ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

كإنفوجرافيكا خَرَجَتْ عَنِ النّصّ.. إلى ارتياءات انتُسِجت حالاً افتراضياً.. الشاعر اليمني “سعيد الفريس” أنموذجًا

by بيس هورايزونس
28 يناير، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

.

  • جاْوَرَهُ إسهاماُ كمن حاوره استلهاماً نقدوياً أدبياً فلسفياً، كقراءةٍ بذهنية شاعرية اجتماعية “ثلاثيّة الأبعاد” / منصور الأصبحي.

النص الأصل لقصيدة الشاعر “سعيد الفريس” :

لا شك أن جمالها أسطوري؟
ركع الجمال لنهرها المزخور

(عدنية) لما سمعت نداءها
خرجت جميع جوارحي عن طوري

فوقفت أنصت في الزقاق لعلها
تثني النداء بنغمة الشحرور

وإذا بها جائت تردد لحنها
وتقول: يا دنيا ارقصي في دوري

نهر من العسل العتيق بثغرها
وحديقة في صدرها المسجور

يندى الندى إن رفرفت أجفانها
ويضوع إن نطقت عبير الجوري

وتمر إن دفعتك موجة صدرها
سحبتك موجة خصرها المقرور

والنحل إن يشهى رحيقا طيبا
يحسوه من بستانها المدرور

ويغيب وجه البدر إن بانت وإن
ضحكت تبين مواطن الديجور

هي صنعة الرحمن جل جلاله
مزج العفاف بحسنها والنور

هي أول امرأة تدير الشمس إن
رمشت وإن همست إليها دوري

فكأن حسن الكون ملك عيونها
وكأنها فاقت بنات الحور .

  • سعيد الفريس

كذي بدء.. بتلاميح ذات سحنَةٍ تليباثيّةٍ قَمْحِية :

بعيداً عن استدراج الخيال للفكرة الضمنية ثم استهداف الفكرة بمضمونية إنفوجرافيكية كشف بعضاً منها الشاعر “سعيد الفريس” بهذا النص “غير المعنون” ولا أدرِ كيف تناسى، بل ولِمَ لَمْ يمنح النص اسماً يليق به كنص تنوّع فيه إبحاراً بين “كامل” وعلّه أبحر “سريعاً” ايضاً والواقع اختياره “لعدن” الشعر والبحر ومرفىً ومرسىً فاختارته لينقش على ابتسامتها الموجوعة والمفجوعة استراحاته العاطفية المنكسرة هو في هذه القصيدة المُهداة لعينيها “العدنية” ساجية الطرف والظرف وسحر الجمال وذكرى -زمكانية- فارقة التأثير والتنوير وذكريات زمنها الجميل، رصد انفعالاتها العدنية ووصف انوثتها الفردوسية ووثق احتفاءتها الإبداعية، وانتصاراتها الوطنية، كذا احتفاظها بطابعها الفن، الأرض، الإنسان، البحر، النوارس، والمسرح المفتوح ونضالات المراحل الناضجة بعقلياتها وبتعايشها أكثر وبقبولها للآخر الإنسان كإحدى سُجّادات الله وبأول مرفىً لبحار عدنية تحتضن صباحاً ومساءً أمواج الشرق والغرب وتودّعها لتعود لمرافئها حاملة أغلى هداياها من “بخور عدني وأخضرين وعُشّار وزربيان..إلخ كذا قصائد “لطفي وجرادة” وبعض أعمال وتجارب “حنبلة” وآخرين كمشاريع ألحانٍ وأغانٍ “للمرشد وبن سعد، وأحمد قاسم وبلفقيه واسكندر ثابت ورجاء باسويدان وصباح منصر وفتحية الصغيرة والأمولة ومحمد عبده زيدي وعزاني ونجيب سعيد ثابت وبامدهف وآخرين، كأصوات أثيرية لا ولن ينساها الزمن لأمل بلجون وأحمد عمر بن سلمان وكنفائس كمرجعيات فنية للغانم وطه فارع ولغيرهما لا يُحصى ذكرهم لكثرة هدايا عدن لتلك الأنفاس القادمات المتموّجات عبر محيطاتها بالهند وبالقارة السمراء، إلاّ أن ما يمنح “عدن” كما ألمحت استنطاقات “الفريس” وكأنها محاكاة لواقع “ميوزيكولوجي” أسسته أعراق وقوميات سكنتها وطناً أصيلاً وعشقاً وإبداعاً فنياً غُنائياً وتحولات مدنية متحضرة كبيئة تحترم الإنسان والأفكار والإبداع وتقدّس أيدي العمال المنتجة وتقدس القانون -بالأساس- كبيئة فلزية نشطة وٌجِدت فيها حياة بروعتها وتطوراتها المدنية والثقافية وحراكاتها العمالية والنقابية والتجارية ومعرفية وتفاعلاتها الإنسانية لتبقى محميّة بالوعي اولاً وبالذوق العام ضِمناً، وبالقوانين السّارية المفعول انتظاماً والتزاماً واحتراماً، -هكذا كتب التاريخ عن “عدن”- التي افتتح بها “الفريس” حالته الشجن، وقصيدته المرسومة بانزياحاته “قصْدِياً” وقصائدياً حتى أبرزته كشاعر بدون شرط ولا مِشرط للجرّاح للإثبات بأنه شاعر قيصري فهو شاعر وجميل بطباعه وبطيبة قلبه، وبين تعاريج أنفاسه تنمو جمالياته بإزهار مشمول بإزدهارها ومشكُولَة بعروة قلبه الأدفأ وحبٍّه الأكفأ بجلّ استمازاته الحب، فهو حين يدعوك بشاعريته ضيفاً مرحباً به، يرشدك إلى أبرز مكانٍ هو أقرب لشاعريته بمائدة القصيدة الإبداع الفن الجمال الحال وبنسجه للخيال ورسمه للصورة الشعرية المطرّزة بإحساسه وبنبضاته وبطيبة قلبه -آنفاً أمداً- كشاعرٍ ماهر وذكيّ لا تخدعه الشّاخصات أو شارات الطرق المغروسة بركنٍ ما، ولا بمنعطفاتٍ فجْواء وموغلةً فُجَاً بصدىً لمدىً شَبَحَ ظلّه السَّوَّاد أمداً بلا نهائيّة للتوحّش ركوناً وسكوناً ترَجّفَتْه الأوحش من كائنات القرقعة والقعقعة والفرقعة الشوفينية الطارئة هنا، وهنالك أمل وحلم مفقود وشاعر مكدود يتخاطر بمشاعره وبشاعريته وكجزء من نضالات جيل حداثي يعشق عدن الحرية والبحر والمدنية وجبل شمسان وكريتر والخور والفل والشيخ عثمان والتواهي والمعلا والمنصورة والبريقة والقلوعة وزهو الغدير وكود النمر وساحل ابين والطويل والزعفران وثمّة أنثى تخطر على باله ما برقت في ذهنه كل “عدن” بأي وقت وحال.

شاعر تسكنه طمأنينة مثقف إنسان، مسكون بتعافيه من المُقلِقات النّكد العام أو الخاص -كذلك- هو أكبر من واقع موبوء بسياسات العبث أو سياقاتها المرادفة -لذلك- فهو قاهر لأزمات الشّك العام “الأعمى” بل قادر شعوراً وشعراً على تجاوز أغلب ذلك بمكتنزاته الجمالية وبكل تعايشاته مع الآخر المهموم حالاً مشتركاً، وقبوله بالآخر الذي يبدو مُحالاً وهو ليس كذلك كما تظهر نصوصه كشاعر يتنسّم روائح الحرية والجمال بنبل سجيته ويعلن قصده بأول بيت وبأغلب قصائده بشهامة الأقوياء بموقفهم، وأوفياء لمن حولهم مثله يمكنه القضاء على موبوءات وطفيليات قد تلصق مع المدى بذهنية البيئة المجتمعية لتراكمياتها عرَضياً -كلوثةٍ- تتكلّس لتشكل وعياً مرضيّاً عاماً لكنها لا تُحدِث تأثيراً عميقاً حين يحتشد المشروع المثقف كياناً، ويُعِدّ سلاحه بياناً ووعياً عاماً تنويرياً أهم باستنفار أعم لحماية المجتمع بأخلاقياته الإنسانية وتاريخه الحضاري وتراثه المادي واللاّ مادي وثقافاته وبأعرافه، وبموروثاته ومعتقداته وعاداته وتقاليده ومكتنزاته القيميّة، وقوانيه العُرْفِية وأخرى، تحتفظ بها كل المجتمعات إرثاً وموروثاً وحصاداً لمراحل أقسى بالكفاح وبصراعات وبانتصارات وهزائم وانكسارات وأي عوامل لنجاح ولا يمكن إيجازها تأريخاً وتاريخاً مرصوداً مشهوداً مسنوداً بلا قلمٍ أخلَص العزم، صادق العهد والوعد، كالشاعرٍ -مثلاً- لكونه الرّاوية وحجر الزاوية لاغلب الأحداث وتقابلاتها كوقائع وأزمات عصره كحدّ أقل ممّا يشمل رصده ونسجَ خياله وتدوينه على الذاكرة الأونوماستيكية اولاً وعلى الورق وأخواتها ضمناً وضماناً.
ولذا يحق لنا استخلاص فكرة أخلاقية النفوذ أوحى بها شاعر مقاوم لصدأ التناكف ولشائعات وشيطنات عبُوس، هو محميّ بما امتلأ عقله من وعي جاوز الحدث وتجاوز خيارات العبث المسيّس، هو وضع لنا في أغلب نصوصه مُوجِّهات بمقاسات تتناسب واختبارنا لجملة أشياء ومنها اختياراتنا للخروج من المأزق وعبور النفق، وربما كأخرى كخيارات على ضوئها يتحدد مصير المثقف المتكئ على جدار الوعي العام المُكمّل لخطىً مكتملة أركان مشروعه التنويري الإنساني كأرقى ما نتمناها من مشاريع إنسانية حضارية فتحيي أرواحاً بيضاء كاد واقعها متقلب المزاج الحال وحرب وصراع فراغي تغييبها قسراً تحت أنقاض ظلمات الثقافة القروية بأزماتها الطارئة وبأسلوب همجيٍ دافن.

“الفريس سعيد” كشاعر متمرس -حلُماً وألماً وقلماً ثورياً وألقاً شاعرياً- له نضالاته الخاصة أدبياً وطريقته العفوية في تنسيقاته لمزاجات القصيدة المرتبكة لارتباك قواربها في بحر تُجاوِره وقْعاً ويحاورها إيقاعاً ويحاصرها واقعاً مضطرباً، لاضطراب يعصف بوطن القصيدة العميق الذي عمره بعمر “ابْنَيْ آدم” ربما بهكذا يدير “الفريس” شؤونه شعراً عاطفياً، وممارساً إبراره بكل بحر وبلا كللٍ ولا ملل، لثقته أنه خُلِق من رحم قصيدة لن تخذله مهما استبدت أعاصيرٌ خارقة القوى خارجة عن أعدل قوانين النسبية، وأعزل رؤى التحوّلية ذات المفارقات الديناميّة السببية، وحتماً سينتصر كمثل هذا الشاعر المصمم على انتصاره -على كل حال- إنصافاً لتطلعاته المستقبلية على الأقل.

25 يناير 2022م

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.