ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يونيو 8, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الكتابة والشفاهة ومواقع التواصل الاجتماعي

by بيس هورايزونس
19 نوفمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • محمد ناجي أحمد

تأسس العمل السياسي والحزبي في اليمن على المشافهة، والخطابة ذروتها. لهذا كان الأقدر على التواصل مع الناس والتأثير فيهم هو الأقدر والأكفأ للقيادة.

تكوين الحزبي بُني على أساس الملخصات والانقياد، لهذا سنجد اليسار واليمين تناسل من الخطاب الشفهي، وصُنِعت قياداتهم من منطلقاته وخصائصه.

الأقدر على الإفحام هو الأقدر على القيادة،والآخر “خصم” وليس “مختلف”!

هكذا هي العقلية الشفاهية، تضمر في وعيها ومنطوقها عداء لما هو كتابي بالمعنى الإبداعي، وتنحاز للنقلي!

مثقفو ملخصات ومقولات نقلية، وأصداء لعبارات حركية ناجزة.
لا ينتجون ولا يختبرون المقولات وإنما يؤمنون بها،ويقسرون الواقع عليها.
هكذا هي “منطلقاتهم” و”أسسهم” و”وطريقهم” و”غاياتهم”، “رقائقهم” و”عوائقهم” و”صناعتهم للحياة” التي يتجه “مسارهم” وكتبهم الحركية نحو “المستقبل” الذي يبشرون به.

سنجد عائلات يسارية بقضها وقضيضها لا تجيد الكتابة وتضمر كراهية وحقدا للكتابي،يحتفون بالمشافهات فهي حقلهم ومضمار كرهم وفرهم. ومنها يستطيعون “إفحام خصومهم” واعتلاءهم بأسنة السنتهم.

بالنسبة للقوى المحافظة (اليمينية)فلا غرابة في ذلك؛ فهي متسقة مع نسقها وحقلها الاجتماعي الإقطاعي وشبه الإقطاعي.
لكن الإشكال والمفارقة تكمن في اليسار، الذي يفترض أنه نتاج تنوير وثورة وعيا وواقعا.

مع مواقع التواصل الاجتماعي تعززت الشفاهية، وأصبح نجومها هم الحزبيون الشفاهيون. بل إن كتابة الشفهي ومحاكاة صوته رسما ومعنى من سمات نجوم المشافهة في الزمن السيبراني.

لم تعد المسألة جدلا بين الفصيح المعاصر والمحكي وإنما نجومية المحكي بما هي طريقة تفكير شعبي ولا أقول جماهيري، بذريعة الانتماء للبيئة!

تتحول التعليقات والإعجابات والمشاركات في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مرآة لهذه الشفاهية ورعونتها…

يكتب المثقف مقالا فيه جهد، لغة ورؤية وموقفا، مستخدما مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للنشر ، ثم سرعان ما يقع في شباك التعليقات التي تدفعه خارج الكتابة وداخل الشفاهي، فتبدو لغته في التعليقات منفعلة عارية من رصانة وعمق الكتابي. وسرعان ما تتكالب عليه ألسنة حداد، نجوم الشفاهة؛ والشفاهة كعنف لغوي هي من تقنيات الخطاب، الذي يهدف إلى إسقاط “الخصم” ومواراة الكتابة بسيل من الهجمات الشفاهية!

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.