ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 4, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

وزراء الثقافة (جابر عصفور أنموذجاً) !!

by بيس هورايزونس
4 يناير، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: صلاح الأصبحي

لعل الثقافةُ في مرحلة انتقالِها واكتسابها من قِبل الفرد أو المجتمع ، وهي من أعثر المراحل التي يمكننا أن نحتسبها كإشكالية معيقة في وعينا العربي ، لحظة أن نتقرب منها أو تتقربُ هي منَّا ، وفي حال إدراكنا عمقَ هذه الإشكالية ؛سنكون قد تجاوزناها حقاً ، أقول هكذا حين يجول بذهني أمرٌ متعلقٌ حول إشكالية الثقافة، وتلقيها وتفعيلها، وتجاوز تلك الإشكالية، وهو وزير الثقافة ، من يفترضُ أن يكون ؟ وما هي مواصفاته ؟ وكيف يكون مفهوم الثقافة بالنسبة إليه ؟ وهل تولي وزارة الثقافة منصب سياسي أم فعل تنويري ؟.

كل هذه التساؤلات تجرُّني عُنوة ؛ لتأتي الإجابة عنها كلَّما تذكرتُ جابر عصفور وزيراً للثقافة في مصر ، حيث تجدُ الوزيرَ المثقف, والمثقف الوزير ، ولا تستطيع الفصل بين حقيقة الثقافة فيه وحقيقة المنصب أيضاً ، وحين العودة لطبيعة تلك التساؤلات التي طرحناها في البدء ، والتي سنتناولها من خلال هذا الرجل ، حيث نسعى إلى تعريف وزير الثقافة تعريفاً فكرياً لحظة الفعل الإداري المسؤول في إطار منصب الوزير هذا من ناحية ، وكذلك وجود هذا الوزير المثقف مقابل إشكالية الثقافة والوعي في المجتمع العربي ، فهناك إشكالية والوزير هو الحل ، وهنا تكون الفرصة ذهبية طالما وجد من يدرك عمق الإشكالية كمفكر خاض في أعماق الفكر والتراث الإنساني إحاطةً واكتساباً ، وأكثر المفكرين العرب إدراكاً لطبيعة العقل العربي في سيرته الوجودية وصيرورته الدائمة ، حيثُ تَفهمها وفق معطيات العصر وقاربها به ، انطلاقاً من جوهرها لا من جوهر النظريات الحديثة إلا أنه أخضعها لحاجات هذا العصر ومنطقه ، فكانت رؤيته حقيقةً لا زيفَ فيها ولا انحياز ولا تعصب ، وما يهمني هنا أنه أمسك بتلابيب الإشكالية وتدبر الحل ، وفي حال صار وزيراً يملأه الطموح والسعي لخلخلة مكامنِها،وتكشف عُقدها وفكِّ شفراتها شفرة شفرة، كمثقف ومفكر ليتمثَلها كوزير ومسؤول ، هذا الترابط الفعلي بين الثقافة وبين الوزراة؛ بمقدوره فضّ جدار المسألة العالقة في الثقافة ، فبالمنصب يكون قادراً على القفز بوعي المجتمع وثقافته إلى مستوى ثقافته وقناعات أفكاره وتصوراته ورؤاه لما يجب وما يفترض أن يكون عليه الأمر .

     فافتراض وزير الثقافة كافتراض الثقافة ذاتها ؛ لأنَّ الثقافة سقفٌ لا يحدد والوزير ينبغي أن يكون كذلك، فسقف ثقافته ومعرفته وشواغله الفكرية والإنسانية أفقٌ غير معلوم ، حيث تخفتُ أمامه حالةُ الانحياز بمعطى فكري معين أو نظرية معينة أو أيديولوجيا ما؛ فلا يقوم بتوجيه الثقافة وفقاً لتصوره وميوله وانحيازاته الأيديولوجية ، بينما تبقى المعرفة فوق كل التحيزات والأيديولوجيات، تتجاوز جمودها وحدود قدرتها المتوقعة ؛ فالمعرفة لا تحبذ الاستبداد والجمود فمحورها الأهم الحرية ، وكلُّ معرفة غايتها الأساسية الحرية ، وهذا ما سنجده متمثلاً في جابر عصفور فكراً ووزيراً، حيث يقينه المطلق حرية الإبداع والإنسان ، فلا شيء أسمى من هذا اليقين الذي جعله عصفور دستوراً له كمثقف ووزير ، وبه ستكون القدرة على الانطلاق نحو آفاق أبعد تتجاوز كل الإشكاليات، التي أبقتنا دهوراً كعرب نتقهقر عمَّا صنعه هذا الإنسان في الغرب ، وتصوروا لو أطلقنا العنان للمبدع العربي ومنحناه الدوافع والقيمة لَما بقي كما هو عليه  . 

أما مواصفات الثقافة للوزير أو مواصفات الوزير للثقافة فكلاهما خطير ، كون استيعاب العلاقة بينهما ينبئ لا شك عن فعل جسيم ينبغي ملامسته ، فلا امتلاك القدر المتواضع من الثقافة والقدر الغزير من المسؤولية يؤدي إلى نجاح؛ لأنَّه حينها لن يخدم الثقافة ولن يستوعبها إلا بقدر ما يملك هو من ثقافة وتصور لِما ينبغي أن تكون عليه ، ولنضرب على ذلك مثلاً في اليمن، حين تولى شخصٌ بهذه المواصفات هذا المنصب ــ وقد كان الأوفر حظاً من بين كثيرين ممن تولوا المنصب ــ لكن إنجازه ظل باهتاً ، مقارنة بما يفترض ، أما في حال العكس : عمق الثقافة وضعف الإدارة ، ففي اعتقادي سيكون الأمر أكثر نجاحاً من النموذج السابق ، كون الثقافة محركاً رئيساً وقوياً تجعل هذا الوزير يمنح الثقافة قسطاً أكبراً من الإنجاز؛ حتى لو كان سائباً ، وفي حال تجمعّ الاثنين ؛فإن النجاح مبهرٌ , وهذا ما تمثلتُه في نموذج جابر عصفور ، الذي ندمتُ لحظة علمي بتوليه المنصب؛ لخشيتي عليه من متاعب المنصب وأثقاله؛ فيحرمنا من كتاباته وأبحاثه ؛ فيقنعني صديقٌ بجدوى الأمر وأهمية ما سيقدمه حين يكون متولياً للمنصب ، طالما كان شخصاً بحجم معرفته ، فتقديم الأفكار تكبر حين تصاحبها أفعالٌ من الشخص ذاته .

فلو عرفتَ عزيزي القارئ ما قدَّمه هذا الرجل من برنامج وزاري وتصور تشغيلي لوزارته ، لعرفتَ أهميته وخطورة مسعاه ؛ فلستُ مبالغاً فيه ولا مادحاً له ، لقلتُ إنه الوزير النموذجي الذي ما أن يصل إليه المنصب إلا وقد تدبر أمر طموحه وسعيه من خلاله للقضاء على معضلات في أمور الثقافة، كانت هي ذاتها شواغل فكرية ، عمل على دحرها فيما يكتب ويحاضر و يبحث لعقود طويلة ، ساعياً للخروج من مأزقها الجاثم على صدره وفكره , وإضافة لبرنامجه الوزاري المدهش ، تابعنا عن كثب مجريات ومعطيات معرض الكتاب الأخير في القاهرة ، وما حققه من نجاج مبهر في العناوين الجديدة التي حملها المعرض، تتنوع بين الفكر والفلسفة والنقد وكل النظريات المعرفية في العلوم التطبيقية والإنسانية ، وفي مختلف المعارف التي يجب أن تصل إلى يد القارئ العربي ، عناوين تشعر القارئ بحجم المسؤولية والطموح التي حملها القائم على المعرض ممثلةً بالوزير ، كما أن الفعاليات المصاحبة للمعرض سلطت الضوء على كثير من القضايا الشاخصة في واقع المجتمع العربي ثقافياً وسياسياً واجتماعياً ، مستنبطة هموم هذا الواقع وإشكاليات اللحظة عبر أقلام وأفكار كثير من الباحثين والمفكرين والأدباء العرب والأجانب ، وجلُ نجاحات هذا الوزيرعقدِه لمؤتمر القاهرة الدولي السادس للرواية العربية ” تحولات وجماليات الشكل الروائي ” المنعقد في مارس المنصرم ، والذي استحضر بعمق طبيعة الرواية العربية وما تمر به ، ومعاينة مساراتها المتعددة وتوجاهاتها ، وما وصل إليه هذا الجنس الأدبي ، هذا الاهتمام الكبير بالرواية والمتميز في الأوراق والأبحاث التي قُدمت في هذا المؤتمر، لا شك أن جابر عصفور الناقد المبدع كان مسهماً بهذا الاختلاف والتميز الذي حمله مؤتمر الرواية هذه المرة ، مما يعيد القيمة الفعلية للرواية، ويخلق الصلة بينها وبين المجتمع ، مهما كانت الظروف الراهنة التي يمر بها وطننا العربي ككل .

ومن ضمن التساؤلات التي طرحتُها في بداية الموضوع حول مفهوم الثقافة بالنسبة للوزير ، وأمكنني القول هنا إن الثقافة أو الإبداع يجب أن يكون فعل حرية ، غير خاضع لقيد أو شرط أو رقابة ، والتي هي العائق الأخطر للإبداع ، وهذا ما تأكد فعله قبل شهر تقريباً حينما صرح رئيس دائرة الفنون في مصر عن رفع الرقابة عن السينما ، ويكون تقسيم منتجات السينما بحسب الفئات العمرية للمشاهدة ، وستغيب الشروط للأفكار التي تقدمها السينما في مصر ، لنتذكر ما عانته السينما هناك منذ يوسف شاهين وحتى اتخاذ هذا القرار أيام جابر عصفور ، ويذكرني السياق هنا بمقال طويل لجابر عصفور نشر في كتاب العربي الكويتية قبل سنوات بعنوان ” تحديات الإبداع العربي ” قرأته أول مرة فبكيتُ ، وما زلت أعاود قراءته كلما أردت أن أحزن ، فاستيعاب عصفور لتحديات الإبداع والثقافة في واقعنا ، جعله يعمل جاهداً مقتدراً على زحرحة كوارث هذه التحديات ، فنلحظة يؤمن بحرية الإبداع المطلقة معتبراً إياها جوهر الإبداع .

وفي النهاية بقي تساؤل أخير مفاده : هل تولي وزارة الثقافة منصب سياسي أم فعل تنويري ؟ والإجابة عليه تعني عمق الإشكالية في الموضوع برمته منذ البداية ، إذ يظنه الواهمون وأنصاف المثقفين منصباً سياسياً كغيره من المناصب والمسؤوليات المتعلقة بشؤون الدولة ، بينما هو في الحقيقة فعل تنويري ، يبثُ أنواره في كل البقع المظلمة والمعتمة، المخيمة في كل الزوايا والدوائر الأدبية وقَبلها في كل العقول والأذهان ، لتشع مفعولاته وتمتص أفكار التخلف والعنف والتعصب، مستبدلةً إياها بقيم العلم والتسامح والمحبة والحوار، وحرية المعتقد و تقبل الاختلاف والتنوع حيث تأتلف الأفكار كلما اختلفت وتنوعت ، وهنا يرتقي الفكر وتعلو قيمة الإنسان بثقافته المتعددة والنيرة ، وتكمن مهمة وزارة الثقافة في تحقيق مكاسب من هذا النوع وليس غيرها ، وهذا ما سنجده عند جابر عصفور وهو وزير للثقافة، حيث عمل على إقامة نشاطات الوزارة كل شهر في محافظة لتحقيق الأهداف المذكورة ، فالثقافة هي فعل تنويري لا أكثر .

وبعد هذا التداول التساؤلي المشخص للثقافة ولوزيرها المستلهم لنموذج جابر عصفور ــ الذي لم أنعته بصفة الأستاذ الدكتور في كل السطور التي مضت كونها لا تعني له شيئاً من وجهة نظري، حيث يفوق مسميات كهذه ويتجاوزها ، لما له من ثقل وعمق في الفكر والنقد ، وبحسب الدكتور صلاح فضل فإنه لا يقل أهمية عن رولان بارت وجاك دريدا ، فهو ناقد ومفكر عالمي بالفعل ــ سأكون قد حاولتُ التعرف لفجوة مهمة ينبغي الإشارة إليها ، وكما هي عادة العقل العربي الذي ما إن يصح ولو لبرهة حتى يعود لغَيه ، إذ يجدر القول إنه قد تم قبل إيام استبدال جابر عصفور بالدكتور عبدالواحد النبوي أستاذ التاريخ في جامعة الأزهر كوزير للثقافة في مصر ، كإرادة لبعد سياسي من نوع ما وليس لخلل في الوزير النموذج السابق .

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.