ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

ما الباعث على الدهشة في هذا الكون الهائل!

by بيس هورايزونس
19 يوليو، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • ما الباعث على الدهشة في هذا الكون الهائل!
  • كتب: محمود ياسين

ليس الكون الهائل هو الباعث على الدهشة..
بقدر ما أن هذا الكون ترتب على انفجار نقطة لا متناهية الصغر والكثافة والطاقة، أقل من النيوترون بألفي مرة.
النقطة التي لم يعد بوسع الإنسان إيجاد ماهو أصغر منها، ما تعرف زمنيا بحائط بلانك، وتعرف بالمقاييس الذرية على أنها طول بلانك.
ولتقريب الفكرة فإن هذا الكون بمجراته المليارية كان في الأصل نقطة أصغر من النقطة التي تضعها آخر السطر بإثنين تريليون مرة.
وفقا لتصوراتنا هذا مستحيل..
وفقا لقوانين الفيزياء التي ترتب عليها الكثير من التطبيقات العملية في حياتنا فهذا هو الممكن وهو التفسير العلمي القاطع.
لو أستعاد الكون كثافته وطاقته التي أنفجر عنهما، لن يرى بالعين المجردة ولا بالميكروسكوب حتى، وهو مايعرف بالاندماج العظيم.

التفكير في الفضاء وفي هذا كله يجعلك أقل ثقلا مما أنت عليه ويمنحك مساحة هائلة لتختفي عن وعيك الذي لا ينام.

هي ببساطة أن عدد المجرات لا نهائي، لا عدد، وفكرة الضخامة اللانهائية هذه لا تكاد تصدق وتقابلها فكرة الصغر اللامتناهي الذي لا يكاد يصدق هو الآخر
اجعلهما معا، حالة تماه لحقيقتين تثبت إحداهما امكانية الأخرى، إن لم يكن بمعادلات الفيزياء فليكن بالخيال الانساني بوصفه قادحا لنظريات العلم كما يقول اينشتاين.

لكي تلتقط تلك الصورة، قطع التيلسكوب مليون وستمائة ألف كيلو متر، أي مايعادل خمس ثوان ضوئية ليقترب من بؤرة أربعة عشر مليار سنة ضوئية..
ماهو طول بلانك إذن وحائطه مقارنة بهذا ؟، وأنت زمنيا قطعت خمس ثوان من أربعة عشر مليار سنة وتمكنت عيناك لا متناهيتا الصغر من اختزال آلاف المجرات بانعكاسة ضوء.

ولأجل التبسيط اللامتناهي ولكي تصدق أن هذا الكون نشأ من انفجار نقطة لامتناهية الصغر، فكر في انفجار هيروشيما النووي وقم بمضاعفته تريليونات المرات وبدلا من ذرة واحدة هو من جزء من الذرة “طول بلانك” ولكنها تنطوي على كثافة وطاقة لا نهائية، ولقد أثبتت التجارب العلمية أنه من الممكن تحويل الطاقة إلى كتلة فكانت كل هذه الكتل المجرات من انفجار أعظم طاقة، وهذه النقطة الصغيرة تدحض نظرية العدم ولا تعززها، وجود أصل ومعه وقبله وجود قوة عاقلة وأبدية.

لست بحاجة حتى لاستحضار كيف أن الثقوب السوداء تحيل مجرات بأسرها إلى طاقة، فكر فقط في ترليونات الأطنان من الوقود الأحفوري وقد حوله البشر إلى طاقة محضة.

معادلات الطاقة والكتلة بديهية وتجدها في التطبيقات العملية من طائرات وصواريخ وماشابه، يكفي أن تعرف أن الثقوب السوداء تبتلع مجرات هائلة وتحيلها إلى طاقة.

العلم والتصديق هذا أمر مرتبط بالذهن الشعبي ما الذي يصدقه وما لا يتقبله، وهل كان بوسعك مثلا تصديق ان رجلا وقف على سطح القمر وكان عليه أن يرفع رأسه ليرى الأرض المكان الذي جاء منه وراح يحدق في كوكب ازرق معلق في العتمة اللانهائية ويتسائل: هناك حديقة بيتي؟ هناك أطفالي ودراجاتهم؟ ولا أظنه لحظتها قد أستوعب الأمر تماما حتى وهو العالم الدارس رائد الفضاء !!

كانت تلك خطوة الإنسان الأولى لحظة وصوله القمر وقد قطع مئتين واربعة وخمسون ألف ميل اي مايعادل ثلاثمائة ألف كيلو متر وهي المسافة التي يقطعها الضوء في الثانية الواحدة.

ثانية ضوئية قطعها الانسان في تجربته ومغامراته ورحلته الأولى خارج الأرض، ثانية واحدة من أربعة عشر مليار سنة.

ولنعد لموضوعنا الأساسي شأن الغرابة والدهشة واللاتقبل من أن الكون الهائل محصلة انفجار نقطة لا متناهية الصغر والكثافة والطاقة، أكثر من مليون عالم فيزياء وباحث وطالب ومتخصص يدركون هذا كبديهة، ولا يمكن لمليون إنسان التواطؤ على خداعك بكذبة.

بشأن الكثافة والاتساع، فكر في باخرة تحمل الاسفنج، الحمولة التي يمكن لأي مصنع ضغطها لما يساوى كرة يد، فكر في ان بوسع دولة فرنسا كفاية كل البشر للسكن بذات الكثافة السكانية لمدينة نيويورك، ووفقا لدراسة عمرانية قدمها أو سيقدمها مهندس متخصص، يمكن اختزال المساحة الكافية للبشرية في واحد على عشرين من مساحة فرنسا، وهذا كله يدور حول الكثافة اللانهائية في نقطة حائط وطول بلانك.

بين الارض والقمر مئتين واربعة وخمسون ألف ميل ومحيط الأرض إثني عشر ألف ميل، وهذه المسافة تكاد تكون الأقرب بين جرمين سماويين بينما تصل في حالات كثيرة لترليونات الترليونات من الأميال، فكر فقط في اختزال كل هذه الفراغات، سيتبقى من الكون برمته مايبدو واحد على ترليون من المساحة وقد ضغطت.
الكون برمته اسفنجة هائلة يمكن ضغطها في كرة يد ، عدا بشأن الخيال المعتمد على المعادلات ويتطلب قوة من خارج الكون، لكن وفقا للمتخصصين هي نظرية الاندماج العظيم وصولا لحائط وطول بلانك.

الكثافة اللامتناهية والاتساع اللامتناهي وجهين لفكرة تبسيطية واحدة عن سر عظيم وملهم على ثنائية الأبدية واللانهاية.

فكرة لا متناهية الصغر ،لا متناهية الضخامة
وبينهما انت ،تبحث عن سبب وجيه للابتعاد قليلا عن نفسك وهي لا تكف عن طرح الأسئلة.
لست عالما متخصصا ،لست متعالما أيضا ،لكن كم ان هذا التفكير ممتع.
وفي المحصلة ووفقا لنظريات العلوم التطبيقية ،وما يعرفه العقل المستنير كبديهة ،عيب مانصدقش..
المصادر العلمية: محاضرات كاهن فيزياء الكم ونظرية الزمكان مصطفى راجح.

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

موتاكم في رعايتنا…!

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.