من يقوم بعمله بيديه وبمذاق مسبوك.
ذكرت قصة قايش والدي، بسبب رؤيتي قايش صديقي الرائع محمد الصلوي، الذي يشبه قايش والدي باللون والشكل تماماً. يختلف عنه فقط، أن جيب قايش الصلوي مفرغ من الفليسات، وحبة الزر، ورقم التلفون المكتوب على الورقة الصغيرة.

  • لا ميديا

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.