ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

البحرُ أسبقُ تدوينًا للحياة

by بيس هورايزونس
16 فبراير، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبده منصور المحمودي

البحرُ
أسبقُ مَحْوًا لآثارِ الحروبِ
منَ اليابِسةْ،
أسبقُ احتفاءً بالحياةِ
من الإنسانِ المانحِ الحربَ أسبابَها.
سرعانَ ما يغتسلُ البحرُ
من نَزَقِ البارود،
ويستأنفُ عادتَهُ
في تدوينِ يوميّاتهِ
وخواطرهِ الزرقاءِ.
أقرأُ كلَّ سطرٍ من أمواجهِ،
في لحظةٍ أثْمَلَتْني بموسيقاه،
وهو يكتبُ باقةً من أُغنِيّاتهِ المسائيةْ،
ألتقطُ كلَّ خاطرةٍ يتهادى بها المدُّ نحوي
قبل أن:
يستعيدَها جَزْرُهُ
كفكرةٍ لم ينتهِ الموجُ ـ بَعْدُ ـ
من صياغتها الأخيرةِ،
أو تتكسَّرَ في الرملِ،
كعاشقةٍ آلَ بها الإغواءُ
إلى سبخةٍ أرهقها انتحالُها
صفة المرايا الآمنةْ.


نشوةُ الساهمينَ في رؤى البحرِ
ـ المتناسلةِ فيهِ امتدادًا وارتكاسًا ـ
تَتَخَطَّفُها الأنثى:
تارةً، في تمايُلِ سطورِ الماءِ؛
لتسْكُنَ لذعةُ الحبرِ
كلَّ زاويةٍ من حنايا الأرغفةْ.
وأخرى، في خواصرهِ؛
حيثما تُؤَرْجِحُ أمٌّ طفلَها،
وحيثُ يُؤرْجِحهُنَّ الصبا المحمومُ،
أو تجمعَهُنَّ ثرثرةٌ
على طاولةٍ، يتساقطُ فوقها
ـ من نافذةٍ عاليةٍ ـ
قلبٌ غريبٌ
متخمٌ بلذة التأويل البعيدِ،
لما لم يسمعْهُ من حديث الطاولةْ.


إلى صفحاتِ البحر
يتقاطرُ الليلُ
سِرْبًا من حنينٍ
وذكرياتٍ متصاديةٍ،
يتخلَّقُ بي معنى موجةٍ جديدةٍ،
يتأبَّطُها سطرٌ مائيٌّ جديدٌ،
عليه الرياحُ تنشرُ
كلَّ ما يشتهيهِ ابنُ نوحٍ،
وهو يمضي بسفينتهِ:
نحو ما لم تطأهُ مجاذيفُهمْ،
نحو ما لم يصلْ إليهِ القادمونَ
من زهو البداياتِ،
نحو ما لم تلْتَقِطْهُ أناملُ الموجِ،
نحو ما اختَزَلَتْه تدوينةُ البحرِ
ولحظتُها ـ هذه ـ الخاطفةُ،
كزوبعةٍ
لم تستوعبْ دفاترُ الماءِ التمرُّدَ في أخاديدها،
كموجةٍ
لم تخطر على بال نهرٍ أو سحابةْ.

Related Posts

نصوص

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

...

Read more

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.