ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, يونيو 6, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

“عبدالباري”

by بيس هورايزونس
16 مايو، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • أنور العنسي

لابد أنه حاول كتابة الشعر يوماً لكنه لم يكن بالضرورة محتاجاً للاستمرار في ذلك ، فقد كانت حياته لوحدها قصيدةً عصماء ، معلقة مبهرة ، وديوان شعرٍ أنيق.
ذهبنا معًا إلى الجامعة ، هو في سن متأخر قليلا ، وصديقنا المشترك الشاعر الراحل إسماعيل الوريث .
أضاف عبدالباري بذهابه إلى الجامعة جامعة أخرى ، إذ لم يكن من المأمول – في نظري على الأقل – أن تضيف إليه الجامعة ، أي جامعة أكثر من قرطاس يذهب به إلى ديوان شؤون الموظفين.
قبل ذلك ترأس عبد الباري العالم ، اللغوي ، المؤرخ الأدبي هيئة تحرير صحيفة “الثورة” المطبوعة الرسمية الأهم في البلاد حينذاك، كان ذلك اعتماداً على غزارة علمه وسعة إطلاعه وليس اتكاءً على المنزلة العلمية لأسرته ومنطقته ، لكنه مع ذلك لم ينج من الغيرة والكيد والنميمة.
عرف عبدالباري صنوفاً من القهر بسبب رأيه السياسي ، وذهب مرات إلى سجن “الأمن الوطني” .
في كل مرة كان يسمع فيها عبدالباري نداءً له من خارج منزله لم يكن يخاف أو يتهيب بل يستجيب ويخرج حاملاً معه بطانيته تحسباً لدعوة أخرى إلى “حبس الجهاز” الذي اعتاد عليه بسبب نشاطه السياسي قبل إعلان “التعددية” عقب وحدة العام ١٩٩٠.

قبل ذلك من الوقت كان عبدالباري بالنسبة لي مثالاً يقتدى ، جبهة عريضةً من القيم والمُثل يجب القتال في صفوفها ، أمعنت كثيراً في بناء ما يمكن أن يشكل أرضية معرفية صلبة للعلاقة مع “بن طاهر” في سنوات لاحقة ، لكنه فاجأني بعد ذلك بأن المسألة كانت أسهل من ذلك بكثير !
لم يكن من العسير عليَّ إقناع عبدالباري بتحويل رحلة وفدٍ أدبي يرأسه إلى مهرجانٍ شعري من جهة إلى جهة أخرى قبل الجهة المقصودة لمجرد أنني كنت أريد خلوةً روحيةً وعقلية معه حتى تحت أنظار الجواسيس والمخبرين.
من الغريب أن عبدالباري كان يستجيب لذلك بسهولة ، بل وينزل إلى ردهة الفندق بإزاره التهامي الخاص فيصرف بذلك أي شك في مقاصد هذا اللقاء.
تساقط من ذاكرة عبدالباري في السنوات الأخيرة الكثير من تلك القصص والذكريات لكن الأهم أن عبدالباري الذي جاء إلى لندن قبل عامين متسائلاً عني بشدة ، وحريصاً على لقائي ظل فيه ، مبرهناً على أنه لا يزال ذلك المعدن الأصيل الذي لم تغيره السنون ، الكبير الذي لم تزده الأعوام سوى المزيد من النضج .
إكتملت قصة عبدالباري الإبداعية وبيولوجيا في أقل حال ، لكن “كتاب” الرجل لم يكتمل .
كم يتوجب اليوم على عبدالباري أن يتوقف عن الكتابة الآخرين ، عشرات الذين قرأ ، وعاش ، وواكب تجربتهم من الشعراء والكتاب والساسة والآخرين، وأن يروي لنا قصته ، حكاية “بن الأهدل” التي تأخرت كثيراً!

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.