ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, يونيو 6, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

ضياع لا غير

by بيس هورايزونس
28 سبتمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • زندان التهامي

هنا لن أبحث عن شكلٍ فنيٍّ للكتابة،
لايهمني أن أكتب شعرا أو نثرا؛
أود أن أتحدث فقط كمجنونٍ يهذي في الشارع ولايبالي بالمارة..
كنتُ منذ وقت قريبٍ متصوفا، أبحثُ دائما عن معادلٍ روحيٍّ يليق بروحي منذ كنتُ في بداية الثانوية،
همتُ كثيرا،
وحزِنتُ وسهرتُ كثيرا،
وبدا لي أني أفنيتُ أشواقي كلها لما لا يمكن أن أجده إلا في منطقةٍ مجهولةٍ من ذاتي لا أعرفها بالضبط ولا تعرفني إلا في آواخر الليل الريفي الهادئ..
كل ذلك كان يحدث بلا إرادة مني،
بلا أي اعتبار لكياني كإنسان يمتلك عقلا وله حرية التفكير والاختيار،
مرت ومرت الليالي،
ومرت معها تلك الأشواق المجهولة وخفت وطأتها على روحي،
وبلا إرادة مني مرةً أخرى،
وبقدرةٍ أكبر،
وبلا أي اختيارٍ أيضا،
وجدتُ نفسي مؤمنا إيمانا ماديا بحتا (إن صح لي أن أجمع بين لفظتي الإيمان والمادية في مصطلح واحد أي الإيمان المادي)
نعم، ماديتي مؤمنة أيضا
فذلك جزءٌ أصيلٌ مني أجهله ولا أستطيع أن أهزمه،
وحين أستطيع هزيمته لا أفعل؛ لأن هزيمته مكلفة جدا بالنسبة لحياتي ككل،
وبين الحالتين عشت هوةً عميقة وسحيقة،
حالةً مجهولةً ولا تختلف كثيرا عن تلك الحالتين السابقتين
أي عن التصوف والإيمان المادي،
أردت أن أنجو من ذلك كله
وبلا إرادة مرة ثالثة
وجدت نفسي اختار الإنسانية كبديل لكل ذلك،
آنستني الفكرة،
ومضيتُ معها محاولا بها التصالح مع كل شيء،
ولكن عجزتُ عن ذلك التصالح رغم أني تمنيت ألا أعجز لأني حينها تعبت من القلق روحي الدائم،
وجدت أنه من الصعب عليَّ الاستمرار بتقديس أو بعبادة المُعطى الإنساني الذي تطرحه الحياة وتلده هذه الأيام؛
وجدته شائها وفيه من اللامعنى ما هو أكثر من كل الحالات السابقة،
وجدته بليدا بوحشية وشريرا بالفطرة بقدر يفوق أضعاف المرات خيريته الهزيلة،
إن قدسته امتهن إنسانيتي، وجردني مني بوحشيةٍ ولامبالاةٍ تماما كما أتحدثُ الآن بلا مبالاة بإذاء إيمان أحد أو بالمساس بالسلام الروحي لأي عابر هنا..
على أية حال لا بد أن أواصل الحديث:
بما أن الإنسان بكل ما فيه مجرد فكرة بيولوجية بحتة،
وجدتُ أنه لافرق أبدا بين تقديس الإنسانية حتى بشعائرها كالحرية والعدالة والمساواة
وبين فكرة العبادات الأولى في المجتمع البشري حين كانت الآلهة تطل تارة في صورة حيوان أو صنم أو بشر،
وهكذا ظللت أتعذب بإيماني وبعدم إيماني،
بعدم معرفتي كيف أؤمن بالله
أو كيف أؤمن بمجموعٍ حيوانيٍّ يساعدني على ذلك الايمان به،
ظللت هناك أعي وأتمنى ألا أعي؛
لأني أدركتُ مؤخرا أن اللاوعي هو دعامة الحياة وقوامها،
فماذا يمكن أن يحدث للقلب لو فكر يوما؟
أظنه سيتوقف عن الحياة،
وبعد كل هذا
ماذا تبقى لمن هو مثلي سوى البقاء منفردا وتأمل المصير بصمتٍ طوووويل؟؟؟؟؟

Related Posts

نصوص

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

...

Read more

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.