ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 5, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عدن بنت صنعاء!

by بيس هورايزونس
9 نوفمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • أنس القاضي

إذا كُنا نُريد وحدة يمنية متينة وحدة الشعب والجغرافيا معاً، فنحن بحاجة إلى إقامتها على أسس واقعية عادلة طوعية تشاركية، وبالتالي نحن بحاجة إلى محو كل الممارسات والمفاهيم التي أضرت بالوحدة اليمنية، وتركزت من بعد حرب صيف 94م، ومن هذه الممارسات التخريبية في بنية الوعي مفهوم «عدن بنت صنعاء» و«عودة الفرع للأصل» ورجعة «البنت لأمها».
هذه المفاهيم قائمة على أساس وصاية منطقة جغرافية على منطقة جغرافية أُخرى، وبالتالي تبرز فيها تجمعات سُكانية كتابعة لتجمعات سُكانية أخرى، ونحن إذ نرفض هذه المفاهيم فلا يعني بأية حال قبولنا بهويات غير الهوية اليمنية في جنوب الوطن كهوية «الجنوب العربي» التي صنعها الاستعمار البريطاني في 1959 كتعبير سياسي عن الوحدة الشكلية للإمارات والسلطنات العميلة للندن.
مفهوم الدولة الوطنية اليمنية جاء في العصر الحديث، فظهرت أول دولة وطنية يمنية في شمال الوطن عام 1918م بعد طرد الاستعمار العثماني، عرفت «بالمملكة المتوكلية اليمنية»، وظهرت أول دولة وطنية يمنية جنوب الوطن عام 1967 بعد طرد الاستعمار البريطاني وتصفية السلطنات، عرفت «بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية» ثم «اليمن الديمقراطية الشعبية»، فالدولة الوطنية اليمنية كمفهوم سياسي ظهرت نتيجة عوامل موضوعية تاريخية في شمال الوطن وفي جنوبه، لا توجد جغرافيا هي الأصل مقابل يمنية أدنى هي الفرع، هذا الفهم غير العلمي وغير العادل هو من إفرازات حرب صيف 94، وهو مبرر سلطة «7/7» في قهر اليمنيين في جنوب الوطن وتصفية مكتسبات دولتهم اليمنية السابقة لاتفاقية الوحدة.
اليوم لم تعد هناك هويتان سياسيتان يمنيتان ولا هياكل دولتين لا «اليمن العربية» ولا «اليمن الديمقراطية»، كلنا يمنيون، ومن حق صاحب المهرة أن يدافع عن يمنية صعدة وعن سيادتها، ومن حق صاحب ذمار أن يُدافع عن يمنية عدن وسيادتها، على أساس أن الوطن كله يمني والشعب كله يمني.
حرب 94 كانت تعبيرا عن اختلاف توجهين سياسيين حول بناء الدولة الموحدة لا صراع جغرافيات ولا مجتمعات، فحل القضية الجنوبية اليمنية اليوم على أساس المواطنة والعدالة والشراكة، هو السبيل لوحدة يمنية أقوى وأمتن. أما منطق الأصل والفرع والضم والإلحاق فلا يبني وطنا ولا يصون وحدةً. وعرى الوحدة الاجتماعية الاقتصادية المعرفية بل وحدة التركيبة النفسية هي اليوم أمتن مما كانت عليه في الخمسينيات حين ظهرت الدعوات من أحرار اليمن لتحقيق الوحدة.

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.