ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 10, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

تنهيدة مثقوبة!

by بيس هورايزونس
10 مايو، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عمار الأصبحي
  • رئيس التحرير (بيس هورايزونس)

​ما يحدث هنا لأمر مروع، حيث يسقط “وسام” التنمية مقتولاً كآخر أوسمة الشرف المدني، ليسود العار كوصمة لا تُمحى وجريمة تستبيحُ بشاعتها جسد البلاد المثخن بالجراح!.

​إن هذا السقوط المريع وحده يكفي ليدفعنا للتذكير، وبإلحاح.. بأن استمراء التعاطي مع التداعيات الطافحة على أرض الواقع دون استناد إلى رؤية تحليلية تسبر أغوار الجذور وتفكك بؤر الإشكال التاريخي العميق، ليس إلا مأزقا بحد ذاته؛ إنه الثقب الأسود الذي تنسلُّ منه تعقيدات مركبة تبقينا أسرى في دوامة من الهدر العبثي المستمر.

​هو تذكير ودعوة خالصة للاستدراك ؛ فالأوان _ كما نرى _ يفوت بنا نحو القدر المحتوم. نعم.. لا داعي لمزيد من الإسهاب في شرح جنايتنا الشاخصة.. فلا وقت لدينا للاستعباط بصمَّ آذاننا عن بعضنا والعصب على قلوبنا إلى الأبد، وكل ما يحدث يتجلى ببشاعة صارخة يراها الجميع.

​عذرًا ..
ألا تشعرون معي كم هو مؤلم أن تجد نفسك عالقًا في بلدك وسط العاصفة.. ترى بعين المُحلل فداحة المآلات ، وتكابد بقلب الإنسان أهوال عبثية اللحظة ؟
ألا تستشعرون خطورة التغافل، أو هذا الإدراك العاجز في واقع يستنزف الأرواح هكذا.. ويمضي بالجميع حثيثًا نحو الارتطام الأخير ..؟!

….
..

​ما الأمر؟!
ألا تتذكرون.. أن هذا البلد قد شهد يومَا أكبر طاولة حوار “وطني ” في العالم!
يا أسفاه.. لقد أصبحنا موطنا لتناقضات تفوق الخيال تكشف حقيقة المفارقة المروعة التي نعيشها.. أليس كذلك؟!
…

​تبًا ..
أتذكر هنا _ مبتسماً بملامح احتجاجية _ عفوية صديقي الذي التقيته قبل أيام.. حين سألني بغرابة :
_ ” مرّ يوم الصحافة العالمي ولم نسمع صوتك..؟! “
​قلت له والأسى يخنق الكلمات:
_ “أنا موجود يا صاحبي، فقط.. يؤسفني حقاً بأنني صحفي في اليمن”.
​سألني بدهشة:
_ “ولماذا هذا الأسف.. ؟ “.
​قلت باختصار:
_ “يا صديقي.. حين يصرّ الواقع على تفسير أحلامنا كما لا نشتهي وتصبح عبئا لا يُحتمل، تضيق العبارة ويتسع الصمت.. والحقيقة.. يؤسفني جدًا أنني هنا.. بالتأكيد..! ” .
​سلامتكم. ✋️

Related Posts

سياسة

مساهمة في قراءة، القضية الجنوبية (الجذور، والواقع، والمحتوى) (4_4)

...

Read more

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.