ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 10, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

هكذا برر الوزير الوصابي فضيحة وزارته الخيرية!

by بيس هورايزونس
5 ديسمبر، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: ماجد الداعري

أستوقفتني الكثير من الأمور التي وردت في الحديث التلفزيوني لوزير التعليم العالي والبحث العلمي د.خالد الوصابي لقناة يمن شباب أمس، لكن اهم ما أعجبني في كل ماقاله:أن لديه 4 اولاد يدرسون بجامعة تعز!أي أن لا ولد لديه منحة دراسية خارجية من أولاده….!
بصراحة.. زهد وطني غريب منه.. لكني للأمانة غير مصدق ولا مقتنع بكلامه الكبير هذا ياصديقي فايد دحان لاعتقادي أن ماقاله لا يعدو عن كونه ضمن محاولته الدفاع المستحيل عن براءة موقفه من فضيحة تقاسم ولو بعض المنح الدراسية الخارجية والمساعدات المالية المخصصة للطلاب المتفوقين، ولو من باب ماأعترف به بلسانه ونرجسيته الإنسانية العظيمة في العطف والاشفاف والإحسان من المساعدات المالية، على حساب أولوية الحاجة إليها من مستحقيها.

لكن إذا ما تيقنت من صدق كلامه بأنه لم يدهف ولا ولد أو قريب له بمنحه أو مساعدة دراسية حكومية خارجية فعلا، منذ أن كان نائب وزير للتعليم العالي، فأنا سأرفع له قبعة الاحترام، وأكون مدانا له بمحاولة ارغام عقلي على أن يقتنع ويصدق، قوله أنه يضطر إنسانيا ووطنيا وأخلاقيا إلى القبول بتمرير بعض التجاوزات المتعلقة بصرف مساعدات مالية لطلاب وطالبات نازحين أو لاجئين بالخارج أو لأولاد مسؤولين فاشلين لكنهم بحكم الهاربين قسريا من بطش الميليشيا بوطنهم، أو تقديرا قبليا منه لضرورة حفظ وصيانة شرف وكرامة الطالبات اليمنيات الدارسات على حسابهن بالخارج وغيرهن من مقيمات نازحات بمصر وخارج اليمن، ممن جارت عليهن الظروف، وكان موقفهن صعب وأكبر من أن يقوى على رفض التعاون معهن بمساعدات مالية حتى لا يتبهذلن ويرتكبن الموبقات بالمنفى ويشوهن سمعة وكرامة الشعب اليمني، تحت تأثير حاجتهن المادية. كما قال رضي الله عن نخوته وأرضاها، رغم معرفتي الأكيدة أن بعضهن قد تركن الدراسة اساسا ومنهن طالبة سبق وأن ظهرت وهي تبكي بحرقة وتصرخ بقهر داخل السفارة اليمنية بالقاهرة، العام قبل الماضي تقريبا، للمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة للطلاب اليمنيين الدارسين بمنح التبادل الثقافي بمصر.

وعموما لا يكفي أن تصرف مساعدات مالية كرما منك – يامعالي الوزير الإنسان – على عامة الناس بالداخل والخارج والمتسولين في سلالم وزارتك بعدن، طالما وطلاب اليمن المهانين بالخارج، في أمس الحاجة لكرمك وانسانيتك في إيصال أقساطهم المالية، على الأقل، في وقتها وقبل اضطرارهم إلى التسول والتحول إلى مباشرين بالمطاعم وغاسلي صحون وعاملين بمهن مهينة لهم وعلى حساب دراستهم وحالتهم النفسية ومستوياتهم التعليمية..

وكثر الله أمثالك، على انك حاربت طلابنا المتفوقين من المنح بقرار تقليصك المزعوم لعدد المبتعثين للدراسة بالخارج وخفضت موازنة مساعدت الابتعاث، إلى أكثر من عشرين مليون دولار، عما كان عليه الحال سابقا، كي توزعها مساعدات بكرم القبيلة على النازحين والنازحات بالخارج والمشردين والمعسرين والمتسولين في أبواب وزارتك وكأنك تصرفها من أموال الوالد، وهكذا كما تقول بمزاجك ووفق تقديراتك الإنسانية وكأنها محكومة بقناعاتك الشخصية وليس بضوابط وبنود صرف وسقف وصلاحيات محددة.. مايؤكد قطعا صحة كل مانقول عن تحويلك الوزارة إلى جمعية خيرية للعطف والاشفاف على أولاد المسؤولين والبر بالنازخات والمعسرين والمعسرات والدراسين بالخارج بدون منح أو أي استحقاقات حكومية، وخاصة من حرائر اليمن المشردات بالخارج وأولاد وأقارب مسؤولين وأولاد ذوات من أعزاء قوم أذلهم الhوثي، أو أقارب مشايخ قبليين وقادة مليشيا وقيادات عسكرية ومحافظين وصولا لمدراء مديريات نافذين يمكنهم أن يقطعوا عليك الطريق، أويحاصروك بوزارتك ويهددوك إلى مكتبك، مالم ينل أولادهم وأقاربهم نصيبهم من كعكة تقاسم المنح الدراسية بفعل الظروف الصعبة والاوضاع الأمنية الهشة وغياب الدولة الشرعية لحكومتك الموقرة، كما تظن وتعتقد واهما، أن هناك سخيفا ما، يمكنه أن يقتنع بتبريرات مسرحية هزيلة كهذه لتغطية فضيحة موثقة بكل الادلة كفضيحة المنح التي خرجت عن حدود وإمكانيات قدراتك على تغطيتها أوحتى محاولة التخفيف من حدتها، ببكائيات انسانية كتلك التي مكثت أكثر من نصف ساعة تحيك خيوطها الملتوية بحديثك الدفاعي الخاوي عن نفسك ووزارتك وحكومتك عبر قناة يمن شباب.

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

مساهمة في قراءة، القضية الجنوبية (الجذور، والواقع، والمحتوى) (4_4)

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.