ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, مايو 26, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قصة ملهمة.. زينب من نازحة إلى مالكة لمشروع خاص

by بيس هورايزونس
10 ديسمبر، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • خاص_ فردوس الكاملي

زينب ٢٧عاما بعد نزوحها هي ووالدتها من تعز عام ٢٠١٧ بسبب الحرب وفقدانها أخوتها تصل الى صنعاء خالية الوفاض، لتبدأ فصل جديد من المعاناة وتحمل مسؤولية إعالة أسرتها، فوالدتها تعاني عدة أمراض منها: الضغط وتكسر في الدم، وزاد من معاناتها اصابتها في الفترة الأخيرة بجلطة اقعدتها طريحة الفراش وتحتاج عناية أكبر..

زينب التي يبدو على ملامحها كثير من التعب والمعاناة، بعد أن حطت بها الرحال نازحة في العاصمة صنعاء، ولكي تعيل أسرتها فقد عملت بعدة أعمال لمدة سنتين في مدينة لا تعرف بها أحد بدء من أمنية في شركة وثم عاملة في مول حتى استطاعت فتح مشروعها الخاص في أحد مولات العاصمة صنعاء عام ٢٠٢١..

مشروع زينب الذي كان ثمرة كفاح وعزيمة قوية، يمثل نموذج اعتزاز لكل يمنية ويقدم صورة مشرقة للمرأة اليمنية التي تنحت في الصخر نجاحات متوالية..

ويتمثل مشروع زينب ببسطة لبيع البراقع والملابس النسائية، واختارت له اسم “الذوق الرفيع” للملابس النسائية..

رغم ملامح المعاناة التي تبدو في عينيها إلا أن بارقة الأمل تفوح من نبرات صوتها.. تقول زينب بأن عملها في مشروعها الخاص جعلها قادرة أكثر على إستيعاب تكاليف مرض والدتها ومسؤولية البيت والايجار أكثر من أعمالها السابقة..

بنبرة صوت ينم عنها اعتزاز وفخر بما وصلت إليه من نجاح تتمنى أن يتوج بمشروع أكبر وأهم..

تقول زينب إن أكثر ما كان يقف عائقا أمامها لتأسيس مشروعها الخاص، هو قدرتها على جمع رأس مال المشروع واستئجار محل للبدء بعملها، إلا أنها استطاعت تجاوز ذلك من خلال دخولها بجمعية وفرت لها مبلغ لا بأس به أثناء عملها السابق..

وعند سؤالها عن مشروعها حالياً قالت بأنها وجدت إقبالا كبيرا من الناس مع أن البسطة كانت قبل عام من الان متواضعة ولا تحوي إلا القليل من المنتجات، لكن العمل الذي يتحسن تدريجيا جعلها قادرة على توفير منتجات جديدة، وأصبحت الآن تحقق ربح لا بأس به يغطي احتياجات أسرتها وسداد ايجار المنزل وكذلك المحل، والعمل باريحية..

Related Posts

سياسة

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

...

Read more

ثورة المقاهي اليمنية في أمريكا.. القهوة اليمنية تجتاح الولايات المتحدة كقوة ناعمة بديلة للكحول

تقاطع الفراغ المهني والهروب السيكولوجي في الفضاء الرقمي اليمني

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.