ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, مايو 21, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

التشطير .. بوابة السقوط الكبير لليمن

by بيس هورايزونس
20 مايو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • سمية الفقيه

مما لا شك فيه، أن الوحدة اليمنية كانت ـ ولا تزال ـ أعظم منجز وطني في التاريخ اليمني الحديث، لأنها أنهت زمن التمزق والانقسام الذي جرّبه اليمنيون وعانوا منه لعقود طويلة، حيث لم يكن الشطران جنتين سياسيتين كما يحاول البعض تصويرهما اليوم تحت تأثير الغضب والخذلان. كان اليمن منهكًا بالصراعات والانقلابات والاغتيالات والحروب والأزمات الاقتصادية والاستقطابات الدولية. وكانت الهوية الوطنية نفسها عرضة للتآكل بين مشاريع متصارعة وأجندات متناقضة.

وها نحن اليوم وبعد 36 عامًا على الوحدة نجد بعض دعاة التشطير يدعون للعودة إلى الوراء لعهد الانقسام، ويتعاملون مع هذه الدعوات باعتبارها “الخلاص النهائي” بينما يتجاهلون أن الانقسام بحد ذاته يفتح أبوابًا جديدة لصراعات أكثر تعقيدًا، ويخلق حدودًا ملتهبة، ويُنتج هويات متصارعة، ويحوّل الجغرافيا الواحدة إلى ساحات نفوذ متناحرة تتقاسمها القوى الخارجية.

نعم، نحن لا ننكر أن الوحدة اليمنية رافقها أخطاء، وحدث إقصاء، وفساد، وتراكمت اختلالات سياسية واقتصادية وإدارية أفرغت الحلم الوطني من كثير من معانيه. هذه حقائق لا يمكن إنكارها أو القفز فوقها. لكن هذا لا يعني ان نعالج الخطأ بكارثة، لأن علاج الأخطاء لا يكون بتدمير أصل المشروع. هل يُعقل أن يعود اليمنيون إلى ما قبل 22 مايو، إلى زمن الحدود والأسلاك والحواجز ونقاط التفتيش والانقسامات والشكوك المتبادلة؟

التشطير لم يكن ولن يكون علاجًا، بقدر ما هو إعادة إنتاج لكارثة قديمة بثوب جديد.

خطأ كبير أن يتم اختزال كل الإخفاقات التي تلت قيام الوحدة في “الوحدة نفسها”. فالمشاريع الوطنية العظيمة لا تُدان بسبب سوء الإدارة، لكنها تُراجع أخطاؤها وتُصحح اختلالاتها وتحظى بفرصة للإنقاذ. أما الهروب نحو التشطير، فليس حلًا بقدر ما هو انتقام عاطفي من مرحلة سياسية بحد ذاتها.

وإذا أردنا فعلا إنقاذ الوحدة من براثن النشطير، ينبغي على النخب السياسية أن لا تكرر اخطاء الماضي، وأن تبني عقدًا سياسيًا جديدًا يعترف بالأخطاء، ويعالج المظالم، ويؤسس لشراكة عادلة لا يشعر فيها أحد بأنه تابع أو مهزوم أو مُستبعَد.

وأن تعترف بأن هناك أخطاءً كارثية ارتُكبت باسمها، وأن ترميمها يبدأ بإقامة دولة عادلة، لا دولة غلبة، ودستور يضمن الشراكة، لا الهيمنة، ومؤسسات تحمي المواطن، لا مراكز القوى. هذا هو الطريق الحقيقي لإنقاذ الوحدة، لا دفنها.

فالوحدة اليمنية ليست خطيئة، والتشطير ليس خلاصًا، لكنه بوابة السقوط الكبير لليمن. فلنحذر.

Related Posts

سياسة

عبدالباري طاهر في شهادة للتاريخ: سبتمبر منحنا “الوجود”.. والحروب الراهنة إعدام للهوية

...

Read more

تنهيدة مثقوبة!

مساهمة في قراءة، القضية الجنوبية (الجذور، والواقع، والمحتوى) (4_4)

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.