ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

لا أعرف أحلام عثمان.. غير أني أعرف الجمال

by بيس هورايزونس
2 مارس، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: طه العزعزي

سأكون مجحفًا بحق نفسي إن لم أقذف بالكلمات التي بداخل صدري ، وأقول الحقيقة ، سأكون مجحفًا إن لم أعبر عن الفيض الذي إلتهب بداخلي ، عن الروح الممتلئة بالشوق والحب ، هذه الإنسانة أوقعت قلبي بصورها اللذيذة كقطعة حلوى، القلب المتشقق كطينة يابسة، وربما تصرخ وتفزع الكلمات بداخلي إن لم أعبر عنها ، لقد إرتاح لها هذا القلب ، إرتاح لكل تفاصيل وجهها المضيء ، إرتاح أيضًا للحب الذي تكتب هي عنه وبه في معظم قصائدها، إنسانه خيالية بأبعاد دهشتي التي دققت في النظر إليها، الدهشة التي تعمقت عند رؤية وجهها المبهج وبعثت التفاؤل وأنستني مرارة الحرب في بلدي المنهك بالدم وحول العالم، وجه إنسانة ليست من أوكرانيا ولا من باريس ، غير أنه وجه كل الأمكنة والمدن الجميلة والأنيقة كالوردة .

لا أعرفها شخصيًا ، لا أعرف أحلام عثمان ، غير أني أعرف الجمال ، أعرفه بلا دليل أنف ، ولا رؤية ، حتى وإن اختبأ تحت مسامات الجلد ووراء الجدران سأعرفه، في التفاصيل العبقرية واللا ضوئية أيضا سأعرفه ، في كل مكان سأعرفه ، ففي البداية من حبي لهذه الإنسانة التي تكبرني ربما والتي لا أعرفها على نحوٍ تقليدي ، لم أكن بحاجة لهذه الطقطقة المفاجأة غير أن العالم لابد أن يقدر العاشق مهما كانوا مجنانين ، فلست بحاجة أن أتعرف عليها أو أُبدي اعجابي من خلال لايكات وما إلى ذلك ، لستُ بحاجةٍ لأن أتصنع المواقف المدهشة لتراني بطوليًا رغم هزيمتي التي تقصقص أطراف العقل ، وسأقولها هنا بكل إتساع ، من يريد أن يحب عليه أن يقتل المصلحة بداخله ، وأن يتخلص من أوهام الإفتراضات التي ستخرب عليه ربما كل شيء ، ليس لدي مصلحةً من هذه الفانوسة المضيئة ، البريئة بوجهها ، الدلوعة كهلالين ملتقين مثل شفيتها المدببتين بالعسل الحلو، ليس لدي مصلحةً إطلاقًا ، أنا مجنون بالجمال وبتفاصيله ويبهرني الضوء أينما وجد ، ليس لدي مصلحةً مع هذه القطعة الفردوسية التي سقطت إلى داخل قلبي فجأة ، وللتأكيد هي لا تعرفني ، هي ستتفاجأ ، غير أنني سأكد لها هنا أنَّ الحب يتجاوز الزمان والمكان ، الحب تبعثر حتى آخر هذا العالم ، وفي اللحظة هذه كم نحن بحاجةً للحب ، للأمل ، اللحظة المهمة طبعًا ، إن من يريد أن يحب لا يحب فقط انسانة واحده بل يحب العالم .

لا أمارس القمع ضد نفسي ، ضد إعتمالات الروح ، أنا مطلق جنون إعجابي بالجمال أينما وجد ، عندما أتذكر أن مدنًا كبيرة وعظيمة ستدمر أصاب بالإحباط ، إحباط يجعل مني أبحث عما يغذي في القلب وينسيه جنون الإرهاب والسلطات الحاقدة على الإنسان ، لا يمكن لي أن أقف مكتوف الكلمات إزاء ما قالته العاطفة ، ماتريده أيضًا ، وما تسعى لأن يكونه العالم ، قد أبدو مندفعًا ومجنونًا بعض الشيء ، قد أبدو صعلوكًا لا أحترم خصوصيات البعض ، غير أن هذا لا يمثل أي إعتداء ، أو إختراق لشخصية الفتاة نفسها ، هذا دافع للنظر إلى كل فتيات العالم والحب وبشره المسحوقين الذين لا ينظر لهم إلا كفئران تجارب .

في العام هذا يا أحلام ، لا أحلام حقيقية يمكن أن تساعدنا على التفاؤل ، يئس بلا عقل ، بلا مشروع ، وبلا صدمة ، يئس فوضوي ، هلامي ، قذر ، يئس يسحق مفاصل الجسد والروح أيضًا ، توقعات غير مبهجة ، وأحلام عثمان مبهجة لوحدها ، حروب غير شريفة ، وأحلام عثمان أشرف منهم جميعًا ، ضجة لا معنى لها ، وأحلام عثمان الضجة الناضجة التي تسعد القلب ، في العام اللعين هذا يا أحلام ، بدأت أوكرانيا وروسيا اللعب القاتل ، قد تشبهك فتاة في أوكرانيا ، أو كل فتيات أوكرانيا يشبهن نقاوة سرك الإنساني المحفوف بطيف الملائكة ، أنا حزين لأجلهن جميعًا ، حزين لأجل الحب الذي تغتاله كل أهبات الإستعداد للتخريب والموت ، أما أنت لا تحزني ، هم لا يستحقون ، دمعةً واحدة منك تساوي كل هذا العالم .

أريد أيضًا ، وهو من الضروري ، أن أقول لكِ بأنني حدثت الجميع عنك ، هم لا يعرفون من هي أحلام ، والسبب بسيط ، ليسوا متذوقين ، لا يعترفون بالجمال بشيء ، حدثتهم وكذبت بجنون بأنك تعرفينني ، وتطلبين رقمي بشكل متواصل ، وأنكي تتمنين أن ألتقي بك ذات يوم ، وأنك لا تستطيعين العيش من دوني ، وأنك تضجين ألمًا للبعد ، وأنك ستفعلين المستحيل لأجلي ، كل هذا كذب ، كل يوم أسعى لتطويره وإبتكار قدرةً فذه في لفت الخلق للجمال ، في تحريضهم على الحب ، كل يوم أسعى لتكثير كذباتي التي لا أخفيها، لا أستطيع أن أحبك بالطريقة التي تتمناها الفتاة ، أستطيع أن أحبك بالطريقة التي لا يتمناها المجتمع ، تمامًا بالطريقة التي أتمناها أنا فقط .

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.