ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 4, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

كخاتمة لهذا الحدث.. خاتمتي أنا !

by بيس هورايزونس
5 يناير، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: محمد الوشلي


العدائية .. والرغبة ، هذه استراتيجية، أفكار ومشاعر ، عند فرد أو قوم ، وحين لا تجد سياقا صحيا ، نفقا تعبر منه ، ستكون ما نحن عليه كشعب وقادة . وحين تجد سياقا ،تكتيكا ، كيفا واضحا ، ستحول ملاكها لأبطال قوميين.ستحولهم لسياق وممر ، لجسر دائم أو مؤقت ، لبقية الشعب ، الذي سيتزاحم فوقه راكضا ، وكأنه طريق النجاة الوحيدة .
هذه قصة صغيرة ، عن الاستراتيجية حين تجد فرصتها لتتحول إلى تكتيك . لاحقا سنرى كيف أن شعبا بأسره وجد تكتيكه أيضا ولو للحظات فقط .


يوم الثلاثاء السابع من ديسمبر ، في ملعب فهد بن سلمان ، في مدينة الدمام السعودية ، قبل أن ينتبه أحد ، انتصر المنتخب اليمني للناشئين ، على المنتخب الأردني بنتيجة ٣-١ .المنتخب الذي سافر فوق حافلة مهلهلة ، لثلاثة أيام ، من سيئون إلى الدمام ، لم يحيه أحد ، والخيارات أغلبها قاتلة ، غريبين عن الغرباء ، عن أهلهم .
بعد ٢٧ يوما بالضبط يتصل بهم رئيس البلاد وتصفق لهم حركات المعارضة . يلوح لهم وزيرا شباب وتخرج لأجلهم جحافل رضع يمنيين وعجزة في شوارع العالم . تنتظرهم طائرة العودة في المطار ، والكثير من قطع الخبز ، والحلوى ، والشيكات على بياض .


هذا أمر ، حول العدائية الصحية ، والاستراتيجيات ، التكتيك ، هذا أمر عن منظومة التعبير .
في كرة القدم ، هناك ١١ لاعبا . لطالما عانت الفرق اليمنية من مشكلة أنها مجرد ١١ لاعبا . حيث انفصال المراكز عن بعضها ، عدم تكامل الوظائف ، تداخل المساحات والخطوط حتى تصبح مساحة واحدة ،خطاً واحداً ، هذا ما يسمى بالمنظومة . الكابتن قيس علي مدرب المنتخب الناشئ ، يفهم ذلك .لإمكانياتك الفردية ضمن حدود مركزك ، في النهاية له حدود ، مكانية وفنية .


منذ مباراة الأردن ، كان ما وصلنا التالي ، هذا منتخب مختلف ، الرغبة الآن وجدت الانفاق التي تخرج منها ، لن تجري مئة متر بدون جدوى ، لن تمرر بدون جدوى ، لن تصرخ بدون جدوى ، لن تسدد بدون جدوى . كل شيءٍ سيبدو صحيحا ، لأنك في خريطة الملعب ، ما إن تبدأ الحركة ، يتناسى اللاعبون ، أو أنهم لايعودون مهتمين بأنانية المركز والرقم ، الموهبة الشخصية ، الرغبة الشخصية ؛ ما رأيناه مرونة مطلقة في تفاعل المراكز مع بعضها . هناك جملة تكتيكية مكتوبة بعناية ، تستوعب كل تكنيكاتهم الفردية .


والأهم هناك رغبة جمعية وعدائية ، لأنهم قادمون جميعا من نفس المكان . مكان جعلهم عدائيين ، يريدون الانفجار ، ثم جاءت اللحظة الصحيحة ، في الإطار الصحيح لما يستطيعون فعله ،. ومع الشخص المناسب ، ظنناهم سحرة ، لأنهم بهذه الحركات الغير عميقة من الناحية السياسية والحربية والاقتصادية ، استطاعوا تفجير عواطف شعب كامل ، رغبات شعب كامل ، شعب لساعات بعد الانتصار الأخير ، عمل هو أيضا في منظومة ، بعيدا عن اسماء المحافظات ، بعيد عن انتماءات المراكز الكثيرة ، وهذه المنظومة تقابل تلك ، في تلقائياتها وسحرها ، لقد تمسّك الشعب بهذه اللحظة النادرة ، التغسّل المفاجئ من جنابات المشاعر اليومية والأفكار المركبة تجاه نفسك وتجاه الآخرين كانوا أخوة أو اعداء . هذه اللحظة المثالية ، خلقها منتخب مثالي ، أفلاطوني ، صنع مدينة فاضلة لساعات .


مدينة تحترق طوال العام ، لكن لساعات قالت لنفسها وللعالم أن واقعها هو ما لا تريده ، وما لا تبتغيه .
لديها حلم ، لديها رغبة ، وعدائيتها تزداد لأنها لم تجد طريقة لقوله ، لأيجاده ، وحين رأت أمامها في الشاشات هؤلاء الصبية ، اليمنيين ، بدون اسماء شخصية ، تكتل وانعزلات وانغلاق باتجاه الداخل ،احتلالات متبادلة بدون أسباب ، حين رؤوا ذلك ، ورؤوا أن هذا ذهب بهم إلى الانتصار ، إلى القمة ؛ اعترفوا بأكثر الطرق بدائية ، بأصدقها ، عبر الدموع والاعتذارات ، حتى الرصاص الذي يخبئونه لبعضهم ، أطلقوه منه الآلاف في الهواء كقبيلة أفريقية قديمة تدور حول نارها واعتزازها طوال ليلة عيد ما.
هذا ما فعله الصغار بنا وبأنفسهم .


بعد المباراة النهائية ، في اللحظة الأهم في البطولة ، بكى كابتن المنتخب حمزة الصرابي على الشاشة في مقابلة عاجلة مع مراسل الرياضية السعودية ، متخبطا بشكل بالغ الشعرية ، قال : ” اقول للاتحاد وللمسؤولين لاتفلتونا ، لاتفلتوا زملائي ، في المستقبل ، اهتموا بنا”. هذا الخوف ، في محله ، وهو كان خوفنا جميعا ، ستنتهي ليلتنا الصوفية السعيدة التي افتكيتموها لنا من مخالب الوطن نفسه ، اهتمام الناس بكم ، كان اهتماما بأنفسهم ومشاعرهم ، محاولتهم انقاذهم لكم عبر حملة الدعم المالي والمعنوي ، هي محاولة لإنقاذ البلاد التي يعيشونها ، لإنقاذ أنفسهم .
أنتم كنت بلاد صغيرة يمكن إنقاذها على الأقل ، هم أدركوا ذلك ، وأدركوا أن البلاد الكبيرة لا زالت تغرق بنا جميعا ..وستظل .

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

ثورة المقاهي اليمنية في أمريكا.. القهوة اليمنية تجتاح الولايات المتحدة كقوة ناعمة بديلة للكحول

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.