ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

في انتظار 26 سبتمبر.. السردية الخالدة لليمن المعاصر

by بيس هورايزونس
24 أغسطس، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: أحمد السلامي

إذا كانت الحياة رواية، فثمة مجتمعات ترتكب حماقات وأخطاء كارثية، إذ تمنح من ليس جديرا بالإحاطة بآلامها وأحلامها الحق في بناء سرديتها نيابة عنها، فتمسي أمام سردية مختلفة لا تخدم الأمة ولا تعبر عنها، بقدر ما تستهدف إضاعة وجهتها وتخريب أولوياتها لصالح مجموعات فاسدة، قد تحركها العنصرية والتسلطية والنزعات الإقطاعية المموهة بالخرافات الدينية والمذهبية، أو المرتهنة لمهيمنات خارجية، أو كل هذا الخليط من الدوافع التي تتحد لتكوين خلطة جهنمية، تعين من يختطتف سردية الأمة على صوغها بما يتناسب مع مصالحه ومصالح من يحركه، سواء كان فكرا ماضويا أو حليفا خارجيا، أو رغبات في استعباد الناس وطمس هويتهم ونهب حقوقهم بتجهيلهم وسرقة روايتهم حول أنفسهم، ومحو تصورهم لهويتهم التي تكانت أساس يقظتهم والمحرك الأول لسعيهم نحو تطوير كينونتهم.

وإذا كانت الأخطاء في السرد المكتوب تنكشف للقارئ وتنحصر فضيحتها داخل النص وحده، فإن الإجرام في سرديات الواقع يحظى بالتستر والتجميل والتطبيل.
وقد تجرح أخطاء السرد في الروايات المكتوبة متعة وذائقة القارئ الذكي فحسب، لكنها لن تدفعه في النهاية إلا إلى استبدال الكتاب الرديئ بالكتاب الجيد، بينما تتسبب أخطاء سرديات الواقع في كوارث وتؤسس لحقائق زائفة، وأول من يبرر لها ويحرسها هم بعض الكتاب والسياسيين الذين يمزجون الذكاء بحقارة نفوسهم وفسادهم وتلذذهم بتسويق الخطأ وحمايته وتجميله.

وكم من سرديات زائفة يمررها الخونة في حياتنا، ويحاولون إلصاقها بمصيرنا لجعلها قاعدة هشة لمستقبلنا؟
وقد نتعلم من الكتب الرديئة ومن الروايات البائسة ما يدفعنا إلى تقدير الكتب والروايات الأخرى التي تتميز بتفوق جمالي وتشع منها الأفكار والرؤى الخلّاقة، فيما لا تمنحنا سرديات الواقع البائسة والقائمة على الغش والتزييف سوى المزيد من الكهنة الذين يخلصون في تجميل كل قبيح لترسيخ سردياتهم والتعلل بأخطاء غيرها من أجل تمرير قبائحهم التي لا تغتفر كلما وضعناها أمام السردية التي تعيد الوطن إلى صوابه وتحفز مشاعر الولاء والانتماء إليه على استعادة النبض في الخلايا والأوردة. وتلك هي السردية الأبهى والحلم الأشهى.

وسرديتنا الجماعية في اليمن بكل جهاته بلا استثناء تستند جوهريا على ثورة 26 سبتمبر التي تستحق وعن جدارة أن توصف بالخالدة، فاستعيدوا مجدها وتأملوا محطاتها وأهدافها واحفظوا تاريخها لتبقى سرديتنا الملهمة وباعثة وجود وكينونة اليمن الجديد.

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

مساهمة في قراءة، القضية الجنوبية (الجذور، والواقع، والمحتوى) (4_4)

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.