ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

النساء والتعليم من النسيان إلى التمكين

by بيس هورايزونس
25 مايو، 2024
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: د. قاسم المحبشي

يعد التعليم أهم المؤسسات الحيوية المخولة بإعادة إنتاج المجتمعات وتمكينها وتطويرها بما تقوم به من وظيفة تكوّن الأجيال الجديدة بتربية وتنمية العقول ونقل الخبرة وحفظ المعرفة وتداولها، وذلك بحسب رؤية فلسفية مدركة أو مضمرة عن النخبة المعنية بأمر تسويس المجتمع وتدبيره. والمؤسسة التربوية التعليمة هي تكوينية بالأساس، إذ تنهض بمهمة تصميم وتشكيل وتمكين النمط الثقافي المرغوب في مجتمعٍ من المجتمعات وقد كان سؤال التعليم في كل زمان ومكان هو ماذا نريد أن نكون؟ والمرأة هي مصدر ومحور كل تنمية اجتماعية وثقافية ممكنة ولا تنمية مستدامة بدون تمكين المرأة وإشراكها الفاعل في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية فالتنمية شراكة مجتمعية والمرأة هي وطن الأوطان كلها إذ هي أول منازل الكينونة المشمول بالأمن والأمان والرعاية والرضاعة والحب والحنان والحبيبة والحضن الدافئ والسكن الحميم ثاني منازل الحب والإشباع والاستقرار والإنجاب هذا فضلًا عن مكانتها المحورية في تشكيل الخلية الاجتماعية الأولى للمجتمعات أي العائلة وما تنهض به من أدوار اجتماعية متعددة منها: دور الزوجة ودور الأم ودور الجدة ودور الأخت ودور البنت ودور الحفيدة ودور ربة البيت ودور المربية ودور المعلمة ودور الراعية و دور المهندسة ودور المزارعة ودور المديرة ودور الأستاذة ودور الباحثة ودور العالمة ودور العميدة ودور الطبيبة وغير ذلك من الأدوار الاجتماعية التي تضطلع بها المرأة في المجتمعات الحديثة واهميتها التنموية المستدامة. وقد كان التعليم هو المجال الذي منح المرأة مكانتها المستحقة في العصور الحديثة. وفي ذلك يمكن فهم معنى قول حافظ إبراهيم: 

الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق 

إذ لا يمكن تغيير شيء يذكر في في المجتمع والاقتصاد والإدارة والسياسة والثقافة والأخلاق مالم يتحقق تغيير تربوي تعليمي سيكولوجي عميق في بنية الشخصية البشرية ومالم تتكون الرغبة والقدرة على التفكير والعمل بطريقة جديدة ورؤية واضحة وهذا هو ما قامت ولازالت تقوم به المرأة المتعلمة فهي المربي وهي الراعي وهي المنمي، فإن كانت متعلمة وواعية ومثقفة، سينعكس ذلك على الأبناء فقلما نجد أبناء جهلة لأم هي في الأصل واعية ومتعلمة ، وإن حدث ذلك فهي حالات فردية وقليلة، وإن نظرنا إلى المجتمع – وكما ذكرنا سابقًا – بأنه المكون الأساسي للمجتمع- وجمعنا الأمهات الواعيات المستنيرات العقل، فإننا سنجد أبناءهن قد أخذوا منهن الخصال نفسها، وإذا جمعنا هؤلاء الأبناء فإنهم سيشكلون المجتمع فالمعادلة تقول: أبناء الأم “أ” مع أبناء الأم “ب” مع أبناء الأم “ج”، إذن، فالمحصلة النهائية هي: أبناء واعون وجيل واع ٍتربى على يد أمهات مستنيرات العقل والفكر، فلدينا إذن مجتمع واع منفتح يرقى إلى مصاف الشعوب المتطورة والمتقدمة. فكيف شقت المرأة طريقها إلى الحضور بعد أن غيبتها الهيمنة الذكورية آلاف السنين؟ إذ مضى زمن طويل منذ أن بدأت حياة الكائن الإنساني على كوكب الأرض، لم تكن فيه المرأة “حواء” شيئًا مذكورًا أو جدير بالقيمة والاعتبار بذاته ولذاته ومن أجل ذاته، بل كان الرجل الذكر هو سيد الموقف، وصانع التاريخ وخليفة الله سبحانه وتعالى في الأرض، ومبدع الثقافة وباني الحضارة وحامل الأمانة المقدسة، وحافظ الأسرار والمعارف والعلوم والفنون ومروض الوحوش، وصاحب الحكمة والعقل والخلق والدين والملاحم والبطولات؛ إذ كانت كل الصفات الإيجابية التي تدل على الفعالية والقوة والنشاط والإنتاجية والإنجاز والانتصار والعنف والحرب تلصق بالرجل الذي ظل يتربع على مسرح التاريخ الإنساني حتى وقت قريب، وظل مفهوم الإنسان يطلق على الرجل فقط، وكانت كل الكائنات والأشياء والطيبات بما في ذلك الكائن الإنساني الآخر الشبيه به تمامًا – أي المرأة الأنثى – تدور حول فلكه الذكوري وتسخر لخدمته وتخضع لمشيئته البطريركية، وعلى مدى ملايين من السنين من تجربة العلاقة الاجتماعية والممارسة التاريخية لحياة الرجل والمرأة ترسخت الهيمنة الذكورية والقيم البطريركية عند مختلف الشعوب والمجتمعات حتى اكتسبت صورة الضرورة الطبيعية البيولوجية والمسلمة البديهية التي لم تعد تثير الشك والتساؤل عن حقيقة مشروعيتها. 

وفي صبيحة يوم من أيام شهر يونيو عام 1678م اعتلت أول امرأة في التاريخ تحصل على درجة الدكتوراه المنصة بكاتدرائية بادوا لكي يتم امتحانها في التحليل المنطقي لأرسطو، كان اسمها الينالو كريزيا كورونارو بسكوبيا وكان عمرها 32 عام وكانت غير متزوجة وابنة لواحدة من أكثر العائلات ثراءً في فينيسا. كانت “الينا” قد تقدمت في البداية بطلب لدراسة الدكتوراه في اللاهوت، لكن مدير الكلية اللاهوتية بالجامعة الكاردينال جريجوريو بارباريجو، أسقف بادوا رفض بشدة قائلًا: “لا يمكن لقد خلقت المرأة للأمومة وليس للتعلم”، كتب بعد ذلك عن الواقعة.. لقد تحدثت مع أحد الكرادلة الفرنسيين عن ذلك فانفجر ضاحكًا”، ولكنه بغير حماس وافق على السماح لها بأن يكون امتحانها للدكتوراه في الفلسفة” في ذلك الوقت كن نساء أوروبا كافحن كفاحًا مستميتًا في سبيل إثبات جدارتهن الإنسانية وقدراتهن العقلية، وكان التعليم والمعرفة هو المجال العام الوحيد الذي من شأنه ذلك، إلا أن التعليم بالنسبة للمرأة كان بمثابة مغامرة خطرة ومكلفة إذ تحتاج المرأة التي يمكنها خوض هذه المغامرة إلى أربعة شروط: 

1- عمر طويل، إذ أن متوسط عمر المرأة كان في القرن السابع عشر لا يتجاوز 32 عام. 

2- حياة عزوبة، إذ يصعب التعلم والدراسة مع الزواج والحمل. 

3- أسرة غنية تمكنها من تعلم القراءة والكتابة ومحو الأمية، إذ انه قبل عام 1650م كان 10% فقط من نساء لندن بمقدورهن التوقيع بأسمائهن، وبحلول 1700م كان نصف نساء لندن يمكنهن كتابة أسمائهن. 

4- الجلد والصبر وشدة التحمل وقوة الشخصية، لأن المرأة المتعلمة كانت تعد ظاهرة شاذة في مجتمع كان يحتقر المرأة المتعلمة وينبذها ويحاربها. 

وحينما توفرت هذه الشروط أو بعضها لبعض نساء إيطاليا تألقت مجموعة من النساء المتعلمات خلال مرحلة النهضة، كما وجدت النساء الدارسات ترحيبًا أكثر عما كان في الدول الشمالية. ففي إنجلترا كانت الكاتبة الموهوبة ليدي ماري وورفلي مونتا جو عام 1753م تكتب عن الخطط المقترحة لتعليم حفيدتها الصغيرة، معاتبة ابنتها بمرارة لكي تخفي ما تتعلمه الطفلة وبجزع يعادل إخفاءها لسوء الخلق أو الفعل المشين!؟ في الواقع لم تكن الطريق للتعلم مفروشة بالورد أمام نساء أوروبا الناهضة بل واجهن جملة واسعة من المعوقات، إذ أن معظم الناس كانوا يؤيدون الحد من تعليم المرأة، فقد استبعدت الفتيات في مؤسسات التعليم العالي والجامعات ومن مدارس اللغات والمدارس الإعدادية. ورغم كل المعوقات تمكنت بعض النسوة اللامعات في ترك علامات كدارسات وكاتبات، وأخذ يتزايد شيئاً فشيئًا عدد النساء المتعلمات في مختلف أنحاء أوروبا، لا سيما لدى الأسر الغنية أو المتحررة، ويذكر في بريطانيا بنات السيد توماس مور، وبنات الايرل أورندل، وبنات السير أنتوني كوك من اللاتي تلقين تعليمًا ممتازًا، فهذه ليدي جوانا لوملي ابنة أورندل أنتجت أول ترجمة انجليزية للدراما الإغريقية. وقد لخصت أول امرأة انجليزية باشرت التفكير الفلسفي أواخر القرن الثامن عشر، هي الفيلسوفة ماري ولستوت كرافت عام1792م المشهد النسوي بقولها: “إن معظم النسوة اللاتي سلكن مسلك المخلوقات الرشيدة أو أظهرن أيقونة فكرية كان قد سمح لهن بالصدفة بأن ينطلقن بلا قيود، والانطلاق بلا قيود في مكتبة الأسرة كان الطريق المعتاد للنسوة الطامحات فكريًا لتعليم أنفسهن “أمثال الإنجليزية إليزابيث تاتفيد، التي علمت نفسها الفرنسية والاسبانية والإيطالية واللاتينية والعبرية وقد رفضت أمها أن تسمح لها بإيقاد بالشموع لتقرأ في الليل، ورغم ذلك كتبت العديد من الترجمات والشعر، وكانت كرستين دي بيران ابنة عالم النجوم والطبيب الإيطالي في بلاط تشارلز الخامس بفرنسا، الأولى في أوروبا التي أعالت نفسها وأطفالها الثلاثة بمهنتها الأدبية، وفي كتابها “مدينة السيدات” تخيلت قيام نسوة موهوبات ببناء مدينة لهن يمكنهن فيها العيش بسلام وبأسلوب خلاق، الوجود المستحيل كما رأته في فرنسا القرن الخامس عشر. وبالمثل فعلت الهولندية أنافان شي رمان من اوتريخت كفتيات الطبقة الوسطى للقرن السابع عشر، حينما صممت في 21 من عمرها أن تعلم ذاتها تعليمًا فكريًا جادًا وأصبحت واحدة من أفضل نساء عصرها في اللغة اللاتينية، وقد ترجمة أعمالها إلى لغات كثيرة. وبفضل تمكين المرأة من التعليم وأصبح العالم اليوم يتحدث عن الفيلسوفات والعالمات والأديبات من النساء الحائزات على جائزة نوبل في مختلف مجالات المعرفة والنشاط. منذ تأسيسها وإعلان أول جوائزها عام 1901 وحتى 7 أكتوبر 2020،فازت 4 سيدات في الفيزياء و7 في الكيمياء، و12 في الطب أو علم وظائف الأعضاء، و15 في الأدب،و17 بجائزة نوبل للسلام، وفازت اثنتان بـ”جائزة سفيريجس ريكسبانك في العلوم الاقتصادية في ذاكرة ألفريد نوبل”، المعروفة بنوبل للاقتصاد. 

هكذا يمكن القول أن المرأة بالمعنى الجنوسي المعاصر تعد أبرز اكتشافات الحضارة المعاصرة إذ بداء الأمر وكأن العالم قد اكتشف فجأةً هذا الكائن اللطيف الجميل الخصيب المبدع المنتج الأنيس الحميم الساحر الفتان الكائن الإنساني جداً الكائن ” الذي لا تحتمل خفته” 

تجدر الإشارة إلى إن التغيرات المتسارعة في مختلف مناحي حياة المجتمع اليوم تجعل مفاهيم التربية والتعليم التقليدية موضع تساؤل : إذ كيف نعلّم التلاميذ بينما هناك نظريات ومناهج وموضوعات يكون قد عفا عليها الزمن قبل أن يترك التلاميذ مقاعدهم في المدرسة ويضيف أننا نعيش لحظة تاريخية فارقة تجعل التغييرات في الأشخاص عاجزة عن ملاحقة سرعة التغيرات الاجتماعية والثقافية والعلمية المتسارعة في العالم المعولم الذي يشهد انفجار الثورة العلمية والتقنية الرقمية على نحو لم يسبق له مثيل من آدم حتى الآن أقصد إن المعارف العلمية والقيم التربوية في عصر العولمة وانكماش الزمان والمكان. عصر العلم والميديا الجديدة تعيش حالة من التغيير والتبدل بوتيرة متسارعة في بضع ساعات فقط. وهذا يعني إن تحديات الحياة المعاصرة لا يمكن مواجهتها إلا بالاستجابة الإيجابية الفعالة وتلك الاستجابة لا يمكنها أن تكون إلا بتغيير جذري في أدوات ومحتويات ووسائل وطرق التربية والتعليم العتيقة. فمجتمع الغد أما أن يكون في الروضة والمدرسة أو لا يكون. وهكذا يظل سؤال التربية الملح كما كان فيكل العصور. ماذا نريد أن نكون؟!.

وحينها تستطيع المدرسة والجامعة أن تحقق مثلها الأعلى في تنمية وتنوير العقول إذ أن المثل الأعلى للجامعة لا يتمثل في منح الطلاب المعرفة بقدر ما يتمثل في منحهم القدرة على فهم واستخدام المعرفة التي اكتسبوها في سنوات حياتهم العشرين الأولى وبذلك تكون وظيفتها الجوهرية – الجامعة – هي العمل على تحويل معرفة الأولاد والبنات؛ التلميذات والتلاميذ إلى قدرة الرجال والنساء المعول عليهم في بناء وتنمية المجتمعات والأوطان. 

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.