ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عن الإنسانية المختلة !

by بيس هورايزونس
20 يناير، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كهلان الشجاع

في العالم كله يختلف الساسة وتتقاطع مصالح النخب و الأحزاب و لكن الإنسانية تكون القاسم المشترك لكل الفرقاء، لا يتحيز أحدهم للجريمة ولا يبررها، ولا يتم المفاضلة بين الضحايا على أساس العرق أو اللون أو الجغرافيا، هكذا تكون الإنسانية مشترك عابر للأعراق والقوميات والأديان وكل صبغات الإختلاف الثقافي أو السياسي، الإنسانية كمشترك عام لا تتجزأ ولا تكال بمكيالين ولا يتم استثمارها سياسيا مثلما يحدث في هذا البلد.


في سياق متابعة الإدانة والإدانة المضادة للكثير من الجرائم منذ بدء الحرب، لم يتفق اليمنيون على إدانة جريمة واحدة، من أي طرف كان، في كل الجرائم التي حصلت كان هناك من يبرر دائما، لا يوجد ما هو أبشع من الجريمة سوى تبريرها و محاولة تمريرها كفعل مضاد لما يقوم به طرف من أطراف الحرب، يبدو أن الحرب و ضمن الأشياء الكثيرة التي سلبتها من اليمنيين، سلبت جملة من المفاهيم الأخلاقية أو بالأصح لوثتها بلوثة الصراع الدامي واللاأخلاقي، والذي أنتج فرزا حادا و غير مسبوق على مستوى النخب والاطراف المختلفة مما يكشف عن خلل عميق في فكر هذه النخب المحسوبة علينا كنخب مثقفة أو نخب سياسية أو غيرها، تبرير الجريمة لا يدخل في سياق المناورات السياسية ولا هو من ضمن أساليب التذاكي التي تتسابق أطراف الحرب لحيازة قصب السبق فيها.


الجريمة تظل جريمة ولا يوجد أي مسوغ لاستدعاء الفرز المقيت لإنتماءات الضحايا، سواءً كانت في صنعاء أو مأرب، في عدن أو الحديدة، و الأطفال و النساء هم أنفسهم في أي مكان.


أسوأ ما أنتجته الحرب هو فرز نخب تدافع عن التفاهة و تلمع جرائم طرفي الحرب بإصرار عجيب، فبدلا من إدانة كل الجرائم ضد المدنيين والوقوف في وجه تجار الحرب ـ الذين يستثمرون في دماء الضحايا منذ سبع سنوات ويبذلون ما بوسعهم لاستمرار هذه الحرب التي صنعت منهم رجال أعمال في عواصم العالم ـ تحولت النخب إلى بيادق و أبواق للدفاع عن الجريمة والتبرير لمرتكبيها، في ظل ظروف تستدعي منها أن تنحاز للحقيقة وللإنسانية و المواطنة المتساوية قبل كل شيء.


ما يجب أن نفهمه أن هذه الحرب بكل فضاعتها، يجب ألا تخل بميزان الإنسانية الذي لا يرجح لصالح أحد ولا ينحاز إلا للحقيقة والإنسان بصورة خالصة.

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.